كبرياء عاشقة ١٣بقلم هدير نور
بشغف ردا علي تهنئتها لها متجاهلة كلا من نرمين وثريا الواقفتان ينظرون اليها پحقد قبل تغادر ثريا الغرفة وهي تمتم بكلمات غاضبة تلحقها نرمين بخطوات غاضبة
وقفت صفية بمنتصف الغرفة تهتف بصوت عالي
يلايلا كله يسيب العريس مع عروسته شوية
ليخرج الجميع ما عدا اسماعيل الذي ظل واقفا في مكانه رافضا الخروج لتقترب منه صفية قائلة بمرح
ايه يا اسماعيل واقف كده ليه !
اجابها اسماعيل بحدة
مينفعش نسيبهم لوحدهم .
هتفت صفية وهي تضحك بمرح وهي تجذبه من ذراعيه الي خارج الغرفة
دي مراته يا اسماعيل انتي ناسي ولا ايه ده انت مبقالكش ربع ساعه مخلص مع المأذون .
همهم اسماعيل پغضب وهو يخرج مع صفية التي اغلقت الباب خلفها تاركه كارما واقفة بمنتصف الغرفة بتوتر مخفضة رأسها حتي تتلاشي النظر الي ادهم الذي كان يقف ينظر اليها بشغف متأملا جمالها ليقترب منها ببطئ واضعا يده اسفل ذقنها يرفع رأسها اليه..لتشهق كارما بصوت منخفض عندما رأت عينيه تلتمع بشئ غريب لأول مرة تراه بهم..
رفع ادهم يده ببطئ جاذبا مشبك رأسها الانيق لينفك شعرها من عقدته منسدلا فوق ظهرها ليمرر يده ببطئ بين خصلاته الحريرية لتشعر كارما بكهرباء تسري بجسدها عند فعله ذلك بينما اخذ ادهم يستنشق رائحتها التي يعشقها بشغف هامسا بصوت منخفض استصعب علي كارما سماعه
اخيرا بقيتي..ملكي
شعرت كارما بالتوتر عندما رفع رأسه متأملا وجهها وخديها المشتعلان بالخجل بشغف فهو يعشق خجلها هذا ابعد ادهم بحنان بعض خصلات شعرها المتناثرة فوق وجهها
لتشعر كارما برجفة حادة في قلبها عند فعلته تلك لتعض علي شفتيها بتوتر لتشتعل عينين ادهم عند رؤيته حركتها تلك ليخفض رأسه سريعا مقبلا شفتيها في قبلة يبث بها عشقه لها ..لتشعر كارما بالصدمة لكنها سرعان ما شعرت بمشاعر غريبة تمر بجسدها ليحتويها ادهم جاذبا جسدها الي جسده عندما شعر بتجاوبها الخجول معه
ابتعد عنها ادهم ببطئ وهو يسند جبهته فوق جبهتها يتنفس بعمق محاولا التقاط انفاسه بينما كانت كارما..مغمضة العينين تلهث بشدة تحاول ان تستوعب المشاعر التي شعرت بها بين ذراعيه والتي لم تضع لها حسبان .
يتبع
هدير نور