رواية شهد حياتي الجزء السابع والعشرون بقلم سوما العربي

موقع أيام نيوز

ده منين انا اخر حاجة قولتهالك انى حجزت انا فى فندق 10ايام.. بس. 
ماهى_ياواد يا بريئ انت. 
عز _اه والله.. يالا بقى نحضر الشنط عشان طايرتنا كمان ساعه.
ماهى _طيارة ايه... استنى... مين قالك اني هسافر واسيب عيالى. 
عز_ماليش فيه.. اتصرفى وديهم عند اى حد. 
ماهى بحزن كبير_هوديهم فين... مانت عارف ان ماليش حد. ولا حتى صحاب.
عز بحنان _انا معاكى ياروحي. 
ثم اكمل بمرح وحنان_يالا بقى. 
ماهى بحزن متذكره واقعها الأليم من ما عانته من المجتمع والناس _انت عارف ياعز انا مش بحب اقصر او اهمل فى عيالى.
تمتم من بين أسنانه _اممم.. مصره تطلع عز العشوائي من جوايا. 
وفى ثوانى اخرج لها سلاح لا تعلم من أين وقال بصياعه وڠضب بعد أن فتحها مهددا_انا كنت عارف إنك هتغلبينى.. بت تسمعى الكلام وتنفذى كل الى اقوله فاهمه وإلا والله العظيم هحير الدكاتره 
شهقت ماهى بقوه ولكن مالبثت ان فرحت مثل الأطفال وقالت وهى تتلمسها بفضول_الله... ايه دى ياعز.
عز بزهول_انتى ماخوفتيش ليه وقولتى هعمل الى انت عايزه حاضر.
ماهى بفرحة _ماشى ماشى بس والنبى اديهالى العب بيها شويه. 
عز_نعم... تلعبى بأية. 
ماهى_بدى... هى إسمها إيه. 
عز_اسمها مطوه ماشوفتيهاش فى الأفلام. 
ماهى بحماس_لا شوفتها كتير بس بنسى إسمها.. وكان نفسى امسكها كده وافتحها واخوف بيها الناس... الله والنبى ياعز اديهالى العب بيها شويه عشان خاطري.
عز_تلعبى بيها وانا الى كنت فاكر انى هخوفك فاتعملى الى انا عايزه زى عسكر في المعسكر....بس ماشى.. عايزه تلعبى بيها شويه.
ماهى كطفله_اه والنبى والنبى. 
عز پغضب _يبقى تقومى تجهزى الشنط وتودى أدهم وحنين عند ملك وشهد.. وتعالى عشان اديهالك تلعبى بيها.
ماهى بحماس _ماشى. 
عز_والله هبله.. انا متجوز هبله. 
ماهى وهى تقفز بحماس _بتقول حاجة ياعز. 
عز بانتباه_لااا خالص... الا قوليلى يا ماهى انتى عندك كام سنة
ماهى بابتسامه _35.
عز_انتى متأكده! امال ليه حاسك 17... 18 وكده ابقى كارمك اوى يعني... قومى قومى. 
ماهى بحماس ونفس طيبه_اووووكى. 
عز _لا كده 16 مش عايزين ننزل بالرقم اكتر من كده. 
ماهى_بتقول حاجة ياحبيبي
عز_لا ياروحي. 
استدارت تفعل ما طلبه بحماس وهو يناظرها بحب يبتسم احيانا وأحيانا اخرى يلوم نفسه ويؤنبها بشده... كيف لها ان تهمل تلك الجميله كل هذه النفس.. والسئ أكثر واكثر انها ليست فقط جميلة الشكل إنما جمالها الداخلى هو ماكان يزيد من اللوم عليه ولكنه تعلم قبل فوات الأوان وسغرقها فى الحنان والحب هذا وعد قطعه عز الفيومى على نفسه لنفسه.
فى فيلا العامرى 
تجلس وهى تناطرهم بشراسة وهو لا يعلم ايضحك من شدة فرحته ام يظل يرسم الهيبه والقوه التى لابد وأن يظهرها امام الجميع. فشهده هى الوحيدة التي تراه على سجيته وبروحه العفويه.. هى فقط.
دلوف نادين للداخل كان ملئ بالغرور والثقه تتعامل وكأن يونس يخطط للزواج منها وقد قام باستدعاء مى وعبدالله فقط كى لا يكون مكشوف او محرج امام احد فقط حتى يعلم رد فعلها. وهذا ما صوره لها غرورها حقا.
أخذت تتحدث وتبتسم بثقه وكأن البيت بيتها.. تمازح فى كامل وكذلك عزيزه. حتى انها ابدت رأيها فى ديكور البيت وان هناك بعض الألوان تحتاج لتتغير كذلك لون الستائر. حتى نظام الخدم والخدمه لم يعجبها واعربت عن رأيها وانه لابد من وجود عقل مدبر مسؤل يوجههم ويديرهم.
كل هذا وشهد صامته تحاول لعب دور صاحبة المنزل العاقلة التي لا تهين احد ببيتها.
ويونس مستاء من كل تصرفات نادين ويعلم تمام العلم أن سكوت شهد ماهو الا احتراما له ولضيوفه كما أنه يعلم أيضا انه سيموت على يدها بعد هذا الغذاء الكارثي.
استأذن كامل وعزيزه وتركوهم
تم نسخ الرابط