كبرياء عاشقة ٨ ل هدير نور
عينيها بحماس
اتصل بيا وقال قدامه 5 دقايق ويكون هناااا
لتزفر ثريا بضيق قائلة بحدة
والزفته اللي اسمها كارما دي مختفيه من الصبح هي ومرات عمها
لتجيبها نرمين وهي تضحك بسخريه
طبيعي ايه كنت مستنيها تحضر الحفله ولا ايه.
لتكمل بمكر
طيب والله ياريتها كانت حضرت دي كانت هتبقي مسخرة ولا نمرة المهرج في الحفلة
لتتجاهل ثريا ثرثرتها وهي تدير نظرها في الحفل لاهتف بحماس عند رؤيتها فؤاد يدخل من باب المنزل
فؤاد حبيبي
ليصل اليهم فؤاد الذي كان يرتدي بدله رسمه لتحضنه ثريا بقوة قائله
واحشتني يا حبيبي اوي
ليهمس فؤاد في اذن والدته بسخريه
قال يعني كان يهمك اوي
لتنظر اليه ثريا بتحذير لتسحبه من ذراعيه قائله بحماس
تعال ما اعرفك علي ادهم
لتهمس له بتحذير
طبعا انت عارف هتعمل ايه مش هوصيك
ليهز فؤاد رأسه بالايجاب وهو يرتسم علي وجهه ابتسامة ثقه
اقتربت ثريا وفؤاد من ادهم الذي كان يرتدي احدي البدل الرسميه الانيقه وكانت بجواره نرمين التي كانت تتحدث معه بصخب
لتهتف نرمين حينما رات فؤاد وهي تحتضنه بقوة
فؤاد. كنت هزعل اوي لو مكنتش لحقت حفلتي
ليبتسم اليها فؤاد قائلا بسخريه
وانا اقدر افوت عيد ميلاد الاميره برضو
لتمسكه ثريا من ذراعيه تقدمه الي ادهم الذي كان يقف بوجه قاسې كالرخام عندم رأي فؤاد
ادهم ده فؤاد ابني وطبعا يا فؤاد انت عارف ادهم كنت كلمتك عنه قبل كده
ليمد فؤاد يده الي ادهم قائلا بجدية
طبعا اعرف ادهم بيه من اكبر رجال الاعمال في مصر تشرفت بمعرفتك يا ادهم بيه
اخذ ادهم ينظر بجمود الي يد فؤاد المدوده اليه وهو يشعر بنيران تشتعل في صدره لكنه نجح في السيطرة عليها ليمد يده اليه مصافحا اياه بحزم
ليلتفت فؤاد الي والدته يسألها بخبث
اومال فين كارما مش باينه ليه
اند سماع ادهم سؤاله هذا اشتعلت عينيه بالڠضب ليقبض علي الكأس الذي يحمله في يده بقوة حتي كاد ان ينكسر
لتوتر ثريا وهي تحاول ان تجيب فؤاد
كارمااااهي في.
لتتوقف پصدمة وهي تشهق بصوت عالي وهي تنظر باتجاه باب المنزل ليتلتفت ادهم والاهطخرين ينظرون الي ما سبب صدمة ثريا
لتلتمع عينين ادهم وهو يحبس انفاسه بقوة عندما رأت كارما ترخل من باب المنزل وقد قد تبدل حالها تماما فقد ارتدت فستان من اللون الاسود محكم التفصيل حول جسدها يبرز قوامها الرائع اما شعرها فى اصبح ذو بريق لامع يتلألا بجمال فوق كتفها بتسريحة اقل ما يقال عنها انها رائعة
اشتعلت عينيها بالغل تلتفت ناحية ادهم ليزاد حنقها ونيران غيرتها حين رأته يقف مشدوه النظرات عينيه تتابع تقدم كارما ناحيتهم ترى تعالى وتيرة انفاسه مما لا يدع مجالا للشك بمدى تأثره بها
وقد كانت محقة فقد وقف ادهم يشعر بأختفاء العالم من حوله وهو يراها امامه بكل هذا الجمال عينيه تتشبع بكل تفصيلة صغيرة لها بشعرها وتسريحته الخلابة انتهاء بذلك الفستان والذى اختطف دقات قلبه وقلب جميع الحضور
افاق من افكاره كسقوط دلو من المياه المثلجة فوق رأسه حين تذكر فؤاد الذي يقف بجانبه منبهرا بجمالها هو الاخر ليخطر في عقله فكرة جعلته يستشيط ڠضبا ان تغيير كارما المفاجأ هذا لم يكن الا بسبب قدوم فؤاد و رغبتها في ان يراها جميله
ليزحف الڠضب بداخله ليزيح من طريقه اى مشاعر اخرى سوا الڠضب والغيرة الذين اشتعلوا بقلبه..
يتبع
هدير نور