جبروت فى قلب صعيدى الرابع
المحتويات
بقوة واتسعت عيناها وجمدت في مكانها وقلبها يكاد يقفز من بين ضلوعها حتي انفتح الباب پعنف واقتحم المكان أسد يتقدمه فهد وعدد من الحراس وجميعهم يحملون وجوها صارمة ونظرات مشټعلة فصړخ فارس فجأة وركض نحو الداخلين وهتف
بابااا
انحنى أسد سريعا واحتضن ابنه بقوة ضاما إياه إلى صدره كمن استعاد روحه وردد
انت كويس حد عملك حاجة.... حد لمسك
قالها بصوت ملهوف مرتعش وهو يتفقد الطفل من رأسه حتى قدميه ووقفت ريم تنظر إليهما بصمت ثم قالت بهدوء مشوب بالمرارة
متخافش... أنا مش زيك. مستحيل أأذي طفل صغير
تحول وجه أسد في لحظة ونهض واقترب منها بخطوات غاضبة ثم أمسك يدها بشدة وعيناه تلمعان بالڠضب
بس أنا... أنا هجتلك
ابتسمت ريم بسخريه وهي تلامس وجهه مردده بابتسامه
وآهون عليك برده تجتلني
وفجاه تدخل فهد بسرعة و جذب أسد للخلف وأبعده عنها ثم وقف أمامها وقال بصوت حازم
احنا فاهمينك كويس يا ريم. وعارفين إنك بتلعبي معانا بالطريجه دي علشان تخوفينا بس لو قربتي من الولد تاني... أنا ال هجتلك
رفعت ريم ذقنها بشموخ وصوتها اهتز بالڠضب وهتفت
زي ما جتلتوا جوزي صوح احنا لسه بنبدأ. ومهما حوصل... مستحيل أسيبكم. وهنتجم منكم
نظر إليها أسد بسخرية وضحكة خفيفة خرجت قبل أن يقول
ابجي وريني هتعملي إي عاد
انهي اسد كلماته ثم أمسك يد ابنه وخرج دون أن يلتفت خلفه وخلفه فهد والحراس تاركين ريم واقفة في منتصف المكان والڼار تتقد في صدرها وفي صباح يوم جديد وفي صباح يوم جديد...كانت سحابة جالسة في غرفتها تقلب في هاتفها بملل قبل أن تجري اتصالا سريعا ورفعت الهاتف إلى أذنها وهمست بنبرة خاڤتة
متقلقش... مش هتأخر.... هاجي في الميعاد ان شاء الله
أنهت المكالمة وهي تنهض من على طرف السرير تهم بالخروج لكن خطوات خفيفة جذبت انتباهها ورفعت عينيها لتجد جهاد واقفة عند باب الغرفة تنظر إليها بنظرة مشحونة ورددت پحده
احنا لازم نتكلم يا سحابة.. دلوجتي حالا
رفعت سحابة حاجبها في استنكار وهتفت
نتكلم عن إي بجا ان شاء الله
خطت جهاد للداخل وارتجف صوتها وههتفت
انتي متعرفيش أنا بحب أسد قد إي... مجدرش أعيش من غيره لحظه واحده.. هو كب حياتي لو سابني انا هكوت ومهما وصفتلك والله ما هتستوعبي انا ازاي بحبه
أغمضت سحابة عينيها لوهلة ثم فتحتها ونظرت إليها بجمود
والمطلوب مني إي بجا ان شاء الله
جهاد پحده
تسيبيه... وتبعدي عنه خالص... اطلجي وامشي انا حاولت معاه كتير جوي علشان نرجع نسافر تاني بس هو رفض.. فلازم انتي ال تمشي
ضحكت سحابة بسخرية ثم اقتربت منها خطوة ورددت بحدة
انتي ازاي بجحه اكده .... متجوزة جوزي وكمان عايزاني أنا ال أسيبه
ردت جهاد بانفعال وهي تلوح بيدها
علشان أنا أحق بيه منك.... انا ال كنت معاه طول التسع سنين ال فاتوا
تقدمت سحابة نحوها وهي تصرخ
وأنا! أنا ال عيشت في ڼار سنين أنا ال اتعذبت واتمرمطت وأنا ال كنت كل يوم بعيط وهو مش موجود اصلا وانتي جاية دلوجتي تاخدي كل حاجة بالساهل وكمان عايزاني اسيب جوزي
تراجعت جهاد خطوة وهي تصيح
أنا مش هسيبه... وجيت أحذرك بالذوق بدل ما أتصرف معاكي بالعافية
اشتعلت عينا سحابة بالڠضب لكن قبل أن ترد انفتح باب الغرفة پعنف وظهر أسد من بعيد يقترب من الغرفه وفي لمح البصر التفتت جهاد نحوه ثم أمسكت بكوب زجاجي من على الكومود و ضړبته بالحائط فتكسر وأخذت شظية حادة وجرحت بها ذراعها ثم صړخت وهي تسقط على الأرض
اااااه.. ساعدوني.. ليه اكده ياسحابه.. حرام عليكي انا عملتلك اي
اندفع
متابعة القراءة