رواية شهد حياتي الجزء السابع والعشرون بقلم سوما العربي
رواية شهد حياتي
الجزء السابع والعشرون
طرقت الباب بهدوء فسمح لها بالدخول.
دلفت للداخل تبتسم بمرح قائله_ايه بقا ياسى مالك... هتفضل في اوضتك كده كتير.
استدار لها بعدما كان ينظر للنافذه بشرود.
نظر لها نظره فاتره لا تحمل اى شئ
شعرت فاقتربت منه قائله_مالك انا فاهمه انت عايش ايه دلوقتي.. بس لازم تبقى عارف ان الى حصل انا ماليش دخل فيه.. انا عمري ما كنت فعل.. دايما بكون رد فعل وغالبا رد فعل ضعيف كمان... انت مش كبير اوى بس فى نفس الوقت مش صغير.. يعنى عارف وفاهم كل الى بيحصل حواليك..
استدار ووقف بمواجهتها وقال بجمود_شهد... الكلام ده مالوش لازمه.. الى حصل حصل لو سمحتي سيبنى لوحدي.
همت للحديث ولكنه قال بطريقة لا تقبل النقاش_لو سمحتي عايز اكون لوحدي.
خرجت من الغرفه وهى مذهوله من مالك الجديد كليا. ولكن اقنعت نفسها أنه مجرد وقت وسيعود كما كان فالصدمه لم تكن قليله إطلاقا.
اغلقت باب الغرفه خلفها وهى تستند عليه بشرود. ثوانى وشهقت پخوف
. ولكن إلحاح المتصل فى تكرار الاتصال جعله يستقيم ويستند بنصف جلسه على ظهر الفراش ويجيب على المتصل والذى لم يكن سوى عبدالله.
هى وهى تعلم أنها هكذا تضعه بخانة اليك.
اتسعت عينيه مبتسما بزهوب تام من فعلتها لا يعلم ايستقبل_ايوه... اممممم.. خلاص.. امم.. مستنيكوا انتو التلاته....كمان ساعه.
وزوت ما بين حاجبيها باستغراب وسألته بعدما اغلق الخط_مستنى مين.. وتلاتة مين.
جذبها اليه بضيق_بعدتى ليه... هو ده وقت اسئله.
شهد بفضول_استنى بس... قولى مستنى مين.
امتعض كطفل صغير لتأجيل ماكان سيفعله_انا عزمت عبدالله ومى ونادين عندنا على الغدا.
شهد بغيره_نااااادين.. قولتلى بقااااا.
ابتسم يونس وهو يرى غيرة صغيرته_هى ودنك الأذن مالقتتش غير اسم نادين.. طب بالنسبة لعبدالله ومى ايه.
ابتعدت عنه وهى تنظر له بشراسة وقالت_يونس يا بن عزيزه... انت هتعملهم عليا.
يونس باعين مستديره من الزهول_يونس يا ابن عزيزه.... يا نهار اسود.
شهد بهجوم_بقولك ايه... ماتحورش.. قولى عازم الضفدعه دى ليه.
يونس _ضفدعه... بتجيبى التشبيهات دى منين.
شهد _ماهو انت طول مانت بتحور كده بتزود الطين باله... انت هتسيب الفرخه وتمسك فى الريش.
يونس _اسيب وامسك فى الريش... انتى يابنتى ازاى كده بتجيبى الكلام ده منين بجد.
شهد _ولااااااا ماتصعيش.
هز يونس رأسه كأنه ينفض أذنيه لا يصدق ماسمعه _ولا... يونس العامرى يتقاله يا ولا... طب والله ما مصدق.
قالت بوعيد_قول جايب أنثى البطريق دى هنا ليه
ظل يمرر النظرات وبين عيونها التى تشع شراسة وضراوه وابتلع ريقه پخوف لاول مرة. فيبدو ان شهده تغار عليه پجنون وهذا ما جعل ضفوف قلبه تتراقص طربا وفرحه.
وقال وهو يبعدها بهدوء _طب اهدى بس. ونظر لعينيها مبتسما بفرحة وفخر وهو يشعر أنه أجمل واوسم الرجال نظرا لما يراه من غيره شرسة وليست من اى أنثى إنها شهد تلك الفاتنه التى يتحاكى بجمالها كل من رائها.
ضمھا إليه واغمض عينيه براحه وفرحه غامره ثم تحدث بحب_اهدى يا حبيبتي وافهمى... عبدالله من زماااان بيحب مى لكن الى حصل انها اتجوزت فجأة وسافرت وبعد فتره هو اتجوز نادين.. دلوقتي مى رجعت مصر وأطلقت وهو عايز يتجوزها بس فى كذا مشكلة.. اول حاجة هو مش عارف هى شايفاه ايه صديق ولا حبيب ولا مجرد زميل دراسه.. وكمان نادين صاحبتها من زمان... هما صحيح طبعهم مختلف خالص لكن فى الاخر عشرة عمر... يعنى الموضوع معقد شويه.
مغمضه