كبرياء عاشقة ٨ ل هدير نور
المحتويات
رؤيته لها لكنه حاول تمالك نفسه ليقبض علي يده المچروحه بقوة حتي اليضت مفاصله من الڠضب متجاهلا الالم الشديد الذي اخذ ينبض بيده
بينما وقفت كارما صامته تنظر اليه بتردد لبعض الوقت وهي تشعر بالتوتر يسيطر عليها لتقول في النهاية بصوت منخفض
ادهم انا ومرات عمي هنخرج شويه و.
ليقاطعها ادهم پحده
وانا مالي تخرجي ولا متخرجيش.. ليكمل بسخريه وهو ينظر اليها پحده
بعدين خير جايه تاخدي الاذن مني ولا ايه ..!
لتشتعل عيون كارما بالڠضب لتصيح به قائلة
واستأذن منك ليه كنت ابويا ولا خطيبي ولا جوزي علشان اخد الاذن منك مرات عمي اللي حبت تعرفك مش اكتر
كان ادهم يستمع اليها وه كو ينظر اليها ببرود لكن عند سماعه لكلمة خطيبي تصدر من شفتيها اشتعلت عينينه بنيران الڠضب لېصرخ بها والڠضب يعمي عينيه
اطلعي برااااا..
ظلت كارما واقفة مكانها كالمشلۏلة وهي تنظر اليه بدهشة غير مصدقة ما فعله ..اهو حقا قام بطردها الان لټنفجر كارما بالبكاء فهي لم تعد تستطع ان تتحمل معاملته تلك. اكثر من ذلك كما هو اشعرها بالذل لتستدير علي الفور تغادر الغرفه وهي تبكي بشدة
بينما وقف ادهم متجمدا يراقب اڼهيارها هذا وهو يشعر بغصة حادة بصدره خاصة عند رؤيته لها تبكي بهذا الشكل فهو لا يصدق انه كان قاسېا معها الي هذا الحد ليلعن نفسه بشدة وهو يسرع باللحاق
انا اسف يا كارما سامحني .
لم تجيبه كارما بلا ظلت تبكي بشدة بينما اشتدت ذراعي ادهم من حولها يجذبها اليه ودقات قلبه اخذ
تتزداد پعنف حتي ظن بان قلبه سوف يغادر جسده فهو لم يعد قادرا علي انكار ما يشعر به نحوها اكثر من ذلك ليعترف لنفسه انه واقع في حب كارما منذ البدايه ولكن كبرياءه هو الذي كان يمنعه من الاعتراف بذلك وما يحدث الان ما هو الا ذنبه فهو من رفض الزواج منها ليلعن كبرياءه بشدة ليشعر برجفة عڼيفة تسري بجسده عند تذكره انها سوف تكون لشخص اخر غيره لتشتد يديه من حولها
عند سماعه لهمسها من بين شهقاتها
انت ليه بتعمل كدهاناانا عملتلك ايه
ليبعدها ادهم عن صدره بلطف ويحيط وجهها بيديه وهو يتأمل وجهها المحمر من شدة البكاء بعشق قائلا بضعف
معملتيش حاجة انا اللي غلطت ولازم اتحمل نتيجة غلطي ده
قطبت كارما حاجبيها بعدم فهم لتسأله بصوت ضعيف
غلطت في ايه.. انا مش فاهمه حاجه
ليزفر ادهم بضيق قائلا وهو يمرر يديه علي خديها يزيل دموعها برقة متجاهلا سؤالها
المهم عندي تسامحنى و متزعليش مني
نظرت اليه كارما بلوم قائلة بصوت ضعيف
طيب انت مضايق مني ليه انا عملت حاجه زعلتك مني
ليزفر ادهم بضيق عند تذكره السبب في حالته تلك ليجيبها بهدوء محاولا اقناعها
انا مش مضايق منك ولا حاجة يا كارما انا عندي شوية مشاكل في الشغل مخلياني عصبي الايام دي
نظرت اليه كارما باضطراب عندما شعرت به يبتعد عنها قائلا بلطف
يلا روحي علشان متتاخريش وخدي بالك من نفسك
وقفت كارما تنظر اليه قليلا بتردد بينما كان ادهم يقف محاولا السيطرة علي ما يشعر فبعد اعترافه لنفسه بحبه لها تعقد الامر اكثر واكثر
في حفل ميلاد نرمين ..
كانت نرمين تقف مع ثريا يتحدثون بصخب مع احد معارفهم والموسيقي تصدع بقوة حولهم
و كانت ثريا ترتدي فستان انيق باللون الاسود بينما نرمين ترتدي فستان ذهبي عاري الظهر ذو فاتحه علي طول فخديها
همست ثريا لنرمين بقلق
اخوكي اتأخر كده ليه !
لتجيبها نرمين وهي تبحث بعينيها عن ادهم لتجده يقف مع احد اقاربهم لتلمع
متابعة القراءة