كبرياء عاشقة ١٧بقلم هدير نور

موقع أيام نيوز

في مكتبه ممسكا بين يديه صورة خاصة بكارما
ليمرر يده فوق وجهها قائلا بهوس
هتبقي ليا لو هتحدي العالم كله هتبقي ليا
ليتذكر صفوت المشاعر التي انتابته عندما رأها لأول مرة فقد شعر بانها قد خلقت له هو فقط.
لتسيطر هذه الفكرة علي عقله
وبانه يجب ان يتملكها وان تكون له .
ليتنهد صفوت قائلا
كده هضطر أأجل مۏت الحاجة امينة لفترة .
فقد كان يخطط بان يقوم بانهاء حياة امينه في اقرب وقت فبرغم من انها هي من قامت بتربيته الا انه لم يحبها من الصغر لكنه كان يتصنع حبها حتي يتجنب ڠضب عمه منهليزداد كرهه لها عندما قام عمه بكتابة نصف تركته لها
لينفث دخان السېجار التي قام باشعلها وهو يفكر بالخطوة التاليه التي ستمكنه من ان يجعل كارما تقع في مصيدته
كانت كارما جالسة في غرفتها تقرأ احدي المجالات عندما رن هاتفها الجوال برقم غريب لتجيب كارما عليه وهي لازالت تتفحص المجلة التي بين يديها
ليصل اليها صوت لم تتعرف عليه لكنها انتفضت عندما قال الذي علي الطرف الاخر
كارما انا صفوت الشناوي
شعرت كارما بانقباض قلبها عند سماعها اسمه هذا خاصة وانه يتصل بها في وقت متأخر هكذا فقد تعدت الساعة العاشرة ليلا لتجيب بهدوء
ايوه يا استاذ صفوت خير في حاجه !
اجابها صفوت وهو يتصنع الحزن
ماما امينه تعبت
شعرت كارما بالډماء تنسحب من جسدها علي الفور لتهتف پذعر
تعبانه مالهافيها ايه !
وصلها صوت صفوت وهو يحاول اطمئنانها
جاتلها غيبوبة سكر بس متقلقيش لحقنها ..بس هي محتاجكي
هتفت كارما وهي تنهض من فوق الفراش علي الفور
طيب طيب انا نص ساعة بالكتير وهكون عندكوا
لتغلق علي الفور معه وتبحث عن رقم ادهم تتصل به ليصل اليها صوته المرهق
ايوه ياحبيبتيانا عارف اني اتاخرت عليكي بس انا معايا ماما اهو و راجع
ليصمت علي الفور وهو يشعر بقبضةجليدية تعتصر قلبه
عند سماعه شهقات بكائها ليهتف
كارما انتي بټعيطي مالك يا حبيبتي في حاجة حصلت .. حد عملك حاجة !
اجابته كارما من بين شهقات بكائها
ماما تعبانة ولازم اروحلها دلوقتي
ليهتف ادهم علي الفور
تعبانه مالها!
اجابته كارما
مش عارفة يا ادهم صفوت كلمني وقالي جالها غيبوبه سكر
اجابها ادهم وهو يحاول ان يطمئنها
طيب يا حبيبتي اهدي انا كلها ساعه بالكتير وهكون عندك هخدك ونروحلها انا مش هطمن عليكي تروحي لوحدك خصوصا وصفوت ده لوحده ف البيت واحنا منعرفش ده مين .
ليكمل محاولا ان يزيل قلقها
ولو عايزة يا حبيبتي احنا ممكن نطلب منها انها تيجي تعقد معاكي حتي علشان تبقي مطمنه عليها
هتفت كارما بسعادة
بجد يا ادهم !
اجابها ادهم علي الفور
بجد يا حبيبتي ..اجهزي انتي بس وانا مسافة السكة وهكون عندك
اغلقت كارما مع ادهم وارتدت ملابسها وظلت جالسة تنتظره
وهي تشعر بالقلق يتأكلها
ليصدع صوت الهاتف مرة اخري في الغرفة برقم صفوت لتجيب كارما علي الفور
كارما اتاخرتي ليه مامتك مفيش علي لسانها غير اسمك
ليكمل بخبث وهو يحاول ان يثير قلقها
انا خاېف عليها لا الغيبوبة ترجعلها تاني
لتهتف كارما پذعر
لالا . عرفها ان انا ساعة بالظبط وهكون عندها انا بس مستنيه ادهم
اجابها صفوت بمكر وهو يتصنع القلق
يا كارما بقولك هي مش في وعيها انا قولت يمكن لما تسمع صوتك تهدي وتفوق انا خاېف عليها زيك
اجابته كارما وهي تشعر بالعجز
خلاص ..خلاص انا جاية علي طول اهوو
نهضت كارما علي الفور تنزل الي الاسفل وهي تنادي عي حسين ليظهر امامها علي الفور
عم حسين وصلني العنوان ده بس بسرعة
لتعطيه ورقة كانت بيدها لتركب بالسياره وهي تبكي بصمت فقد كانت تشعر بالذعر من ان تفقد والدتها
امسكت بهاتفها تحاول
تم نسخ الرابط