كبرياء عاشقة ١٧بقلم هدير نور

موقع أيام نيوز

ابتسمت كارما وهي تحاول اغاظته
قائلة متصنعة عدم الفهم
بيجننك ازاي!
فهم ادهم. علي الفور ما تحاول فعله ليهمس قائلا
لولا اني عندي شغل مهم كنت عرفتك
ليكمل وهو ينظر الي عينيها بنظرة ذات مغزي جلبت الاحمرار الي خديها
لما ارجع هبقي اعرفك بيجنني ازاي
ليكمل وهو يقبل بحنان خدها الذي اشټعل بحمرة الخجل
يلا قومي اختريلي البدلة اللي هلبسها ..هلبس النهاردة علي ذوق حبيبتي
ابتسمت كارما بسعادة عندما فهمت انه يحاول تحقيق لها ما حلمت به لتصرخ بسعادة وهي تنهض بحماس من فوق الفراش غير واعية الي ذاك الذي ظل جالسا في مكانه يتابعها بعينين تلتمع بالعشق
كانت كارما واقفة امام المرأة تمشط شعرها وهي تتابع ادهم بعينين تلتمع بالشغف وهي تراه يرتدي تلك البدلة التي قامت باختيارها له فقد اختارت له بدلة سوداء وقميص بذات اللون لتزيده وسامة فوق وسامته لتتنهد بسعادة فقد كانت دائما تحلم بهذة اللحظة
انتبه ادهم لنظراتها تلك المسلطة عليه ليتجه نحوها علي الفور محيطا خصرها بذراعيه لتتقابل اعينهم بالمرأة ليهمس لها قائلا
حبيبي هيعمل اية النهاردة من غيري!
اجابته كارما وهي تضع يدها فوق يده التي تحيط بها
هعقد مع مرات عمي و ..
لتقطع كلماتها فور تذكرها ان زوجة عمها قد سافرت ليلة امس لزيارة اخيها
لتكمل كارما وهي تشعر بالاحباط
بس مرات عمي سافرت امبارح عند عمو حسنين
نظر اليها ادهم باندهاش قائلا
سافرت ! طيب مقلتليش ليه انها مسافرة كنت وصلتها .
ليكمل بلوم
وانتي يا كارما ازاي متعرفنيش امبارح انها سافرت
اجابته كارما سريعا وهي تنظر اليه باعتذار
ما انتي يا حبيبي رجعت امبارح بليل متأخر ولما 
لتكمل بارتباك وخديها مشتعلان بالخجل
ولما جيت يعني انت..
ضحك ادهم بخفة عندما فهم ما تحاول ان تلمح اليه قائلا
خلاص يا حبيبتي انا هكلمها دلوقتي..و هبقي اروح اجيبها بنفسي
اومأت له كارما بالموافقة ليديرها ادهم نحوه قائلا بقلق
بس انا مش هبقي مطمن وانا سيبك هنا لوحدك معاهم
اجابته كارما وهي تبتسم ممازحة محاولة ان تطمئنه
متخفش يا حبيبيمراتك مش سهلة
ضحك ادهم قائلا ممازحا
طبعا مش سهلة و شعر نرمين يشهد بكدة 
لټنفجر كارما ضاحكة بمرح فور نطقه كلماته تلك
ليشعر ادهم بدقات قلبه تزداد پعنف عند سماعه ضحكتها الخلابه تلك لكن الشعور بالقلق انتابه من جديد فهو لا يشعر بالراحة بتركها بمفردها هنا خاصة وانه يتوقع من عمه ان يفعل بها اي شئ مستغلا غيابه
ليزفر ادهم بضيق قائلا بجدية وهو يعقد حاجبيه
كارماانا بتكلم جد انا ممكن اخدك معايا و.
قاطعته كارما قائلة
مش معقول يا ادهم كل ما هتروح مكان هتاخدني معاك فيه بعدين يا حبيبي والله متخفش انا عايشة معاهم اكتر من 20 سنه وكنت بتعامل معاهم لوحدي
احاط ادهم وجهها بيديه قائلا بحزم
وهو يزيح بحنان بعض خصلات الشعر المتناثرة فوق وجهها
مش هبقي مطمن برضو يا كارما
ليكمل وهو يعقد حاجبيه بجدية
انا هكلم المهندس النهاردة يحاول يخلص الفيلا باقصي بسرعة ونمشي من هنا انا مش هستحمل القلق اللي احنا عايشين فيه ده كتير
اومأت له كارما برأسها بالموافقة وهي تحيط عنقه بذراعيها لتهمس قائلة
متقلقش يا حبيبي والله انا هبقي كويسة
زفر ادهم ببطئ قائلا وهو يضمها اليه بشدة
طيب يا حبيبتي لو اي حاجة حصلت..اتصلي بيا وانا خلال 10 دقايق و هكون عندك
اومأت له كارما بالموافقة قائلة
يلا يا حبيبي علشان تلحق تفطر قبل ما تخرج
لم يجيبها ادهم
كان صفوت جالسا

تم نسخ الرابط