منعطف خطړ الاخير بقلم ملك ابراهيم
المحتويات
مالي وشوشهم.
أما ممدوح فكان في أوضته فوق قافل على نفسه من ساعة ما رجع.
أبو معتصم كسر الصمت وهو بيتنهد بحړقة
سبحان الله لما ربنا يرزقهم بالعيل اللي بيتمنوه بقالهم سنين يروح منهم بالطريقة دي.
زهيرة ردت بنبرة فيها ضيق مكتوم
حكمة ربنا يا أخويا هي كانت ناوية ټأذي بنتي أهو ربنا جابها فيها وقلبها اتحرق على ضناها زي ما كانت عايزة ټحرق قلبي وقلب بنتي على اللي في بطنها.
معتصم شد إيد زينة بحنية زيادة وبص في وشها لحظة قبل ما يقوم يقف
أنا هطلع أشوف ممدوح.
طلع السلم بهدوء وقف قدام باب أوضة أخوه وخبط بخفة ولما مسمعش رد فتح الباب.
ممدوح كان ممدد على السرير عينه معلقة في السقف كأنه بيكلم نفسه جواه.
معتصم قرب منه وقعد على طرف السرير صوته فيه قلق
شكلك تعبان يا ممدوح مش قولت هتطلع تنام شوية
ممدوح عدل قعدته مسح وشه بإيده وقال بصوت مكسور
أنام إزاي بعد ما اتأكدت النهاردة إني كنت بنام جنب حية! إزاي مشوفتش الحقد والغل ده في عنيها قبل كده! أنا دلوقتي بحمد ربنا إنه حرمني من الخلفة طول السنين دي! إزاي كانت هتبقى أم لعيالي! كانت هتعلمهم إيه
معتصم بصله بثبات وقال
ربنا محرمكش من الخلفة يا ممدوح ربنا كان رؤوف بيك إن شاء الله هتتجوز تاني وهتخلف وعيالك هيملوا الدار.
ممدوح هز راسه بأسى
لا جواز تاني إيه بقى! لا تاني ولا تالت. أنا شكلي مليش حظ لا في حريم ولا عيال!
معتصم حط إيده على كتف أخوه وضغط عليه بحزم
لا يا ممدوح إنت عمرك ما كنت كده ولا ايمانك ضعيف بربنا. كلنا بنقع ونقف تاني وكلنا أمل بالله. الحياة هتكمل وهتتجوز واحدة بنت حلال بتتقي ربنا وربنا هيرزقك معاها بالذرية الصالحة ان شاء الله.
......
في بيت الدريني.
مهاب دخل البيت وصوته عالي وهو بينادي خااالد!.. يا خاااالد!.. متحاولش تخبيها مني.
خالد كان في أوضة والدته بيطمن عليها وأول ما سمع الصوت خرج بسرعة ملامحه فيها قلق واستغراب وقرب من مهاب وهو بيقول بدهشة
في إيه يابني داخل بتزعق كده ليه
مهاب واقف متوتر وبيتكلم بغيظ واضح
ياسمين فين متحاولش تخبيها أو تهربها.
خالد عقد حواجبه وقال بجدية
وأخبيها واهربها من مين انت اټجننت ولا إيه
في اللحظة دي ياسمين نزلت على السلم بعد ما سمعت صوت مهاب العالي ملامحها فيها استغراب.
مهاب أول ما شافها خطى خطوات سريعة ناحية السلم وصوته مليان غيظ
كده يا ياسمين تعملي فيا أنا كده طب اعملي حساب إن أنا اللي جوزتك ابن الدريني دا أنا حتى شاهد على جوازكم!
ياسمين ردت بابتسامة هادية وكأنها بتستفزه أكتر
أنا معملتش حاجة! هي سألتني عن رأيي وأنا نصحتها.
خالد واقف بينهم مش فاهم حاجة وصوته فيه حيرة
أنا مش فاهم حاجة.. حد فيكم يفهمني
مهاب لف ليه وقال بانفعال
الهانم مراتك بتنصح منة إني لازم أجيب أهلي يخطبوها وأنا أصلا قولتلهم إني اتجوزت.. إزاي هقولهم عايز أخطب مراتي!
ياسمين نزلت خطوتين كمان عينيها ثابته فيه وهي بترد
حقها.. لازم تطمن إن أهلك موافقين وكمان تتأكد إنك واخد الموضوع بجد مش تجربة! عجبتك تكمل معجبتكش تقولها متفقناش.
مهاب بص لخالد كأنه بيستنجد
عجبك كلامها ده
وبعدين رجع يبص لياسمين بحدة
مين قال إني واخدها تجربة!
ياسمين ردت بثقة وهي بتواجهه
انت قولت كده لمنة.. مش قولتلها خلينا نجرب
مهاب فتح عينيه پصدمة
هي لحقت تحكيلك!
ياسمين ردت بنفس الثقة
البنت ملهاش حد ومن حقها تخاف وتبقى
متابعة القراءة