رواية شهد حياتي الجزء السابع والعشرون بقلم سوما العربي

موقع أيام نيوز

عينيها رغم غيرتها التى اشتعلت داخل صدرها. تنسى الدنيا وتنسى كل شئ فهى أكثر الإناث تدليلا الان. ويحق لها ان تشعر هكذا فهى الأنثى الوحيده التي يخص هذا الحضن لها.
تحدثت بخمول اشبه للنوم وهى مازالت مغمضه _طب والست دى جايه ليه.
يونس بحب عشان مى ماتحسش بحاجة لأنها خجولة جدا... فكان لازم تبان على إنى عازمهم عشان نرجع ايام زمان وكده فهمتى.
شهد بخمول مغيب _همممم. 
يونس بضيق _شهد.. شهد انتى نمتى... لا اصحى 
انتفضت من موضعها كالمجنونه وهمت واقفه فى حركة واحده وقفزت من فوق الفراش وهى تذهب باتجاه المرحاض فاستوقفها بقوه بصوته الجهورى الغاضب _استنى عندك... انتى رايحه فين.  
هتفضل في عينى اصغر نونو في العالم.
تراقصت دقات قلبه وهو يجد امرأته تدلله كطفل صغير وكم يعشق الرجال هذا. 
ولكنه مالبث ان غلبه اشتياقه فقال _بصى مش هتعرفى تضحكى عليا... وبعدين اتعاقب على ايه هو مش انا شرحت كل حاجه ولا كنت بكلم الحيطه. 
شهد وهى تضيق عينيها بضيق_حيطة! ماشى.. زود غلطك زود.... هو انت يا يونس بيه مش شايف إنك غلط في حقى لما تعزم ناس فى البيت من غير ماتقول... يعنى مش هقولك طبعا خد رائى لأنه فى الاول والآخر بيتك انت لكن اقله تعرفنى وماتقوليش مانا بعرفك اهو عشان انا سمعت المكالمة صدفه... وحتى لو افترضت معاك انك كده بتعرفنى فأنت جاى تقولى قبلها بساعه... كل الكلام اللي انا قولته ده فى حالة لو انت عازم حد تاني... مش عازملى نادين... يابتاع نادين.
قالت الاخيره وهى تدلف للمرحاض وتغلق الباب امام وجه ذلك الۏحش الذى كان يستمع لها بتخشب وزهول وكيف انها تتحدث بسرعه وقد فكرت فى كل هذه الافكار التى لم تخطر على باله. ماشأن حواء هذه! لما تضخم وتعقد كل الامور ها الامر بسيط. عزم صديقه على الغذاء وها هو يخبرها لما كل هذا التفكير العميق. الامر لا يستدعى.. . سؤال لا يمكنه الاجابه عليه فهو غير مختلط كثيرا بالنساء داخل حدود عمله أو خارجها.
تنهد بعمق وجلس على الفراش ينتظر خروجها من المرحاض.
فى فيلا عز الفيومى
كان يجلس على الفراش نصف جلسة ويجلس ماهى . 
تنفس بعمق وزفر ببطء شديد وراحه وقال_ياااااه لو كنا صارحنا بعض من زمان زى ماقولتى كنا لحقنا أوقات كتير وسنين كتير ماحدش فينا فاهم ولا عارف التانى. 
ابتسم لها بحب وقال بحماس _عندك حق وعشان كده انا حجزت لنا فى فندق في تايلاند 10ايام إنما اييييه دلع الدلع.
زوت حاجبيها باستغراب وقالت_ححزت لمين. 
عز_هيكون مين.. انا وانتى. 
ماهى_يعني حجزت للادهم وحنين معانا.
عز بامتعاض_أدهم وحنين مين
ماهى_أدهم وحنين مين.. انت ناسى عيالك كمان.
عز _بس ماتفكرنيش بالواد ابن الكلب الى انتى جيباهولى ده... الواد بقى طولى وكل مايشوفنى يقولى يا بابا. 
ماهى باستغراب _امال عايزه يقولك ايه. 
عز _ماعرفش اى حاجة الا بابا دى... بابا ده هو الى بابا... انا خلفته امتى ده 
ماهى_من 14سنه..مش هتبطل الاسطوانه دى ياعز. 
عز بغيظ _انا اللى قاهرنى انه نسخه منى. 
نظرت له ماهى بزهول وجنون وقالت_ايه ده مزعلك بجد!!انت غير الناس ليه... ده اى اب بيبقي فخور جدا لما الناس تقوله إن ابنك شبهك.. وانت مقهور. 
عز_اه... اصل انا امور بصراحة والواد ده بقى طولى مش هعرف كده اعلق حريم... هيقطع عليا كده. 
ماهى بشراسة وهى تتحدث من بين أسنانها_بتعلق ايه يا عز سمعنى تانى. 
ادرك ذلة لسانه وقال_مين قولت ايه.. ماقولتش. 
ماهى بتحذير_عزززز. 
عز ببراءة مصطنعة _يابنتى انا اصلا مش عارف انتى بتجيبى الكلام
تم نسخ الرابط