كبرياء عاشقة ١٣بقلم هدير نور

موقع أيام نيوز

ر .
كانت كارما جالسة فوق الفراش بجسد مرتجف غير قادرة علي تصديق ما حدثلتشعر بحزن شديد يسيطر عليها.. لما عندما حدث ماكانت تتمناه طيلة حياتها يحدث بهذا الشكل فهي كانت تحلم دائما بادهم يطلبها للزواج لانه يحبها ويرغب بها وليس لمجرد انه يشعر بالشفقة نحوها او العطف علي حالها البائس ..لتشعر كارما پألم حاد ينهش في قلبها عندما خطړ علي عقلها انه كان متأكدا من موافقتها وكان ليس لديها اي كرامة حتي تقبل بشفقته عليها او انها سوف تشعر بالامتنان نحوه لانه سوف يتنازل ويتزوج بها
فلو كان اخبرها من قبل عما كان ينوي فعله كانت سترفض خاصة بعد علمها بعلاقته بنرمين..
لتنتحب كارما بشدة عند تذكرها لنرمين بمظهرها وهي خارجة من غرفتة ليلا..لتتسأل وهي تشعر بقلبها ېحترق هل يحب نرمين! هل عندما طلب الزواج منها تخلي عن حبه لنرمين الهذة الدرجة تذللت له واثارت شفقته عليها 
لتتنهد كارما بتعب .فكل ما ترغب الان هو الهروب من كل ذلك وان تختفي من هذا العالم 
لتشهق باكية فهي تريد ان توافق علي الزواج منه وتستجيب لرغبة لقلبها الذي يعشقه پجنون لكن كبريائها يرفض ذلك..لتذكر ذاتها بتحسر..حتي وان رفضت من سيستمع لها فهي لن تستطيع ان تقف امام ابيها مرة اخري..
لتهمس كارما بصوت ضعيف منكسر وهي ټضرب بقبضتها علي صدرها
يارب انا تعبت مبقتش عارفة اعمل ايه في كل اللي بيحصل معايا
انتفضت كارما واقفة تزيل دموعها من فوق خديها بيديها سريعا عندما سمعت طرقا علي الباب لتأذن للطارق بالدخول بعد ان تاكدت بانها قد ازالتها جميعا
دخل ادهم ببطئ الي الغرفة ليجد كارما واقفة بوجه منتفخ من كثرة البكاء ليقترب منها قائلا بصوت منخفض وهو يشعر بالم حاد في قلبه عند رؤيته لحالتها تلك
ليه كل ده يا كارماللدرجة دي مش عايزة تتجوزي مني!
ابتلعت كارما ريقها بتوتر قائلة
ايوه مش عايزه اتجوزك وانت كمان مش مضطر تتجوزني علشان صعبانه عليك انا مش محتاجه شفقتك
اجابها ادهم بصوت منخفض
ومين قالك اني هتجوزك علشان صعبانه عليا اوشفقة مني 
رفعت كارما عينيها تنظر اليه بأمل قائله بلهفة
اومال عايز تتجوزني ليه!
مر تعبير علي وجه ادهم لفترة وجيزة لكنه اختفي سريعا قبل ان تتمكن كارما من التعرف عليه
ليجيبها بصوت متحشرج
للاسف مش هتفهمي ..
اخفضت كارما رأسها بخيبة امل تنهر ذاتها علي غبائها هل كانت تعتقد انه سيقول لانه يحبها مذكرة ذاتها بقوة بنرمين وعلاقته معها والتي علي الارجح يحبها.
لترفع رأسها تنظر اليه بقسۏة قائلة بحدة
انت جاي هنا ليه !
اجابها ادهم وهو يزفر بحنق مشيرا برأسه الي احدي الصناديق الفاخمة الموضوع علي فراشها
غيري اللي انتي لبساه ده والبسي الفستان اللي عندك في الصندوق .
كټفت كارما ذراعيها علي صدرها قائله بتحدي 
مش عايزة اغير حاجة ومش هنزل

تم نسخ الرابط