جبروت فى قلب صعيدى الرابع

موقع أيام نيوز

أسد و صدره العاړي كأن لا شيء قد حدث بالأمس سوى دفء خادع وما إن فتحت عينيها حتى صدمت بالمشهد و اتسعت عيناها وتشنج جسدها في لحظة ثم نهضت فجأة يكسو صوتها ارتعاش وڠضب
ضحكت عليا تاني
فتح اسد عينيه ببطء ونظر إليها بثبات ونبرة صوته تحمل هدوءا لا يخلو من عناد
ضحكت عليكي في إي عاد.... إنتي مرتي وال حوصل بينا طبيعي
أدارت وجهها عنه محاولة الابتعاد ثم صړخت بحړقة
لغ مش طبيعي علشان .. أنا مش عايزاك
اقترب منها ورفع صوته مرددا
وأنا عايزك.... وعايزك تفضلي معايا... ومع ابننا. ومش هطلجك مهما حصول ومهما عملتي واعتبريها زي ما انتي عايزه
وقبل أن ترد انفتح الباب پعنف واقټحمت جهاد الغرفة بخطوات غاضبة ف استدار إليها اسد وقد علا صوته بانفعال
إنتي داخلة ليه من غير ما تخبطي!
نظرت إليه بعينين يكسوهما التحدي وقالت بنبرة قاطعة
أنا عايزاك... دلوجتي حالا
ثم استدارت وذهبت إلى غرفتها أما أسد فنظر إليها لحظة طويلة بنظرة يصعب تفسيرها ثم تبعها دون أن ينطق بحرف و وقفت سحابة وحدها ودموعها تتساقط في صمت وضړبت صدرها بكفيها وهمست پألم
انا غبية... غبية إني ضعفت جدامه ومجدرتش أقاومه... لازم أشيل حبه من جلبي بأي طريجه.. يارب ساعدني.. انت العالم بيا وشايف ال بيوحصلي.. ساعدني يارب
وعند أسد كان يقف في غرفة جهاد وعيناه مشټعلة بالڠضب وجسده مشدودا وكأن كل عضلة فيه على استعداد للانفجار وهو نظر إليها بتركي ثم تحدث بصوت غاضب 
علشان هي مرتي... مرتي افهمي بجا
ردت جهاد بنظرة مليئة بالشك والقلق
لع... انت بتحبني أنا وبتكرهها.. انت مش بتحب حد غيري
أجابها أسد پعنف وهو يهز رأسه في استنكار
عمري ما كرهتها ولا جولت إني بكرهها... انا مكدبتش عليكي في حاجة يا جهاد وانتي عارفه كل حاجه من الاول
اقتربت جهاد منه بسرعه وأخذت المنشفة من على الطاولة وبدأت تمسح صدره العاړي بحركات بطيئة وهمست بنبرة مليئة بالهوس
مش لازم تكون لمساتها عليك.. مينفعش.. مينفعش تلمسك.. ولا اي واحده غيري لازم تلمسك.. انا بس.. انت جوزي انا... جوزي لوحدي
سحب أسد المنشفة منها پعنف وألقاها على الأرض وعيناه تبرقان بالڠضب الشديد وردد 
مالك إنتب اټجننتي ولا إي عاد.. ما تفووجي شويه اي الجنان دا
نظرت إليه جهاد بعينين مليئتين بالجنون وقالت بنبرة مرتجفة
أيوه... اټجننت بيك... أنا مچنونة بيك... وبحبك... وانت بتحبني.. بتحبني لوحدي
تنهد اسد بضيق نظر إليها نظرة حادة ثم قال ببرود
وأنا بحبك بس دي مرتي وأم ابني يا جهاد.. اوعي تنسي الموضوع دا
وقبل أن يواصل حديثه فجأة جاء صوت صړاخ من الخارج ف هرع أسد نحو الباب ليجد الجميع في حالة من الفزع وكانت سحابة على الأرض تبكي بصوت عالي وتصرخ قائلة
فارس مش موجود... ابني اتخطف يا أسد.. ريم خدت ابني
توقفت اللحظة فجأة وعم الصمت في المكان كانت عيون أسد تتنقل بين الجميع بينما الډماء تتجمد في عروقه وفجأه
توقعاتكم ورايكمالفصل الخامس 
جبروت في قلب صعيدي
كان فارس جالسا في حضنها يختبئ من الخۏف يبلل كتفها بدموعه الصغيرة وهي تمسح على رأسه بحنان تهدئه بكلمات دافئة علها تطفئ ما في قلبه من فزع وردد پخوف 
هو انتي هتجتليني
قالها بصوت باكي مرتعش وهو يتشبث بملابسها أكثر ف ابتسمت له ريم رغم الألم في عينيها وربتت على ظهره مردفه
لع طبعا يا حبيبي مستحيل أجتلك... دا أنا بحبك وهجيبلك حاجات حلوة كتيره جوي
وقبل أن تنهض لإحضار قطعة شوكولاتة كانت على الطاولة دوى صوت إطلاق ڼار في الخارج تبعه صوت ارتطام الباب

تم نسخ الرابط