رواية شهد حياتي الجزء السابع والعشرون بقلم سوما العربي

موقع أيام نيوز

بمفردهم. 
كذلك مالك الذى كان يتصف بالجمود طول الوقت ولا يتخلى عنه إلا وقت الحديث مع جورى.
كان عبدالله يناظر يونس بنطرات قاتله.. فالوقت يمر وهو للان لم يستطع التحدث مع مى لمفردهم. 
ويونس المسكين لا يعلم ماذا يفعل فعندما فكر فى هذه العزيمه لم يفكر كيف سيلهى نادين عنهم.. الحل الوحيد هو ان يقوم بمناداتها بعيدا للتحدث فى أمر هام.. ماذا يونس.. من دون شئ ستقتلك شهد.
اخذ نفس عميق وقام بمناداه نادين للداخل.
دلف للمكتب وهى خلفه وأغلق الباب. 
جلس على كرسيه خلف مكتبه وهى تجلس امامه تناطره بفرحه كبيره وهى تفكر اتجعل الزواج بعد شهر ام ماذا.. حسنا يكفى ثلاثة أسابيع.
فى المطبخ كانت شهد تشرف وتساعد فى إعداد المشروبات حين دلفت هنيه وطلبت من إحدى زميلاتها ادخال مشروب يونس ونادين للمكتب.
شهد بوجه محمر ڠضبا _ليه
هنيه_ماهم دخلوا المكتب. 
شهد _ايه... لوحدهم. 
هنية بأسف _اه. 
شهد_اااه... طب اعمليلهم القهوه. 
وقفت تنتظر اعداد القهوه وقالت للخادمه_انتى بتعملى ايه. 
الخادمه_بحط السكر.. حضرتك عارفة يونس بيه بيحبها مظبوط. 
شهد _لااا.. اعمليهالهم سادة.
داخل المكتب يجلس يونس يتحدث في اى شئ ولا يعلم ماذا يقول يتمنى أن ينتهى صديقه سريعا. ثوانى واقتحم المكتب بواسطة قوة مكافحة الشغب.. ولم تكن بالطبع سوى شهده الشرسه.
وضعت القهوه بقوه على المكتب وهى تقول _القهههههوه. 
يونس پذعر وتلعثم _شكرا يا شا.. شكرا ياشهد. 
لم تبالى له.. لم تنظر له من الاثاث هو الله يرحمه بالنسبة لها ولما ستفعله به. كل اهتمامها ونطراتها القاتله مصوبه ناحية تلك النادين التى تناظرها بتسليه. تبتسم بثقه وغرور.
وهناك طرف ثالث يبتلع ريقه پخوف. اما شهد فعلمت أن الاخرى تناظرها بثقه وتحدى.. إذا إظهار الڠضب لن يفيدها وتذكرت المقولة التى تفيد بأن ابتسامك فى وجه عدوك الذى يتوقع انه هزمك هى هزيمة له وبقوه.
لذا وسريعا ابتسمت شهد بثقه وهى تذكر نفسها بمدى عشق يونس لها. استدارت ووقفت بجانب يونس بثقه والاخرى تنظر لها ببهوت وغيظ. خطوات مدروسة ومفهومه.. الرساله واضحه وهى انه لا يحق لأحد الاقتراب منه هكذا غيرها.
استدارت تقف بجانبه بحب بعد ان جلست على سطح المكتب امام كرسيه وقالت _يونس.. ماهى صاحبتى كلمتنى.. مرات عز الفيومى جارنا... وبتسأذن انها تسيب ادهم وحنين ولادها عندنا 10ايام لحد ماترجع من السفر.. فكان لازم اخد رائيك.
يونس بعتاب_تاخدى رائي في ايه ده بيتك انتى تستقبلى إلى عايزه تستقبليه ياروحى.
نظرت له بعشق كبير وصدرها يعلو ويهبط من تصرفاته واقواها هى انصافها والتكبير بها امام تلك الضفدع.
وهو اتفصل عن العالم 
ثانيه واحده.... ليسوا بمفردهم.
توجد تلك الدخيله التى تنظر لهم پغضب وحقد كبير وهى تراه يظهر كل هذا العشق لفتاه.. شئ لا يصدق.. يونس العامري ملك الجمود والقوه يظهر كل هذا العشق علانيه شئ لايصدق.
حمحمت بغيظ وقالت_احممم. يويو.
وعينيها مغمضه ولكن منادات تلك النادين جعلتها تفتحهم حتى استداروا من شدة الڠضب والاخر يغمض يترحم على نفسه حقا.
استدارت لها قائله_نعم بتنادى على مين ماعلش. 
نادين بدلع مقزز_على يويو.. يونس. 
شهد_قصدك يونس.. جوووززى. 
نادين بغيظ تحاول مداراته_لأ اقصد يويو...اصله كان بيحب الاسم ده منى اوى زمان. 
هم يونس للحديث ولكن قالت شهد مقاطعه _بالظبط.. قولتيها بنفسك.. زمااان.
نادين بخبث وثقه_مالحب الا للحبيب الأولى. 
احست شهد بالمرار فى حلقها. حسنا هى تعلم ورأت بكل تأكيد كم يعشقها يونس ولكن فكرة انه قد احب قبلها ولم تكن هى أول حب له وتلك التي احبها تقف معهم الآن. تريد جرها من شعرها حتى تقتلعه ولكن... 
قطع سلسة افكارها حديث نادين_ده لسة يونس كان عمال يتكلم معايا
تم نسخ الرابط