كبرياء عاشقة ٥ هدير نور

موقع أيام نيوز

ما تلمح اليه جيدا فتعلم ان والدها قد اخبرها عن رفض ادهم تنفيذ الوصية و الزواج منها
لتشعر كارما ببرودة شديدة وكأنما تم سحب جميع الډم من جسدها عندما صدرت عن نرمين ضحكة صاخبة لترفع كارما عينيها التي تلتمع بها الدموع وهي تنظر الي ادهم لتجده لايزال يستمع باهتمام الي نرمين التي تتحدث بصخب وكأنما لا يوجد احد اخر غيرهم بالغرفة..
اخفضت كارما رأسها لتتابع تناول طعامها بصمت وهي تحدث ذاتها پغضب
وانتي مالك يتجوزها ولا ميتجوزهاش اعقلي كده ومتديش للعقربه فرصه تشمت فيكي .
ظلت كارما جالسه تتلاعب بطعامها بصمت متجاهلة تلك النيران التي تشتعل بداخل صدرها وعينيها
بينما في الجانب الاخر من الطاوله ظل ادهم يستمع الي حديث نرمين الممل متصنعآ الانصات اليها ليلقي نظرة خاطفة علي تلك الجالسة في الجانب الاخر امامه ليجدها تتناول طعامها بصمت ليشعر. بداخله بعدم الارتياح من صمتها هذا فاخذ يفكر ما الذي حدث لها جعلها صامته هكذا لينهر ادهم نفسه سريعا محدثا نفسه پغضب بأن هذا ليس من شأنه فهو قد قرر انه لن يتدخل في شئونها مره اخري .لكن بالطبع اذا كان هناك ما يستدعي تدخله فسوف يتدخل فورا وذلك تنفيدا لوصية جده ليس اكثر..
افاق ادهم من تفكيره هذا علي صوت نرمين
ادهمادهم ايه روحت فين وانا بكلمك
اجابها ادهم سريعا
اسف يا نرمين كنت بتقولي ايه 
لتجيبه نرمين بصوت رقيق
مفيش كنت بحكيلك عن اخر سفريه ليا في باريس بس خلاص ابقي احكيهالك في وقت تاني شكلك مش معايا
ليجيبها ادهم بعدم اهتمام فهو قد مل كثيرا من حديثها
زي ما تحبي
لتزفر نرمين بضيق وهي تغرز شوكتها في قطعه من اللحم لتضعها في فمها پغضب
بينما ظلت كارما علي حالتها هذه تحاول ان تتجاهل ما تشعر به بداخلها لتشعر بيد زوجه عمها صفيه تربت علي ظهرها بحنان قائله
كارما مالك يا حبيبتي قعده ساكته كده ليه
لتجيبها كارما وهي ترسم علي وجهها ابتسامه ضعيفة
مفيش حاجه يا مرات عمي حاسه بس اني تعبانه شوية يمكن من العلاج اللي دكتور كتبهولي
اخذت صفيه تنظر اليها بحنان فهي تعلم ما بها جيدا فهي الاخري غير راضيه عن تقرب نرمين من ادهم فهي تعلم نوايا ثريا وابنتها جيدا وما تخططان لكنها لن تسمح لهم بذلك لتهتف بصوت عالي قاصده لفت انتباه ادهم اليهم
تعبانة مالك يا حبيبتي 
لتنجح صفيه في لفت انتباه ادهم الذي حين سمع كلمات والدته تلك الټفت سريعا ينظر الي كارما بعيون قلقه ليسألها بصوت حازم
تعبانه مالك يا كارما 
لتجيبه كارما ببرود وهي تتجنب النظر اليه
مش تعبانه ولا حاجه ده شويه صداع بس يمكن بسبب الدوا اللي خدته
اخذ ادهم ينظر اليها بتمعن حتي يتأكد من صدق كلامها ليقول بصوت حازم
كارما لو تعبانة وحاسة باي حاجه عرفيني ..
اجابته كارما سريعا بسبب توترها من اهتمامه هذا
معنديش غير صداع هكدب ليه يعني
كانت ثريا ونرمين يتابعون ما يحدث وهم يشتعلون من الڠضب بسبب اهتمام ادهم الزائد بكارما
بينما اخذ ادهم يراقب كارما التي كانت تتجنب النظر اليه شاعره بنظراته الثاقبه منصبة عليها حتي حل الصمت علي المكان حتي كسر هذا الصمت صوت هاتف ادهم الخاص ليلقي عليه نظره وهو يعقد حجبيه عندما رأي اسم المتصل لينهض مستأذنا اياهم ليجيب علي الهاتف مغادرا الغرفة
بينما ظلت صفيه تربت علي كتف كارما برقه قائلة
طيب كلي يا حبيبتي كويس علشان الصداع اللي عندك ده يروح يمكن يكون ضغطك واطي ولا حاجة
لتتعلي ضحكات نرمين الساخره وهي
تم نسخ الرابط