كبرياء عاشقة ٥ هدير نور
اسماعيل الساخر من خلفهم
سبيها يا عزيزه سبيها. عنها ما كلت هي دي هتسها علي نفسها زمانها واكله قبل ما تيجي البيت
تجاهلت كارما حديثه كانه لم يتحدث من الاساس فهي لا تريد الاشتباك معه فليس لها طاقه لفعل اي شئ لتكمل طريقها وتصعد الي غرفتها بصمت
بينما ادهم كان يتابع الذي يحدث وعلي وجهه قناع من عدم الاهتمام لكن بداخله كان يشعر بعدم الارتياح لعدم اكلها شئ طوال اليوم لينهض ادهم مستأذنا من عمه لينادي علي عزيزه
عزيزه حضري الاكل لكارما وطلعيهولها علي اوضتها
اجابته عزيزه وهي تنظر اليه باندهاش
بس يا ادهم بيه هي قالت مش عايزه تاكل ولو طلعتلها بالاكل هتتعصب عليا
زفر ادهم بضيق قائلا وقد نفذ صبره
حضري الاكل ..ياعزيزه وطلعهولها ومتخفيش مش هتعملك حاجه .
ليكمل بصوت حازم
و اياكي تعرفيها ان انا اللي قولتلك اتصرفي كانك انتي اللي عملتي كده من نفسك
لتهز عزيزه رأسها بالموافقه وتغادر لتنفذ ما قاله
ظل ادهم جالسا في غرفه الاستقبال يرتشف قهوته وهو يراجع بعض اوراق العمل التي وصلت اليه من امريكا في الصباح لكنه تفاجأ بدخول عزيزه الي الغرفه وهي تحمل صينيه مليئه بالطعام و وجهها مكفر
مش قولتلك يا ادهم بيه مش هترضي تاكل
نهض ادهم وهو يأخذ منها هذه الصينيه قائلا بحزم
روحي نامي يا عزيزه انتي انا هطلعلها الصينيه وانا في طريقي لأوضتي
وقفت عزيزه فارغه الفم وهي تحدق بادهم بدهشه من فعلته هذه احقا سوف يحمل الطعام بنفسه الي غرفه كارما خصيصآ لتستفيق علي صوت ادهم وهو يغادر الغرفه
اقفلي بوقك ده..وروحي نامي
يا عزيزه
كانت كارما جالسة تمشط شعرها امام المرأة عندما سمعت صوت طرقات علي باب غرفتها لتسمح للطارق بالدخول معتقدة بانها عزيزة
لكنها تفاجأت عندما دخل ادهم الي الغرفة وهو يحمل صينيه الطعام التي كانت مع عزيزة منذ قليل.
بينما وقف ادهم بجسد متصلب منبهرا بجمال كارما الجالسة امام المرأة بشعرها المنسدل كشلال من الحرير الاسود علي ظهرها علي الرغم من انها لازالت ترتدي تلك الملابس الفضفاضة البشعة الا انها لم تؤثر علي جمالها علي الاطلاق ليشعر ادهم بأنامل اصابعه تتأكله فهو يريد وبشدة ان يمرر اصابعه بين خصلات شعرها
ابتلع ادهم بصعوبة غصة بحلقه وهو يأخذ نفسه ببطئ محاولا السيطرة علي نفسه ليتنحنح قائلا بصوت متحشرج وهو يضع صينية الطعام علي الطاولة المجاورة لسريرها
ده الأكل بتاعك عزيزه اصرت عليا اجبهولك ..
نهضت كارما قائلة پغضب وهي تلملم شعرها لتجمعه فوق رأسها لينسدل منه بعض الخصلات بعشوائية علي رقبتها مما زادها جمالا
انا قولت اني مش عايزة اكل اتفضل و خد الصنيه دي معاك
وقف ادهم امامها محاولا السيطرة علي نفسه ليجيبها بصوت منخفض غاضب
اقعدي وكلي يا كارما. بلاش شغل عيال وخلي ليلتك تعدي
وضعت كارما يديها علي خصرها بتحدي وهي تصيح بقوة
مش هاكل يا ادهم و وريني بقي ليلتي دي مش هتعدي ازاي
اخذ ادهم يقترب منها ببطئ مما جعل كارما تتوتر لكنها ظلت ثابتة مكانها حتي لا تظهر له ضعفها
ليقف ادهم امامها مباشرة ليمسكها من ذراعيها ساحبا اياها پعنف بجانب صينية الطعام الموضوعة علي الطاولة بينما اخذت كارما ټقاومه پعنف لكنه امسكها من ذراعيها بقوه ساحبا اياه بجانبه ثم امسك بقطعة من اللحم مقربا اياها من فمها لتغلق كارما فمها بشدة رافضه اكلها لكنه وضعها في فمها غاصبآ اياها علي تناولها .
وعندما تذوقت كارما قطعة اللحم في فمها شعرت بمدي جوعها لكنها تجاهلت جوعها هذا لتواصل مقاومتها لادهم پعنف
وهي
تمضغ الطعام ببطئ وعينيه تشتعل برغبه قويه بينما شعرت كارما بدقات قلبها تزداد پعنف حتي انها ظنت بان قلبها سوف يغادر صدرها من قوه دقاته
ليهمس ادهم بصوت منخفض متحشرج وكانه يحدث نفسه
مش عارف انتي بتعملي فيا ايه
اخذت كارما تنظر اليه بعدم فهم ليتنحنح ادهم بقوة وهو يبعدها عنه بلطف قائلا
الأكل عندك لو الصبح عرفت من عزيزة انك مكلتيش و الصنية دي لقتها زي ما هي متلوميش الا نفسك يا كارما ..
ثم تركها ليغادر الغرفة سريعا وكأن هناك شياطين تلاحقه
بينما ظلت كارما واقفه مكانها. متجمده تنظر الي الباب الذي اغلقه ادهم وراءه وهي تتنفس پعنف غير قادرة علي فهم الذي حدث منذ قليل ..
يتبع
هدير نور