قلوب رمادية بقلم سعاد محمد سلامة

موقع أيام نيوز

رد فعل أخته قد لا تتقبل ذلك لكن مع الوقت ستنسي.
مرت فترة أكثر من شهر ولم يظهر رحمي شعرت بالقلق أن يكون أصابه مكروه لكن ليس هنالك أي وسيلة تواصل بينهم سوا تلك الجوابات التى كانت تأخذها من يده بالقطار شعرت بالقلق الزائد هو قال شهرا ومر أكثر من شهر ونصف هو يعمل بالجيش أيكون أصابه مكروه تعلم خطۏرة ذلك
لكن لطفا من الله قد من عليها طوال الفترة الماضيةواليوم لم تفقد الأمل كانت تذهب الى القطار مبكرا وتعود بالقطار مساءا لكن سهوا منها أثناء العودة تأخرت وكاد يفوتها القطار لكن دلفت الى محطة القطار تلهث تشير الى سائق أن ينتظرها لكن لم ينتبة لها وقد سار القطار وهي تأخرت وقفت تذم نفسها وهي تنظر الى القطار تشعر بآسف والآن لابد من حل آخر كي تذهب الى مدرستها إستقامت دون يآس ستنتظر القطار القادم وتبرر تأخيرها بالعودة لوالديها لاحقا فهذه ليست المرة الاولى الذي يفوتها قطار العودة لكن نظرت أمامها لوهلة تفاجئت أغمضت عينيها وفتحتها مرات كثيرة علها تكون تتوهم هل حقا ما تراه رحمي هنا بمحطة القطار لكن شهقت بخضة كان يرفع إحد يديه برباط أبيض يحاوط عنقه تجمدت بمكانها لاتعلم كيف وصل هو الى مكان وقوفها يرسم بسمة أمل فاقت من الخضة حين أصبح أمامها مباشرة عيناه تحملق بها تبسم قائلا
ازيك ي ايات وحشتيني
فضت الذهول عن راسها وبتلقائبة منها سألته
ماله دراعك.
نظر نحو ذاك الرباط وتبسم قائلا
أبدا إصابة بسيطة الحمد لله.
تنهدت بإرتياح لكن شعرت بخزي وهي تتلفت حولها وقوفهما هكذا يثير الإشتباة توترت قبل أن تتمم على سلامته تبسم وهو يشير لها بيده السليمه قائلا
أكيد هتنتظرى القطر الجاي وقدامه ساعة الا شوية أكيد مش هتفضلى واقفه كده خلينا نقعد هناك ومټخافيش حد يشوفنا ببساطة هيفسر الأمر إننا قاعدين ننتظر القطر الجاي.
أومأت برأسها موافقة وذهبت نحو تلك المقاعد الخشبية جلست اولا ثم هو الآخر جلس على طرف المقعد صمت حل وهواء بارد بسبب برودة الطقس كذالك بسبب مرور قطار آخر قادم توقف يترجل منه البعض دقائق وعاد المكان شبة ساكنا دقائق صمت كل منهم ينظر الى امامه الى أن تنحنح رحمي ينظر لها قائلا
آيات اعتقد فات وقت طويل على معرفتنا كمان مش أول مرة نتكلم هدخل فى الموضوع مباشر عاوز أعرف رايك فى شآن ارتباطها بطريقة رسمية.
شعرت بالحياء والخجل وحاولت إجلاء صوتها قائله
إنت عارف إن فاضلى سنه كمان فى مدرسة المعلمات و
توقفت تشعر بتوتر حثها رحمي على مواضلة حديثها
أنا حابة يبقى ليا كيان خاص وأشتغل بعد ما اخلص الدراسة.
تبسم رحمي قائلا
مش فاهم عاوزه توصلي لإيه.
بتوتر وهى تنظر نحوه لاول مرة تود معرفة ما ستقوله
أنا مش هضيع حلمي يكون ليا كيان وأشتغل مدرسه بعد ما إنتهي من دراستي.
شعر رحمي بإعتزاز وإعجاب يزداد لها يبدوا أن قلبه إختار مثيلة له محاربه ضد عادات وتقاليد مازال هنالك من يتمسك بها فالمرأة مكانها المنزل فقط بينما هو يود أن تكون شريكة حياته حرة غير مقيدة تختار هدف وتسعى له عكس مثيلاتها من البنات الاتي يفكرن فقط بأنهن زوجات وعليهن البقاء بالمنزل إنتظار أزواجهن أو الذهاب الى النوادي الإجتماعية لإضاعة أوقاتهن فى ثرثرات فارغه بالنسبه له تفتحت ملامحه ظهرت بسمة إعجاب على وجهه لاحظتها آيات إنشرح قلبها لكن مازالت تود سماعها منه صريحة لم يغيب فى الرد
أنا ضابط فى الجيش يا آياتمهمتي حماية بلدي وطول الوقت
تم نسخ الرابط