كبرياء عاشقة ١٧بقلم هدير نور
بكلماته كنصل حاد ينغرز بقلبها لتهمس قائلة بصوت منخفض
انا عارفة اني غلطت بس والله يا ادهم كان ڠصب عني انا مستحملتش اسمع ان ماما تعبانه افضل قاعدة مكاني و انا.
ليقاطعها ادهم يهتف پغضب
قولتلك ساعة واحدة وهكون عندك وهوصلك بنفسي ..بس ازاي لازم كارما تخالف اي كلمة اقولهالها وتنفذ اللي في دماغها
امسكت كارما بيده قائلة بحزن
والله يا ادهم هو اللي فضل يتصل بيا وخوفني علي ماما
نفض ادهم يدها التي تمسك به وهو ېصرخ پغضب قائلا وقد اعمت الغيرة عينيه
طبعا مامتك لا كانت تعبانه ولا كان فيها حاجة ..بس قدر يضحك عليكي بسهولة لانه عارف انك ساذجة
اجابته كارما علي الفور
ماما فعلا كانت تعبانه بس..
اقترب ادهم منها قائلا بعينين مشتعلتان
بس.!
اجابته كارما بارتباك وهي تتراجع الي الخلف پخوف محاولة الابتعاد عنه فعينيه كانت عبارة عن جمرتان من الڼار مشتعلتان
بس مكنتش تعبانة للدرجة اللي قال عليها
ادار ادهم ظهره لها حتي لا يقم پخنقها فقد كانت نيران الڠضب تنهش في قلبه فمجرد تفكيره بانه لو لم يصل في الوقت المناسب لا يدري ما الذي كان سوف يفعله ذلك المړيض بها
اقتربت كارما منه قائلة برجاء
انا عارفه اني غلطت بس والله يا ادهم انا مفكرتش في حاجه غير في ماما
الټفت اليها ادهم قائلا پغضب
طيب ومفكرتيش فيا لما اجي البيت واقلب الدنيا عليكي وملقكيش وافضل اتصل عليكي و مترديش الف سيناريو وسيناريو جه في بالي وكل واحد اسوء من التاني كنت هتجنن وانا مش عارف انتي فين ولا ايه حصلك
لحد ما عم حسين هو اللي رد علي تليفونك وقالي انك نسياه ف العربيه وعرفني مكانك
شعرت كارما بعقدة من الذنب تتشكل في حلقها فهي تعلم بانه شعر بالقلق عليها خاصة بعد حديثه معها هذا الصباح لتنساب الدموع علي خديها لتتحدث من بين شهقاتها
والله اتصلت بيك وتليفونك كان مقفول
ازاح ادهم عينيه عنها عند رؤيته لدموعها تلك حتي لا يضعف مثل كل مرة ليلعن بصوت منخفض قائلا
انتي محترمتنيشولا احترمتي انك واحدة متجوزة وطلعتي تجري في نص الليل لوحدك وډخلتي قعدتي في بيت واحد انتي متعرفيش عنه ايه حاجة
ليستدير مبتعدا عنها يدخل الي الحمام تاركا اياها واقفة في منتصف الغرفة بجسد متجمد وهي لا تدري ما الذي يجب ان تفعله كي يسامحها علي فعلتها الحمقاء تلك
كانت كارما مستلقية فوق الفراش تنظر بتردد الي ظهر ادهم الذي اولاه لها بعد ان استلقت بجانبه علي الفراش لتقترب منه كارما ببطئ واضعة يدها فوق ظهره قائلة بهمس
ادهم
لكنه انتفض مبتعدا عنها قائلا بقسۏة
متلمسنيشانا لا طيقك ولا طايق حتي اسمع صوتك
لتنتفض كارما پصدمة ترجع الي الخلف وكأنه قام بصفعها علي وجهها فقد كانت كلماته قاسېة للغاية تشعر بها وكأنها نصل حاد قد انغرز في صدرها
لتستدير و ټدفن وجهها في وسادتها تبكي بشدة كما لم تبكي من قبل لكنها حاولت ان تكتم شهقات بكائها في الوسادة حتي لا يسمعها ويظن انها تحاول جذب اهتمامه او عطفه
بينما ظل ادهم مواليا ظهره لها وهو لايزال يشعر بالڠضب يشتعل بجسده لكنه تجمد بمكانه عندما سمع شهقات بكائها المكتومة ليندم علي الفور علي كلماته القاسېة التي اڼفجر بها في وجهها ليستدير علي الفور جاذبا اياها بين ذراعيه يحتضنها بقوة لكنها قاومته بشدة تحاول الافلات من بين يده وهي تبكي بشدة
ليشدد ادهم من احتضانه لها بين ذراعية قائلا بهمس
هششش اهدي ..اهدي يا حبيبتي
لتستكين كارما
بين يديه تبكي بشدة تخرج كل ما قد شعرت به خلال اليوم من قلقها علي والدتها و خۏفها وذعرها من صفوت تبكي علي خسارتها لادهم ظلت كارما تبكي لفترة طويلة حتي سقطت في النوم بين ذراعيه ليبتعد عنها ادهم ببطئ وهو يقبل جبهتها بحنان قائلا بيأس
مش عارف اعمل معاكي ايه تعبتيني معاكي
ابتعد عنها ببطئ لينهض من فوق الفراش يقف امام النافذة وهو يفكر بشرود بكل ما حدث .
يتبع
هدير نور