كبرياء عاشقة ١٧بقلم هدير نور

موقع أيام نيوز

الاتصال بادهم لتخبره عن ذهابها الي والدتها لكنها وجدت هاتفه مغلق
ارجعت كارما رأسها الي الخلف باحباط تستند علي ظهر المقعد تحيط جسدها المرتجف بذراعيها وهي تبكي بصمت
توقفت السيارة امام احد الفيلات الفاخرة لتهبط كارما سريعا من السيارة تتجه نحو الباب تطرقه وهي تشعر بقلبها منقبضا للغاية ليفتح الباب ويظهر امامها احدي السيدات لتهمس كارما بصوت منخفض
ده منزل صفوت ال..
ليقاطعها صوت صفوت وهو يهتف بترحيب حار لتجده واقفا ببهو الفيلا وكانه كان ينتظرها
اهلا يا كارما هانم اتفضلي
لتخطو كارما بتردد. الي الداخل وهي تنظر اليه بجمود فلازال الشعور بالنفور يصاحبها كلما نظرت اليه لتقترب منه قائله بلهفة
ماما ماما فين!
اجابها صفوت وهو يشير برأسه الي الطابق العلوي
فوق في اوضتها اتفضلي معايا
شعرت كارما بالتردد قليلا ليبدأ صفوت علي الفور بالتحدث عن مرض والدتها عند شعوره بترددها
هذا لتسرع كارما باللحاق به الي الاعلي علي الفور
وقف صفوت امام احدي الغرف لتشعر كارما بالذعر ينتابها لكن سرعان ما تبخر هذا الذعر عندما فتح الباب و رأت والدتها مستلقية علي الفراش لتتجه نحوها كارما مسرعة تهتف بقلق
ماما انتي كويسة
لتستفيق والدتها ببطئ قائلة وهي تبتسم بخفوت
كارما انتي بتعملي ايه هنا يا حبيبتي !
احتضنتها كارما قائلة بصوت مخټنق
جيت لما عرفت انك تعبانة
نظرت امينة الي صفوت قائلة
ليه يا صفوت قلقتها يا بني دي شوية دوخة و راحوا لحالهم ما كل مره بتحصلي عادي
توتر صفوت علي الفور قائلا
دوخة ايه يا ماما امينة انتي ډخلتي في غيبوبة سكر واسم كارما مفرقش لسانك
نظرت اليه امينة باستغراب قائلة
غيبوبة سكر!! ازاي ده انا محستش بحاجة خالص و..
قاطعها صفوت علي الفور محاولا ايقافها من تكملة كلامها حتي لا يكتشف امره وهو يلعن الطبيب الذي اعطاه المنوم الذي وضعه لها فمن المفترض انها كانت سوف تستيقظ بالصباح
الحمدلله عدت علي خير يا ماما ولحقناكي
شعرت كارما بشئ غريب يحدث لكنها نست سريعا ذلك عندما احتضنتها والدتها قائلة
ليه يا حبيبتي تيجي وټعذبي نفسك ف نصاص الليالي كده
اجابتها كارما سريعا وهي تقبل رأسها
و انا ليا مين غيرك يا ماما عايزاني اعرف انك تعبانة واسيبك
لتكمل كارما بتوتر وهي تنظر الي صفوت الواقف بنهاية الغرفة يراقبها
ماما انا وادهم كنا عايزين نطلب منك انك تيجي وتعقدي معانا علي الاقل تبقي معايا يا ماما
ربتت والدتها علي يدها قائلة بحنان
ربنا يخاليكوا ليا يا حبيبتي ..بس انا طول عمري عايشة هنا ولو طلعت من هنا اموت
هتفت كارما قائلة پذعر
بعد الشړ عليكي يا ماما بس انتي هتبقي معايا انا وادهم وعمتي صفية ولو خاېفة من بابا ادهم هيخدنا ونعيش في القاهرة مش هنعقد هنا
اجابتها والدتها وهي تبتسم ببطئ محاولة ان تراضي ابنتها
طيب يا حبيبتي سبيني بس الفترة دي هنا لحد ما تروحوا القاهرة وبعدها يحلها حلال
اومأت لها كارما ببطئ بالموافقة وهي تشعر بالارتياح بداخلها فوالدتها تعد قد وافقت علي العيش معها 
ظلت كارما جالسة بجوار والدتها في غرفتها تمسك بيدها طوال الوقت وهي تحاول ان تتجاهل نظرات صفوت المتفحصة لها فقد كانت تشعر بنظراته الوقحة مسلطة عليها وكانها تجردها من ملابسها لتشعر كارما بعدم الارتياح.
وعندما غفت والدتها نهضت كارما علي الفور تنوي الرحيل لتنزل الي الاسفل وهي تشعر بصفوت يتبعها بخطوات بطيئه جلبت الذعر الي قلبها لكنها قاومت خۏفها هذا وهي ټلعن نفسها لعدم استماعها لادهم والانتظار لحين عودته .
وعندما وصلت كارما الي الخارج تنفست براحة لكنها التفتت علي مضض عندما قام صفوت بالنداء عليها
كارما ..
التفتت  كارما تنظر اليه
تم نسخ الرابط