رواية اسير العشق الفصل السابع عشر بقلم نور الهادي 

موقع أيام نيوز

اندهلى
انتى خارجه وسيبانى!
عايزه حاجه تانى
ممكن معرفش احرك دراعى او اقع ومسندش نفسي
نظرت له من خباثته قالت
منتا كنت بتعرف تحركه من شوبه
حالات وحالات هتسبينى ولا...
تنهدت قالت هفضل عشان لو احتجت مساعده
خل ع ملابسه ادته ضهرها نزل فى الماء ورشها قالت
اددم
لفى خلاص هتدينى ضهرك كده كتير
قعدت على حرف نظر لها ولايدها معقول بعد ده كله ولسا بتتكسف منه
قال ادم فكرينى نطلع مصيف الصيف الجاي
اسيراشمعنا
عشان هنزلك الميا ڠصب عنك
سحبها جامد انخضت وكانت هتجرى ادددم لااا
مسكها من وسطها ونزل بيها فى البانيو صړخت حط ايده على بقها قال
بس هتفضحينا
نظرت له فى عينه وهى فوقه مسح شعرها بابتسامه قال
اهدى
عضت ايده اتوجع قال لى كده
انت غدااار كنت عارفه انك هتعمل حاجه زى دى وبتكدب عليا
اعمل اى بحبك والحب جنون
نظر له من الى قاله قرب منها وخدودها الى ھتنفجر قال
اهدددي يا حبيبتى انتى فى حضڼ جوزك مش حد غريب
كنت فى الاول تكسف منى بس ظهرت قلة ادبك
معاكى انتى بس ثم دى حقيقه كنت بتكسف وبخلف عليكى لانك قبل ما تكونى حبيبتى ومراتى.. انتى اختى وبنتى... ده كان شعورى ناحيتك مش كراجل بيضعف قدام بنت
سكتت من كلامه قالت بتحاول تسكتني صح
انا قادر اسكتك علطول
لمس شفايفها اتكسفت جدا
خرجت اسير من الحمام وهى متغرقه ولابسه البرنص وبتربطه باحكام قالت بابتسامه
طفل
تنهدت بقلة حيله سمعت صوت جرس وقفت شويه قبل اما تفتح
ادم
سمعت صوت عمتها فتحتلها بهيأتها عادى
عبير بصتلها اى ده متلبسي بدرى متبردى حد يخرج مبلول كده
ادم عدانى... خمسه وهنزل اساعدك ياعمتو
ماشي يااسير بس انا عملت الفطار كنت عايزه أسأله يرن ع عاصم لانه مبيردش عليا ومرجعش من امبارح
هقوله حاضر
مشيت قفلت اسير وهى مستغربه خرج ادم من الحمام شافها نظر لها قال
مفتحتيش الباب كده صح
كانت عمتو
تنهد قالاسير... متتكررش حتى ولو لماما
نظرت له اومات إليه
ادمكانت عايزه اى
عشان ننزل نفطر وبتقولك اتصل بعاصم
لى ماله!
بتقول انه مرجعش من امبارح
ماما دايما بتقلق عليه كتير وعاصم اصلا هتلاقيه سهران عند حد من صحابه ولا ع باله
عمتو بتقلق علينا
صمت لانها متعلقه بعاصم اكتر غير هدومه بصيتله اسير قالت
انت رايح الشغل ولا اى
اه
المفروض انك اجازه ولا عشان رجعنا
عيزانى اعقد
قفل الدولاب وقرب منها رجعت ورا وزقته قالت
لا خلاص امشي
خرجت على بره ابتسم ادم عليها قالاسيييسر
نعععععم
لما عاصم بجى اطلعي
نظرت إليه وافتكرت جملته السابقه
ادملما اكون معاك تحت عادى اما وانا مش موجود خليكى فى الشقه
لي
مينفعش
بكون عايزه اعقد مع عمتو
ماما هتطلع تعقد معاكى هنا
سكتت ثم ابتسمت قالت حاضر وانت متتاخرش بليل
اومأ اليها بطاعه وكأنها ملكه ابتسمت ومشيت فتاملها بابتسامه
فى المجلس كان عاصم قاعد فى مكتبه
دخل مديره عماد باندفاع عاااصم
بصله بشده قالف حاجه ولا اى
انت ازاى متقوليش حاجه زى دى
استغرب قالحاجه اي
انك اتقدمت للانسه لريتاج وبقيت نسيب سيادة السفير
لسا مأعلناش انا طلبتها ونجهز الخطوبه وكنت هعزم حضرتك اكبد
اكيد طبعا هتعزمنى اول حد منا طنت السبب انك تتعرف عليها وتطور علاقتكم وتحبك
نظر له عاصم ببرود لانه بينسب الشرف ليه
لو مكنتش خليتك انت إلى اتظربها مكنتش وقعت ف حبك وع العموم نا فرحنالك. لو كنت خسرتها تبقى غبى وانا معرفش عنك كده
انا بحب ريتاج ومقدرش اخسرها
ايوه كده متنساش كنت الخطوبه والفرح.. اسيبك تكمل شغلك
خرج وهو مبتسم بيكون واحده سمعت الكلام خرجت سريعا قالت
مش هتصدقو نا عرفت اى
قال شاب هيكون اى يعنى
عاصم والانسه ريتاج هيتجوزو
بصولها بشده فالت واحده هما مش سابو بعض
النفروض بس اى بقا الى يشقلبهم كده وبتجوزو
الحب مثلا
حب!
تم نسخ الرابط