كبرياء عاشقة ٥ هدير نور

موقع أيام نيوز

بضيق
براحتك يا بني بس علي الله مترجعش ټندم
لتغادر صفيه تاركه كلماتها يتردد صدها بداخل عقل ادهم..لكنه قرر تجاهلها في نهايه الامر
كانت ثريا تجلس علي الاريكه تضع قدم فوق الاخري وعلي وجهها ابتسامه انتصار
لتهمس نرمين الجالسة بجوارها بتوتر
تفتكري يا ماما اللي عملناه ده كان صح ده احنا لسه راجعين خاېفه ادهم يفتكر ان احنا اللي بنجر شكلها و..
لتقاطعها ثريا وهي تضحك ضحكة صاخبه
ادهم يفتكر ايه يا حبيبة امك انتي مشوفتيش عمل فيها ايه
ابتسمت نرمين بسعاده وهي تتذكر هجوم ادهم علي كارما لتختفي ضحكتها سريعا قائلة
بس يا ماما انتي مشفتهوش طول ما احنا كنا قعدين منزلش عينه من عليها ولا لما عرف انها تعبانه عمل ازاي ..
لتبتسم ثريا بخبث قائلة
خدت بالي طبعا ..اومال فكرك امك عملت كل ده ليه
لتقف نرمين پغضب وهي تصرخ قائله
يعني ايه يعني اللي انا حسيته كان صح طيب ازاي! ازاي حتي يفكر فيها اصلا هو مش شايف منظرها اللي يقرف
امسكتها ثريا من ذراعها تجذبها منه پعنف لكي تعاود الجلوس مره اخري
وطي صوتك هتفضحينا يا غبية
لا طبعا هو تلاقيه بس حاسس بناحيتها بالذنب ولا حاجه علشان رفض ينفذ وصيه جده ويتجوزها
لتكمل بخبث وهي تضحك
ادهم مش هيرجع امريكا الا وانتي مراته ده عريس ميتفوتش مال وجمال وفلووس طبعا
اخذت نرمين تهز رأسها بفرح وعينيها تلتمع بجشع لتعتدل في جلستها وهو تبتسم قائله پحقد
بس منظرها وهي عامله زي الفرخه المدبوحه كده مش هنساه طول عمري لا ولسه لما عمو اسماعيل يعرف اللي عملته هايجي يكمل عليها
غمزت لها ثريا بعينيها قائله بمكر
عمك اسماعيل مش هيعملها حاجه لانه بالمختصر مش هنعرفه حاجه من اللي حصلت
لتصرخ نرمين پغضب
ليييه يا ماما ما تسبيه يربيها
اجابتها ثريا وهي تنظر اليها بمكر
افهميكل اللي عملناه ده عملناه علشان ادهم يخبط فيها وهي تخبط فيه لكن لو اسماعيل عرف هيبهدلها واكيد هيضربها و وقتها ادهم. مش هيسكت وهيدافع عنها ويبقي بكده احنا معملناش حاجه فهمتي
اخذت نرمين تنظر الي والدتها بانبهااار
انتي ازاي دماغك كده
لتنظر اليها ثريا وهي تغمز لها و تضحك بفخر
في اليوم التالي..
بعد ان عادت كارما من عملها صعدت الي غرفتها مباشرة رافضه النزول الي الاسفل لتتناول الغداء معهم فهي لم يعد لديها الطاقه لمواجهتهم او بمعني اصح مواجهه ادهم بعد الذي حدث بينهم شعرت كارما ببعض الاعياء وعدم قدرتها علي التنفس خاصة وانها لم تتناول اي شئ منذ ليله امس لكنها ليس لها شهيه لتناول اي شئ خرجت تجلس في حديقه المنزل لعلا استنشاقها لبعض الهواء قد يساعدها في الارتياح قليلا و علي الرغم من انها كانت تلف حول كتفيها غطاء من الصوف الثقيل الا انها كانت ترتجف بشده فالجو بالخارج شديد البروده خاصه في المساء ظلت كارما جالسه تتذكر ما حدث فتصرفات ثريا وابنتها ليس بشئ جديد عليها فهذه عادتهم عندما تجتمع معهم في اي مكان لكن ما اوجعها حقا هي كلمات ادهم التي قالها لها
زفرت كارما پعنف وهي تشدد من الغطاء حول كتفيها فبروده الهواء قد ازدادت لتنهض كارما لكي تدخل الي الداخل.
دخلت كارما الي المنزل لتجد ادهم جالس ذفي البهو مع والدها اسماعيل يتحدثان قررت كارما المضي في طريقها و تجاهلهم لكن اوقفها صوت عزيزه التي نادت عليها بصوت عالي
ست كارما احضرلك الاكل واطلعهولك
اجابتها كارما وهي تهز رأسها بالرفض
لا يا عزيزه مش جعانه
لتهتف عزيزه باستنكار
ازاي بس يا ست انتي مكلتيش حاجه خالص من امبارح
ليتعلي صوت
تم نسخ الرابط