كبرياء عاشقة ٨ ل هدير نور

موقع أيام نيوز

بضيق قائلة
لا يا مرات عمي انا مش هنفذ اللي هما عايزينه بعدين انا مش هحضر الحفله اصلا
لتنظر اليها صفيه بتفهم قائله بهدوء استغلي الموقف يا كارما. والبسي واتشيكي لو مش علشانك علشان خاطر ادهم
لتفهم كارما ما تلمح اليه زوجة عمها فيشتعل وجهها بالخجل لكنها تصنعت عدم الفهم قائله بارتباك
و وادهم ماله !
لتجيبها صفيه وهي تبتسم بحنان
علشان انتي بتحبيه يا كارما.
وعندما همت كارما بالاعتراض قاطعتها صفية بقوه قائلة بحزم
لو انكرتي تبقي كدابة يا كارما حبك له باين في عينيكي وانا عارفه من زمان علشان كده يا بنتي لازم مضيعهوش من ايدك وتسبيه لثريا وبنتها اسمعي كلامي محدش هيهمه مصلحتك قدي
كانت كارما تستمع الي كلام زوجة عمها و وجهها احمر من شدة الخجل وهي تفكر الهذه الدرجة حبها له ظاهر للجميع لتنحنج كارما قائلة بتوتر
يعني عايزاني اعمل ايه يا مرات عمي
لتجذبها صفيه بحنان الي صدرها تضمها اليها قائله برقة وهي تربت علي شعرها
اعملي اللي هقولك عليه ياحبيبتي حربيهم بايدك وسنانك متتنزليش عنه
انحدرت دمعه علي وجه كارما فهي لاتدري ما الذي يجب عليها ان تفعله
خاېفه احارب زي ما بتقولي وفي الاخر اطلع كنت بحارب في حرب خسرانه من الاول ادهم قالها في وشي مر انه مش عايزاني ومش مره واحده لأ مرتين ده غير معاملته معايا من امبارح متغيره كانه مش طايق مني كلمه
ابعدتها صفيه عنها بلطف لتمسك وجهها بين يديها تزيل دموعها قائله بحنان
لو انا شاكه 1 انك ممكن تنجرحي تاني يا حبيبتي مكنتش قولتلك الكلام ده كله انا ميهمنيش اي حاجت في الدنيا غير مصلحتك انتي وادهم انتوا اللي تهموني فاهماني يا حبيبتي بعدين لو هو متغير معاكي اكيد في عملتي حاجه زعلته منك اتكلمي معاه وافهمي ماله
هزت كارما رأسها بالايجاب وهي تفكر في كلمات زوجة عمها لټحتضنها صفية مره اخري وهي تفكر انها لن تسمح لثريا وابنتها النجاح في خططتهم كما انها لاحظت نظرات ادهم لكارما اكثر من مره وان كان هذا ليس حب فما هو اذا لتبتسم صفيه ببطئ فهي اكتر شخص يعلم ابنها جيدا ويعلم كبرياءه اللعېن الذي يمنعه من الاعتراف لنفسه.
اخذت صفية تربت علي شعر كارما بحنان قائلة.
يلا يا ست كارما انزلي عرفي ادهم ان احنا خارجين وهنتأخر شويه
انتفضت كارما مبتعدة عن صفية قائله بحزم
وانا اعرفه ليه و هو ماله. اصلا هاخد الاذن منه و لا ايه ..
لتنكزها صفية في ذراعيها
قائله بمرح
يا بت اتهدي هي حرب
لتكمل بحزم
بعرين يا كارما مش قولتي هتنفذي كل اللي هقولك عليه
اخذت كارما تنظر اليها بتردد
لكنها في نهاية الامر قررت تنفيذ ما قالته زوجة عمها ..
كان ادهم يجلس في غرفة المكتب ينظر الي يده المچروحة بشرود وهو يفكر في حالته هذه لما هو غاضب الي هذا الحد فهو يشعر مثل النمر المجروح الذي يتخبط في قفصه ..
فمجرد التفكير بها مع شخص اخر غيره تشعل النيران في صدره وپألم حاد في قلبه كأن هناك سكاكين حادة تغرز به
اهو يحبها..! خطړ هذا السؤال في رأسه بشكل مفاجئ ليسرع ادهم بانكار ذلك علي الفور محاولا اقناع نفسه بان ما يشعر به ليس الحب بالتأكيد ليزفر ادهم پغضب و هو يمرر يده بشعره پعنف وهو يهمس
ما هو كل اللي بيحصلي ده مش طبيعي
رفع ادهم رأسه عندما سمع طرقا علي باب الغرفة ليسمح للطارق بالدخول بصوت حاد
ليتفاجئ بكارما تدخل الي الغرفة ليشعر ادهم بالنيران تزداد بقلبه عند
تم نسخ الرابط