رواية اسير العشق الفصل السابع عشر بقلم نور الهادي 

موقع أيام نيوز

لطالما كانت زهره تخجل اما ريتاج فهى جريئه معه وعصريه زى نوعه بس ميعرفش ان اختلاف اسير يكمن فى حياء الفتاه وحبها الخجول... لماذا ريتاج ليست مثلها
بعدت اسير عن ادم نظر إليها بابتسامه قال
وحشتينى
وانت كمان... عملتلك عصير عنب
ابتسم قالانا عايزه عنابي التانى
اتكسفت نادتها عبير اسييير
جايه يعمتو
سابته ومشيت بيبتسم عليها بحطو الاكل ع السفره وقعدوا سويا
قالت عبير عاصم كنت فين امبارح
قولتلك انى خارج يماما ونمت برا
جت اسير تعقد سحبها ادم بالكرسي قربها منه نظرت إليه واتكسفت وفعل وكأن لا شيء مسك ايدها ابتسمت بقله حيله منه
عاصم نظر اليهم السفريه كانت حلوه
ادماه لطيفه
ورجعتم بدرى لى مقعدتوش غير ٤ايام
اسير البيت وحشها شويه
سكت غبير بصيت لاسير قالت مبتكليش ى. يا اسير
ها.. لا نفسي مسدوده شويه
ادم بقلق مالك
معرفش دايخه
عبير بابتسامه يبقا حامل يا حبيبتى
نظر عاصم إليها وقال ادم بجد
عبير مش بجد لى انتو مش متجوزين نروح نكشف ونتأكد
مبتكنش اسير مصدقه وادم ينظر إليها ان ممكن تكون حامل فعلا عينهم التمعت
ادمهنروح بكره بس دلوقتى اجبلك حاجه تكليها
اسيرلا مفيش داعى انا هاكل ع قدى
عبير بابتسامه مبروك
اسيرمش لما نتأكد يعمتو
ادم انشاءالله يكون حقيقه
نظرت له من تشوقه اتكسفت وسكتت
بتقف قدام المرايه فى شقتهم وتبص على بطنها معقول تكون جواها روح بتتكون
ابتسمت من تلك الفكره وهى بتتخيل انها بقيت ام.. دى كانت امنيه نفسها تعيشها فكيف لو كانت من حبيبها
بتلمس بطنها بيدخل ادم ويشوفها ابتسم قرب منها قال
مالك
بتخيل ان يكون كلام عمتو حقيقى
لمس بطنها بابتسامه قالتفائلى خير.. بحيث كده نلحق نوضب اوضته لاستقباله
متحمس اكتر منى
باين عليا
اومات له سحبها ليه قال خليه يبان نا عايش ليكو.. ودلوقتى خلينا ننام عشان عندنا اهم مشوار ف حياتنا بكره
فؤاد وهو ماشي بيعدى ع الورشه يلاقيها قافله قال
هيرجع بعد بكره ازاى نسيت
شاف شاديه من بعيد راحلها قالهاي مزمازيل
اهلا يا فؤاد كنت رايح فين كده.. ادم ماشي من ساعه
ادم مين الى ماشي من ساعه
هو ف مېت ادم ادم متفوق
ادم صاحبى..هو فتح الورشه النهارده
اه متعرفش كان قافلها لى
استغرب قال رجعو بدرى لى ربنا يستر ميكونش ف مصېبه
هو كان ف حاجه
لا خالص يطنط شاديه كان بيتجوز بس
ب! بيتجوز.... على مراته
حطيت ايدها على صدرها پصدمه قالت ادم عمل كده.. هو ف راجل يقدر ع واحده عشان يعملها اتنين يعنى عليك يابنى
اصلا انتى قلقانه عليه هو
ايوه طبعا ده دخل عڈاب طب دان ياخد بنصيحتى الاول
متقلقيش متجوز على مراته هو اتجوزها عمل فرح تانى يعنى وبعدين فيها اى لما الراجل يتجوز اتنين وتلاته واربعه مش ده حقه والشرع قال كده
حقه طبعا يا خويا
قربت منه قالتبس اى رايك تديها مهرها وتاخذها بشنطه هدومها او تجبهلها كمان ومتظفعش جنيه ف الجوازه زى ما الشرع قال
سكت قال انتو بتجهزو بكام يعنى
نص مليون... هتشيل كله ولا فيفتي فيفتي
لا فيفتي فيفتى أنا خاېن اه بس هصون مراتى يا طنط شاديه متقلقيش واول حاجه هعملها مش هعرفها عليكى واخدها بره الشارع ده
ابتسمت عليه بصلها وقال فيها اى او يجهز الراجل شقته على قده
اتلهى انتو لاقيين تاكلو ده احنا بنساعدكم الله يرحم زمان مدفعتش جنبه ف جوازتى
الجنيه ده كنتو بتتجوزو بيه
فى اليوم التانى رنيت عبير على لسير بس مبتردش
هما اتاخر. لى
عاصم هما راحو
اه ادم حجز مع دكتوره وزمانهم ف الكشف
معلقش ع كلامها وسكت
فى العياده ادم كان قاعد عند المكتب جت الدكتوره بعد ما كشفت على اسير
بتعدل اسير هدومها وتقوم زر لها ادم قعدت قدامه
قال ادم خير يا دكتور
اطمنو مفيش قلق ده شوية برد فى
تم نسخ الرابط