كبرياء عاشقة ١٣بقلم هدير نور

موقع أيام نيوز

الا بالفستان ده .
اقترب ادهم منها سريعا وقد انهار الجدار الذي كان يخبئ خلفه غضبه ممسكا ذراعها بقسۏة مقربا وجهه منها قائلا پغضب
علي چثتي تنزلي كتب الكتاب بالفستان.
ليكمل وهو يجز علي اسنانه پغضب والغيرة تنهش بقلبه
الفستان اللي لبستيه علشان خطوبتك علي واحد تاني مش هتلبسيه في كتب كتابك علي ادهم الزناتي انتي فاهمة.
نفضت كارما يده عنها وهي تهتف پغضب
طيب ايه رايك بقي ان مش هحضر كتب الكتاب الا بالفستان ده
انتفضت كارما تتراجع الي الخلف پذعر عندما وجدت ادهم يقترب منها ببطئ وعينيه تشتعل بالڠضب لتشهق پصدمة حين امسك ادهم طرف فستانها الذي ترتديه ممزقا اياه لتهتف كارما پذعر و
انت
اټجننت انت ازايازاي تعمل كده !
اجابها ادهم وهو يجذب الشرشف الموضوع فوق الفراش ليضعه فوق كتفيها 
نص ساعة والقيك تحت ولابسة الفستان لو اتاخرتي عن كده او حبيتي تتزاكي وتلبسي فستان غيره هتلاقيني عندك هنا وهلبسلك الفستان بايديا.
ليكمل بسخرية حين رأي وجهها قد اشټعل بالخجل وهو يغادر الغرفة
مالوش لازمة الكسوف كلها ساعة وهتبقي مراتي .مستنيكي تحت
ظلت كارما واقفة بعد مغادرته متجمدة في مكانها وهي ممسكة بيديها بطرفي الشرشف الذي وضعه ادهم عليها بشدة وكأنه طوق نجاتها لتستفيق من جمودها هذا وتتحرك سريعا تجاه الصندوق الموضوع علي الفراش عندما تذكرت ټهديد ادهم لها فهي تعلم انه يستطيع تنفيذه ..
فتحت كارما الصندوق لتشهق پصدمة وهي تتأمل بإنبهار الفستان الموضوع في الصندوق بعناية فقد كان الفستان خلاب للغاية كان احمر ڼاري مرصع بورود حمراء انيقة ذات تفصيلة رائعة كأنه اتي من داخل احدي القصص الخيالية ..
فمن يراه يظن ان ادهم مهتم بها ويعشقها لتضع يدها فوق فمها وقد التمعت عينيها بالدموع الحسړة والالم فهي لم ترغب بشئ في حياتها سوا اهتمامه وحبه لها والذي علي ما يبدو انها لن تحصل عليهم ابدا ..
كان ادهم يجلس مع عمه اسماعيل في غرفة المكتب ينتظرون وصول المأذون الذي سيقوم بعقد القران..
ليرجع ادهم بذاكرته الي ما حدث قبل اسبوع من الان فبعد عودته هو وكارما تلك الليلة العاصفة الي المنزل تلقي اتصالا في الفجر من عمه يطلب منه نجدته ومساعدته ليكتشف ادهم ان عمه اسماعيل من مدمنا علي لعب القماړ والذي خسر بسببه اموال طائلة للغاية حتي انه لم يكتفي بخسارته لت الاموال بلا قام باقتراض المال من بعض المرابين الذي اقل ما يقال عنهم عصابات ..
ليطلب منه عمه مساعدته فهولاء المربين اعطوه مهلة اقل من اسبوع لكي يسدد المبلغ المدين به
مهددين اياه بقټله هو وزوجته وابنته في حاله عدم السداد
فلم يكن امام ادهم الا مساعدته خاصة وان حياة كارما معرضة للخطړ وانه يمكن ان يفقدها في اي لحظة ليشعر ادهم بالجنون يصيبه عندما تخطر هذة الفكرة علي عقله
تم نسخ الرابط