كبرياء عاشقة ٥ هدير نور
هجرته تاركه اياه لتتزوج باقرب اصدقائه بعد ان قامت بخلعه في المحكمة وجعلته اضحوكه بين اهالي القريه
وقفت كارما في شرفة غرفتها تراقب الامطار المنهمرة بغزارة بشرود وهب تفكر فيما حدث مع ادهم في الاسفل منذ قليل فهي تشعر بالخجل من حالها كثيرا
فليس بعد ما فعله معها وانقاذها من يدي والدها واصطحابها للطبيب ان ټنفجر به پغضب بدون سبب او مبرر فقد كان يجب عليها شكره. وليس الذي فعلته
فهي تعلم ان سبب انفجرها في وجه ادهم يرجع الي خۏفها من ان يعتقد بانها ضعيفة مثل السابق مما قد يجعله يشعر نحوها بالشفقة فهي لاتريده ان يشعر بانه مجبر علي حمايتها بسبب ضعفها او قلة حيلتها
اغمضت كارما عينيها وهي تزفر بضيق لتمد يدها تلتمس بها حبيبات المطر الساقطة بغزارة لتقول بهمس ضعيف وهي تبكي بصمت
يارب انا معتش قادره بجد تعبت انت اللي عالم بحالي ساعدني يارب اعدي كل ده وقويني
اخذت كارما تستنشق بعمق الهواء المحمل برائحة الامطار التي تعشقها لتتخذ قرارها بانها يجب عليها الاعتذار من ادهم في اقرب وقت
لتستدير كارما عائدة الي داخل الغرفة حتي تتجهز لتنزل الي الاسفل فقد اقترب موعد العشاء
دخلت كارما الي غرفة الطعام لتجد الجميع جالسون علي طاولة الطعام ما عدا والدها فهو لم يكن موجودا فتنفست كارما بارتياح فهي ليست مستعده بعد لمقابلته..
القت عليهم كارما تحية مقتضبة لتجلس بجوار ثريا زوجة والدها ثم شرعت بتناول طعامها بصمت متجاهلة نظرات ثريا الثاقبة لها
بينما ظلت كارما تلقي ببعض اللمحات الخاطفه علي ادهم الجالس بجوار نرمين ابنة زوجة والدها فمن الواضح ان ادهم. قد قرر تجاهلها فهو لم يوجه لها اي حديث منذ جلوسها فمن عادته ان يلقي لها ببعض الكلمات حتي و لو كانت علي سبيل استفزازها شعرت كارما بالضيق من تجاهله هذا لها فاخذت تتلاعب بطعامها .
ظلت كارما خافضه راسها وهي تصب كل اهتمامها علي الصحن الذي امامها مقرره ان تفعل مثله وتتجاهله
لكنها لم تستطع ان تقاوم عندما سمعت صوت ضحكة ادهم لترفع رأسها پعنف تنظر اليه لتجده يضحك علي شئ قد قالته نرمين
لتشعر كارما وكأنما يوجد حريق يشتعل بصدرها لتمسك بكوب الماء الموضوع امامها ترتشف منه القليل لعلها تهدئ من الڼار التي بداخلها
اخذت كارما تراقب ادهم الجالس يستمع باهتمام الي نرمين التي كانت تتحدث معه بصوت منخفض
لتشدد كارما قبضتها پغضب علي الشوكه التي بيدها حتي ابيضت مفاصل اصابعها من الڠضب وعينيها تشتعل بنيران الغيرة عندما لمست نرمين يد ادهم بحركه عفويه لكنها تعلم جيدا انها ليست عفويه وانها قاصده فعلها
لتلاحظ ثريا الحاله التي عليها كارما لتقترب منها وهي تهمس بخبث
بذمتك مش لايقين علي بعض اوي .
لتلفت اليها كارما بعصبية
لايقين علي بعض ازاي مش فاهمه
لتجيبها ثريا بمكر وهي تنظر الي كارما ببرائة
يعني كان ابوكي اسماعيل كان بيفكر ان ادهم ممكن يعجب بنرمين ويتجوزها ..
لتشعر كارما بغصة مريره في قلبها عند سمعها تلك الكلمات لكنها تمالكت نفسها سريعا لتستدير تنظر الي زوجة والدها و هي تبتسم ببرود قائلة بسخرية محاولة استفزازها
يعني بذمتك يا مرات ابويا ادهم هيسيب كل البنات اللي في امريكا ويبص لنرمين بنتك برضو
اشتعلت عيون ثريا بالڠضب لتهمس لكارما پحقد
وميتجوزهاش ليه .. نرمين بنت جميله ولبسها كله شيك وماركات وتعليم عالي وبنت عيلة محترمة
لتكمل ثريا وهي تنظر الي كارما بسخرية
يعني.. لا مدكره ولا شبه الرجاله علشان يرفضها ولا ايه
لتفهم كارما