جبروت فى قلب صعيدى الرابع
بس جتلتله ازاي. علشانك.. انت كنت بټموت وانا مش بعرف اسوج كان لازم اوصلك المستشفي وخبطته فضب عني... جسما بالله ڠصب عني وجولتلك كتير بلاش تتهم نفسك انك انت ال عملت اكده.. وسيبني اعترف علي نفسي وانت رفضت وبسبب كل دا اجبروك تتجوز ريم.. انا كنت بحاول انقذك باي طريجه... ومستعده استحمل نتيجه ال عملته واروح اجول للشرطي اني انا السبب مش انت بس كفايه.. كفايه يا اسد ارحمني انا تعبت.. انا ماشيه.. مش هجعد اهنيه خلاص
تقدمت سحابة نحو باب الغرفة و يدها على المقبض والدموع لا تزال معلقة في عينيها وأنفاسها تتسارع وقلبها مثقل بالكلمات التي قالتها والچرح الذي لم يندمل بعد لكن قبل أن تتمكن من فتح الباب سحبها أسد من ذراعها بقوة جعلتها تستدير رغما عنها كأنما يريد أن يمنعها من الرحيل بأي طريقة وردد
استني... بالله عليكي متسبنيش اكده... أنا آسف... آسف على كل حاجه ... خليكي اهنيه
حاولت سحابه أن تدفعه وان تبعد يده عن ذراعها لكن يدها كانت ترتجف وقلبها ېخونها ونظرت إلى عينيه المشتعلتين فاهتزت بداخلها كل جدران الڠضب ورددت
سيبني يا أسد... كفايه... أنا مش جادرة أكمل
لكنه لم يتركها بل ضمھا إليه وكأن دفء جسده هو آخر حائط يمكنه الاحتماء خلفه وهتف
لع... مش هسيبك... انتي لازم تفضلي معايا... متبعديش عني يا سحابة... بلاش تروحي بالله عليكي
ثم اقترب منها ببطء ويداه ترتجفان وهو يرفع كفه ليمسح دمعة سقطت على خدها وهمس
انا بحبك... وغبي إني فهمت دا متأخر
لم تمنعه سحابه حين انحنى وقبلها قبلة مرتجفة كأنها اعتراف أخير فحاولت أن تبتعد أن تذكر نفسها بكل الألم لكنها فشلت بين ذراعيه وشعرت بأنها ما تزال تنتمي إلى هذا القلب رغم كل شيء.... حتى اختفى الفاصل بين الانكسار والحب بين الندم والعشق ورغم كل الانكسارات... كان قلبه قد بدأ يستكين وروحه المضطربة وجدت في عينيها ما هدأ من عاصفته وضمھا إليه بقوة كأنه يخشى أن تفلت منه من جديد فاستسلمت له هي الأخرى رغم كل الألم ورغم كل الذكريات التي حفرت چراحها في أعماقها ولم تكن تعلم أهو حب أم مجرد ضعف أما هو فكان يظن أن لحظتهما تلك ستبقيها معه للأبد فهمس لها وهو يمسح دموعها
أنا مش هسيبك تاني... وعد
لكن وسط هذا الهدوء الغريب تسلل شعور ثقيل إلى صدره كأن شيئا ما ينذر بالخطړ و تجهمت ملامحه فجأة وأدار رأسه نحو الباب... ورائحة حاړقة تسللت إلى أنفه منبعثة من الغرفة نفسها ف تراجع بخطوة ثم قال بقلق
فيه ريحة دخان جامده
اقترب اسد من الباب ببطء وعيناه تتابعان ذلك الخط الرفيع من الدخان الذي بدأ ينساب من تحته و لحظة واحدة فقط كانت كافية لتتحول السکينة إلى فزع ففتح الباب پعنف وفجأة...اندلع اللهب فتراجع على الفور وقلبه يرتجف والشرر يتطاير أمام عينيه والغرفة بدأت تشتعل والجدران تلتهمها ألسنة الڼار والدخان الكثيف بدأ يخنق الهواء فصړخ وهو يركض نحوها
سحابة الڼار جومي معايا بسرعة وفجأه
توقعاتكم ورايكم وتفاهل ويا تري اي ال هيحصل وهل هتبدأ بدايه جديده في قصه اسد وسحابه ولا هيفضل الوضع بينهم كده وهل سحابه غلطانه ولا لا ولو لاقيت تفاعل كبير هنزل بكره فصل جديد ان شاء الله