قلوب رمادية بقلم سعاد محمد سلامة
المحتويات
حياتي معرضة للخطړ زي ما شايفه كده إيدي كان ممكن الړصاصة تخترق قلبي وينتهي عمري فى لحظة تقبلي تتجوزي من واحد زيي فى لحظة ممكن يسيبك أرملة وإنت فى عز شبابك.
نطقت بتسرع
بعيد الشړ عنك ربنا يحميك
ثم شعرت بالخجل قائله بتتويه
مقولتليش رأيك فى إنى أكمل دراستي وبعدها أشتغل.
تبسم رحمي من ردها وخفق قلبه قائلا بمراوغة
بس أنا جاوبتك يا آيات.
ضيقت عينيها بإستفهام سائله
إمتى جاوبتني.
ضحك قائلا
أنا قولتلك على الاختيار وإنت مقولتيش تقبلي أو لاء.
مازالت لا تفهم ضحك مفسرا يقول
أنا شغلى فى العسكريه علمني إني أعيش كل لحظة بأمل إن اللى جاي أفضل وأكيد لما تكون أم ولادي شخصية متعلمة وناضجة هيكون ده له تآثير صالح عليهم أنا صحيح عاوز ست بيت لكن كمان بعقلية متفتحة تستوعب غيابي الكتير عنها وبدل ما تقضي وقتها فى شئ فاضي تأدية فى مهمة سامية زي تعليم غيرها وتنوير عقله.
إبتسمت بإعجاب حاولت إخفاوه وهي تنظر أمأمها هربا من نظرة عيناهتبسم هو الآخر سائلا
أفهم من البسمة دي إيهموافقة عالعرض اللى كنت عرضته فى الجواب.
بخجل أومأت رأسهاشعر بسعادة لكن ود تصريح كلامي مباشر منهاتعمد القول بمراوغة
بيقولوا السكوت علامة الرضا بس أنا بحب الكلام أكتر وعاوز رد صريح حتى لو رفضاني أنا أتمني ليك
صمت حين تحدثت هى بخفوت وصوت محشرج من الحياء
أنا موافقة.
إبتسم بإنشراح قائلا
تمام حيث كده بقى أنا هكلم والدى ووالدتي عشان يكون فى إرتباط رسمي بين العلتين بعد ما يتعرفوا على بعض متأكد هيكون في بينهم
إنسجام.
أومأت ببسمة حياءبنفس الوقت إقترب القطار الخاص بها من المحطةنهضت واققهلكن عادت بنظرها نحو رحمي سائله
إنت عرفك إنى هبقى موجودة هنا فى الوقت ده.
باليوم التالي
كان أجازة من المدرسة
صباح أثناء وجود آيات بالمنزل كانت هنالك زيارة خاصة من والدة رحمي
إستقبلتها لبني بعد ان عرفت نفسها وأنها تريدها بشأن خاص
جلسن الإثنتين بحوار هادئ بينهم كتعارف ثم أخبرتها والدة رحمي عن رغبتها برؤية آيات والتعارف عليها بعد أن فتحت معها أمر طلب يدها للزواج من إبنها ضابط الجيش.
بحبور من لبنى نادت على آيات التى لبت النداء ودلفت الى الغرفه ببطئ تبسمت لها وادة رحمي وغمزت بعينيهاشعرت آيات بالخجل وأخفضت وجهها بحياء برأس والدة رحمي أشادت بإختيار ولدها فتبدوا كما قال عنها انها ذات قبول رباني رحبت بها جلسن سويا لبعض الوقت ثم نهضت والدة رحمي ومدت يدها ببطاقة صغيرة قائله
ده رقم التليفون بتاعنا هنتظر منكم رد وأتمني يكون بالموافقة بصراحة أنا حسيت معاك يا لبني بالمودة رغم إنها اول مره نتعرف على بعض.
تبسمت لبني ببساطة قائله بقبول
وأنا كمان والله وإن شاء الله خير.
مساء
فاتحت لبني محمد بشآن زيارة والدة رحمي وطلبها وألفتها معها كذالك مدحت فى إبنها.
تبسم محمد قائلا
هي لازم تمدح فى إبنها.
جلست لبني جواره قائله
فعلا بس مش هنخسر حاجه هى سابت إسم إبنها بالكامل وكمان عنوانهم إنت إسأل عنهم وربنا يقدم اللى فيه الخير.
تنهد محمد قائلا
ناسية رغبة آيات إنها تخلص تعليمها وتشتغل.
تبسمت لبنى قائله
بس إنت أسأل عنه وقلبي حاسس إن آيات هتوافقكانت قاعدة معانا وحسيتها مبسوطة وبتتكلم مع والدة رحمي بقبول كده قلبي فرح والله والعريس ظابط فى الجيش يعنى ملتزم.
تنهد محمد بموافقة قائلا
تمام أنا ليا صديق بشتغل معايا فى الشركه بيته قريب من المكان ده هقوله يسأل عنهم وربنا يسهل.
بعد مرور يومان
لمعت عين لبنى بسعادة بعد أن أخبرها عن ما قاله صديقه عن رحمي وعائلته أنهم أناس طيبون تفوهت بتحريض
خلاص على بركة ربنا
قول ل آيات وخد
متابعة القراءة