رواية اسير العشق الفصل السابع عشر بقلم نور الهادي
المحتويات
ده كان فرحه ع غيرها
عيوبنا الحق ريتاج دى اصلا حربايه وخرابيت ببوت خدت عاصم من خطيبته
متقوليش خدت بس عاصم هو الى مستقبل يعنى الاتنين خونه وده طبع الرجاله
قال راحلمتجمعيش منا متجوز اهو ولخب مراتى
يجدعان متنسوش ان ده عاصم وريتاج كانت علاقتهم باينه اوى لما كانت بتيجى هنا ولو حصل مبينهم اختلاف فهيصلحوه عادى
صح بس عاصم هيناسب سفير دلوقتى يعنى لما يتنقل مش هيعرفنا
معاك حق ده كفايه المدير بيفضله علينا كأنه هو بس الى بيعرف يعمله الى عايزه
خرج عاصم سكتو قال صاحبه اى يعاصم مش عايز تقول حاجه
عاصم خطوبتى ع ريتاج الجمعه الجايه
نظرو اه بدهسه قال مالكو مصډومين ع اساس انكم مش عارفين
زميلته مبروك يعاصم
الله يبارك فيك
بيمشي ويسيبهم نظرو لبعضهم
اسير قاعده مع عمتها بتفرجها ع الصور قالت
لسا ل صور الفرح
الفرح! انتو عملتو فرح امتى
هناك ما ادم عمل فرح انا وهو بس
طب ونا.. وعاصم.. ازاى متعزموناش
هى كانت حفله صغيره لينا مش اكتر يعنى لما سافرت معاه مكنش مفهمنى حاجه وكأنه فكر فى الموضوع غفله يعنى ڠصب عنه اكيد مقالكيش
سكتت بضيق قالت اسير بس الأجواء كانت جميله اوى يعمتو المصوره كانت لذيذه جدا
اشمعنا مصوره من امتى والبنات بتعرف تشتغل زى الرجاله
بس هى شغلها جميل فعلا ومشهوره... ادم جبها لانه رافض فكرة مصور
رافض!
اه
افتكرت لما سالته اشمعنا مصوره بنت
اخلى راجل لى يصور مراتى ويعقد قدام الصور الليل كله عينه على الصور ويعدل فيها ويفصص فيها حته حته نا مقبلش كده
قالت عبيراممم بعتى اختيار ادم نى قولت ده تفكيره بردو
سميت اليوم المفجات من كم الدهشة الى كنت فيها حتى الفستان... الفستان الأبيض ده كان أجمل فستان لبيسته والخاتم.. انى بجد كنت مصدومه منه وانه عمل ده كله عشانى
خاتم اى
حاتم جوازنا
رفعته إليها قالت اهو... جميل مش كده
نظرة عبير ليه وانه دهب ابيض لكن ما هذا الفص الصغير هل ماس.. هل جن ابنها من اين أتى به... بس اسير مخدتش اى حاجه كعروسه وادم جابلها خاتم جوزاهم باهظ كشبكه وتقدير ليها.. ده بسيط بالنسبه لشبكة بنت بس واثقه انه لو كان معاه كان جابلها ازيد من كده
اسير وهى تنظر للخاتم وتفتكر لما لبسهولها
عارفه لما شعور بالخۏف يتحول لامان وسعاده كبيره.. برغم الرهاب الى كان عندى انا فرحى استثناء لان ربنا رزقني بحب استثناء
بصتلها عبير قالت شايفه السعاده فى عينك يا اسير شوفتها فى الصوره قبل اما تيجو وعرفت ان ادم.. ادم نساكى كل حاجه وبنالك الجديد
ادم محى حياتى بحياة برسمها ف خيالي قدام معاه هو بس
ابتسمت قالت معانها جت متأخر بس الف مبروك فرحنالكم وديما تبقو سعيدين كده
شكرا يا عمتو
ورينى بقيت الصور يلا
قعدت جنبها بابتسامه وهى بتفرجها
بليل بينزل عاصم من عربيته لما يوصل البيت بيقابل اخوه وهو داخل قال ادم
راجع متاخر النهارده
اه كان الشغل كتير شويه انت روحت الشغل
انتو كلكو مستغربين لى مطبيعى انزل شغلى طالما رجعت..
اكمل داخله والحالت محتاجه شغل مينفعش نعقد
نظر له عاصم قال ادمانت مرجعتش من امبارح لى
كنت نايم عند صاحبى
تمم ادخل طمن امك بتحسبك اتخطفت ولا حاجه
دخلو سويا وبتسمع اسير صوت الباب قالتادم
سابة الاكل وعمتها وخرجت من المطبخ شافت ادم وعاصم فوقفت نظر عاصم ليها وميعرفش لى افتكر ريتاج امبارح
قالت اسير هنحط الاكل كمان خمس دقايق
حس انهم عايزين يتكلمو فقال عن اذنكم
سابهم ودخل اوضته
بتحضن اسير ادم بيبادلها بحب وابتسامه بيشوفهم عاصم بيقفل الباب بضيق
ريتاج مش شبهك ومش هتكون
فى فرق شاسع بينهم اسير
متابعة القراءة