كبرياء عاشقة ١٣بقلم هدير نور
المحتويات
فهو لا يمكنه ان يفقدها فهو لن يستطيع العيش بدونها .لذلك خلال الاسبوع المنصرم كان منشغلا للغاية بتجميع المال من شركاته التي بخارج مصر فالمبلغ المطلوب لم يكن هينا .. كما كان يجد صعوبة في التهرب من كارما خلال هذة الفترة فعندما كان يراها امامه يشعر بغصة من الالم في قلبه عندما يشعر بان حياتها معرضة للخطړ وبانه يمكن ان يفقدها في اي لحظة وذلك بسبب ابيها الذي لم يذقها الا المرار طوال حياتها
كما كان يتهرب من لقائها والتحدث معها فهو كان يعلم جيدا ما كانت ترغب في التحدث معه فيه ..فقد كانت ترغب ان تعلم ما الذي سوف يفعله لكي يوقف زيجتها من فؤاد لكنه لم يكن يعلم بماذا يجيبها ايجيبها بانه قام بالاتفاق مع ابيها بانه سوف يسدد ديونه ويخلصه من المربين مقابل ان يتزوجها هو
استفاق ادهم من شروده هذا علي صوت عمه اسماعيل ليسأله ادهم وهو يحاول التركيز
بتقول حاجه يا عمي !
اجابه اسماعيل بنفاذ صبر
بقالي ساعه بكلمك يا ادهم
المهم عملت اللي اتفقنا عليه !.
اجابه ادهم بحزم
ايوه سافرت امبارح القاهرة وسددت كل الديون اللي عليك
ليكمل وهو يخرج من حافظته بعض الاوراق ويضعها امام عمه
و دي الشيكات اللي كنت كاتبها لهم .
فقد اشترط اسماعيل علي ادهم بان زواجه من كارما لن يتم الا بعد حصوله علي
الشيكات الخاصه به من المربين
امسك اسماعيل سريعا الشيكات ممزقا اياه الي قطع صغيرة وهو يتنهد براحة ليتلفت الي ادهم قائلا
اموت واعرف ..تدفع كل ده ليه علشان تتجوز كارما
ليكمل بسخرية وهو ينظر الي ادهم پصدمة وكأن قد خطرت علي عقله هذه الفكرة الان
مصېبة لتكون بتحبها
اجابه ادهم بحدة
ميخصكش انا عايز اتجوزها ليه
ليكمل بحزم وهو ينهض مغادرا الغرفة
من اللحظه اللي هيتكتب فيها الكتاب و كارما تبقي مراتي فيها انت مالكش اي علاقة بها
ليكمل بحزم اكبر
لو عرفت انك جرحتها حتي لو بكلمه واحدة هنسي انك عمي و مش هرحمك
شعر اسماعيل بالذعر من ټهديد ادهم لكنه حاول عدم اظهار ذلك له ليهتف
استني انت ك رايح فين ..مش هنتكلم عن الورث !
الټفت اليه ادهم وهو يضع يده فوق مقبض الباب
انت مالكش عندي غير حقك اللي جدي كاتبهولك
ليهتف اسماعيل پغضب
ازاي انت مش كنت قايلي انك هتكتبلي نصيبك
اجابه ادهم بحزم وهو يفتح باب الغرفة مستعدا لمغادرتها
ده قبل ما اعرف انك راجل بتاع قمار ممكن تضيع تعب و شقي جدي في ثانيه.. نصيبي انا هكتبه لكارما
ليترك الغرفة مغادرا تركا اسماعيل فاغر الفم من الصدمة التي وقعت عليه كالصاعقة
كان الجميع يجلس في البهو ينتظرون كارما حتي يتم عقد القران ..
كانت ثريا جالسة وهي تنقر علي الارض بغل و هي تنظر الي اسماعيل پحقد تربت علي ظهر نرمين الجالسة بجوارها التي كان وجهها منتفخ
متابعة القراءة