منعطف خطړ الاخير بقلم ملك ابراهيم
ليها منة كانت ھتموت من الخجل وهي شايفها كل العيون عليهم.
قامت وقفت معاه.
معتصم همس ل خالد
هو هياخدها ويرقصوا سلو ولا ايه
رد عليه خالد بنفس الهمس
يرقصوا ايه دا هياخدها المطبخ تجهزله حاجة ياكلها بعد المجهود اللي عمله ده.
معتصم وخالد كانوا بيضحكوا من قلبهم بجد لدرجة ان عيون معتصم بدأت تدمع.
مهاب اخد منة ومشيو مع بعض.
وياسمين وزينة كانوا بيبصوا عليهم وعيونهم بتطلع قلوب الطريقة الرمانسية اللي مهاب اتقدم بيها ل منة قدام الناس عجبتهم وكأنهم بيتفرجوا على فيلم رومانسي.
عيونهم رجعت على معتصم وخالد وهما قاعدين جنب بعض بيتهامسوا وهيموتوا من الضحك.
فجأة معتصم وخالد بصوا قدامهم وهما بيضحكوا ولقوا ياسمين وزينة بيبصوا لهم بغيظ وعيونهم بتخرج ڼار.
الضحك وقف بينهم ومعتصم همس
شكلنا هنشوف ليله نكد زي الفل.
خالد
هما طبعا فاكرين ان صحبتهم هتقضي ليلة رومانسيه علي الورد والشموع.
رد معتصم
ميعرفوش انها هتروح تولع البوتجاز وتعمله صنية مسقعه بالبشاميل.
الاتنين ضحكوا اكتر وخالد من كتر الضحك سند براسه علي التربيزة وهو مش قادر.
زينة سألتهم بدهشة
نفسي اعرف بتضحكوا علي ايه
ردت ياسمين عليها
عشان عارفين انهم ميقدروش يعملوا زي مهاب.
خالد رفع وشه وقالها
انا عن نفسي مبحبش المسقعة بالبشاميل..
وبص ل معتصم
انت بتحبها
رد معتصم بسرعة
والله ابدا حتي اسألها.
ياسمين وزينة بصوا لبعض وقالوا
مسقعة ايه!
معتصم قال ل خالد وهو بيضحك
انا بقول كفايه كده ونروح واحنا وحظنا.
رد خالد
انا بقول كده برضه.
رواية منعطف خطړ بقلمي ملك إبراهيم.
بعد مرور شهر.
داخل قاعة المحكمة
الجو كان مشحون بالصمت والترقب. كل العيون على المنصة في انتظار لحظة النطق بالحكم.
خالد كان قاعد عيونه على جده وحيد الأسيوطي وهو واقف جوه قفص الاتهام ملامحه منكسرة وحزينة وكل لحظة بيسأل نفسه في سره ليه عمل كده ليه خسر نفسه وبلده
راشد قاعد وعيونه وقلبه في قفص الإتهام ابنه يحيى واقف بضعف ملامحه كلها اتغيرت وشه شاحب وساكن وعيونه شارده وكأنه فقد الأمل في الحياة خلاص.
جنب يحيى كان جلال الشرقاوي واقف ملامحه متجمدة ما بين الندم والخذلان مش عارف يلوم نفسه على اللي ضيعه من عمره ولا على اللي عمله في حق ابنه وحفيده.
فجأة ارتفع صوت الحاجب محكمة!
الكل وقف في لحظة واحدة العيون على القاضي وهو بيجلس على مقعده الجو كان تقيل لدرجة إن النفس بقى صعب يتاخد.
القاضي بص قدامه صوته جه ثابت وحاسم
حكمت المحكمة حضوريا على كلا من..
جلال الشرقاوي..
ويحيى راشد الشرقاوي
بالسجن المؤبد مع الشغل والنفاذ.
سقطت الكلمات على القاعة كأنها حكم على الوقت نفسه بالتوقف والأنفاس اتحبست بين جدران المحكمة.
القاضي
وحكمت المحكمة حضوريا على المتهم وحيد الأسيوطي والمذكور أسماؤهم في القضية المعروفة إعلاميا بقضية استغلال السلطة والتعاون مع العدو الخارجي والمتهمين فيها بارتكاب جرائم الاشتراك في جماعة إجرامية منظمة بغرض تهريب السلاح واستعمال النفوذ في تسهيل الأعمال الإجرامية التي من شأنها المساس بأمن وسلامة البلاد وذلك بالسجن المشدد لمدة خمسة وعشرين عاما لكل منهم ومصادرة كافة الأموال والممتلكات ووضعهم تحت المراقبة لمدة خمس سنوات بعد انتهاء العقۏبة مع إلزامهم بالمصروفات الجنائية.
جلال الشرقاوي وقع مكانه بسكته قلبية أول ما سمع الحكم.
نفس السكتة القلبية اللي ماټت بيها سماح مامت ياسمين لما حرمها من ابنها.
اللي معاه في القفص قربوا منه يشوفوه لكن كان خلاص ماټ.
يحيى كان واقف متجمد خلاص حياته انتهت هيقضي عمره كله في السچن.! مۏت جده كان رحمه له لكن هو لسه عايش وقدامه سنين طويله ملهاش نهاية هيقضيها في السچن.
أما وحيد الأسيوطي
فالكبرياء لسه مسيطر على قلبه أنا هبقى سجين بعد كل السنين دي مستحيل.
أخدوهم من القفص عشان يرحلوهم على السچن.
قدام المحكمة استغل وحيد الزحمة وسحب سلاح من العسكري اللي كان متكلبش معاه وقبل ما حد يلحق يستوعب حط السلاح في دماغه وضغط الزناد الطلقة دوت في المكان وصوت الصړخة خرج من أكتر من حنجرة في نفس اللحظة.
خالد تجمد في مكانه. ومشهد اڼتحار جده قدام المحكمة كان اخر مشهد يقفل بيه ملف وحيد الاسيوطي. وتكون نهايته عبره لكل خاېن.... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
الحلقة الخاتمة هتنزل بكره ان شاء الله
عايزة الاقي تفاعل جامد هنا نودع بيه الابطال ومنتظرة رأيكم طبعا في التعليقات