كبرياء عاشقة ١٨ بقلم هدير نور
علشان تطمن اولا لاحظت نظراتك لها لما كنت بتزورنا عينك منزلتش من عليها ثانية واحدة كنت بتاكلها بعينك ده غير بقي
لتكمل بمكر وهي تراقب رد فعل صفوت علي كلماتها تلك
اني شوفت ادهم وهو بيدور عليها في البيت زي المچنون ومكنش لاقيها و بعدها بكام ساعه لقيته راجع البيت وهي معاه وشكله كان عامل زي كأنه قاتله قتيل وانا طبعا مكنتش هعدي حاجة زي دي الا لما اعرف ايه اللي حصل و طلعت وراهم يومها وفضلت مستنيه قدام الباب اسمع كلامهم ويومها عرفت اللي انت عملته معها و
قاطعها صفوت بملل قائلا
من الاخر كده انتي عايزة ايه !
اجابته ثريا وعينيها تلتمع بالجشع
بسيطة زي ما انت عايز كارما لنفسك انا كمان عايزة ادهم لنرمين بنتي
ابتسم صفوت قائلا وهو يغمز لها
مرات الاب الشريرة يعني
اجابته ثريا بتهكم
شريره خبيثة سميها زي ما تحب المهم عندي ادهم ميضعش من بين ايديا
ظل صفوت ينظر اليها بتمعن عدة دقائق قائلا بشك!
طيب وانا ايه يجبرني ان اقبل مساعدتك انا مش شايف انك هتقدري تساعديني في حاجة
وضعت ثريا قدم فوق الاخري قائلة
يبقي انت لسه متعرفش مين هي ثريا حافظ ومن ناحية هقدر اساعدك في اية فانا هقدر اساعدك في حاجات كتير اوي
هز صفوت رأسه بالايجاب قائلا
تمام اتفقنا
ليكمل وهو يفكر بعمق
دلوقتي انا عايز اقدر ادخل واطلع البيت عندكوا في اي وقت و براحتي
نظرت اليه ثريا بارتباك قائلة پخوف
انت عارف ادهم لو شافك في البيت عندنا ممكن ېدفنك حي
اجابها صفوت وهو يمرر يده ببطئ علي الکدمة التي احدثها ادهم بوجهه والتي اثرها لازال واضحا
عارف اومال انا
هتفت ثريا تقاطعه سريعا
لقيتها انتي هاتيجي بكرة تتعشا معانا وان حد سأل انا اللي عزماك
اجابها صفوت بتهكم
ومسألتيش نفسك لما هيسألوا ايه الصلة اللي بيني وبينك علشان تعزميني
غمزت اليه ثريا بعينيها قائله بخبث
عريس بنتي مش انت طلبت ايد نرمين مني برضو
اطلق صفوت ضحكة صاخبة قائلا
فعلا طلعتي مش سهلة يا ثريا يا حافظ
كانت كارما جالسة بعد العشاء مع صفية في الحديقة بوجه متهجم لتهتف بها صفية
ايه يا كارما هتفضلي قلبة وشك كده علي طول وانتي قعدة معايا
اجابتها كارما وهي تتنهد بضيق
اعمل ايه يا مرات عمي انتي مش شايفة عمايل ادهم طول اليوم برا ده حتي العشا مبقاش يجي عليه
ربتت صفية علي يدها بحنان قائلة
تلاقيه يا حبيبتي مشغول في الشغل ولا حاجة
هزت كارما رأسها بالنفي قائلة بصوت مخټنق بالدموع
لا هو بيعمل كل ده علشان زعلان مني
نظرت اليها صفية پصدمة قائلة
هو لسه زعلان منك !
اومأت لها كارما برأسها بحزن
هتفت بها صفية قائله
وانتي بقالك اكتر من اسبوع مش عارفة تصالحي جوزك يا كارما
اجابتها كارما بضعف
والله حاولت اتكلم معاه كتير بس
اڼفجرت صفية تضحك بصخب قائله من بين انفاسها المتقطعة
تتكلمي معاه !!! انتي هبلة يا كارما وهو انتي لما تحاولي تصالحي جوزك هتتكلمي معاه
نظرت اليها كارما بعدم فهم قائلة بضيق
اومال هصالحه بالاشارات يا مرات عمي يعني
زفرت صفية بحدة قائلة بتهكم
لا بالدلع يا قلب مرات عمك
اكملت صفية بحنان وهي تربت علي خدها
يا حبيبتي ادهم بيحبك وكل زعله ده بسبب خوفه عليكي وقلقه وبصراحه يا كارما هو عنده حق
اخفضت كارما رأسها قائلة بصوت ضعيف
عارفة وعارفة اني غلطت بس هو مش مديني اي فرصة ل
قاطعتها صفية
وانتي متدلهوش فرصة حتي انه يفكر
قضبت كارما حاجبيها قائلة بعدم فهم
ازاي يعني ! يعني اعمل ايه !!
اقتربت منها صفية هامسة لها ببعض الكلمات في اذنها