كبرياء عاشقة ١٨ بقلم هدير نور
الفور وهو يسب ويلعن نفسه بصوت غاضب فقد اعماه غضبه ولم ينتبه الي المها
اقترب منها ادهم قائلا بلهفةوهو يتناول يدها بين يديه يتحسسها برقة قائلا
ايدك حصلها حاجة ! حاسة بايه يا حبيبتي !
هزت كارما رأسها بالنفي قائلة محاولة اطمئنانه
مفيش حاجة يا حبيبي انا كويسة
لاحظ ادهم رأسها المنخفض وهي تتحدث ليضع يده اسفل ذقنها يرفعه برقة اليه لينتبه علي الفور الي عينيها الملتمعة بدموع الالم ليعلم انه قد المها بشدة ليشعر ادهم بغصة حدة في صدره تمزق قلبه بشدة امسك يدها بحنان مدلكا اياها بلطف باصابعه محاولا تخفيف الالم عنها بينما كانت كارما تتابع حركات يده وهي تحبس انفاسها لتشهق برقة عندما رفع يدها الي شفتيه يقبلها وهو يهمس لها باعتذار
لتقترب منه كارما تضع يدها الاخري فوق خده بحنان قائلة
محصلش حاجه يا حبيبي انا عارفة انك متقصدش
رفع ادهم وجهه ينظر اليها بحنان قائلا بلوم
منبهتنيش ليه يا كارما اول ما مسكت ايدك بالطريقة دي ليه تتحملي طول الطريق وانتي پتتوجعي يا حبيبتي افرضي مكنتش خدت بالي كانت ايدك هتتكسر
شعرت كارما بالخجل ليحمر وجهها علي الفور لتهمس بصوت منخفض
بصراحه كنت شايفاك مضايق من صفوت و
ليقاطعها ادهم مكملا جملتها
خۏفتي لأفتكر اللي حصل وارجع ابعد عنك تاني مش كدة
هزت كارما رأسها بالايجاب ظل ادهم ينظر اليها عدة ثواني دون ان ينطق بحرف واحد ليقترب منها ممسكا بذراعها بلطف متجها بها نحو سيارته ليجلسها بمقعدها ويلتف جالسا في مقعده خلف المقود لكنه لم يقم بتشغيل السيارة و ظل جالسا عدة دقائق دون حراك ينظر امامه فقط ظلت كارما تتابعه بعينيها بقلق لتهمس بصوت منخفض
ادهم ليهمس قائلا
انا اسف يا حبيبتي اسف اني وصلتك انك الۏجع علي انك تتكلمي وتقوليلي
قاطعته كارما وهي تشدد من ذراعيها التي تحيط به تضمه اليها بقوة قائلة
ڠصب عني والله انا الفترة اللي انت بعدت فيها عني دي كانت اصعب فترة في حياتي ومش هتحمل انك تبعدي عني تاني يا ادهم
قبلها ادهم بحنان علي جبينها قائلا عمري ما هبعد عنك تاني سامحيني يا حبيبتي
بحبك اوي يا ادهم
شعر ادهم بنيران الرغبة تشتعل بجسده ليبتعد عنها سريعا وهو يهمس بمرح وعينيه تلتهمها
من الاحسن اننا نروح دلوقتي بدل ما يتعملنا محضر فعل ڤاضح في الطريق العام
لتنطلق كارما تضحك بصخب وسعادة عند نطقه كلماته تلك ليسرع ادهم بتشغيل السيارة علي الفور يتجه نحو منزلهم
في اليوم التالي
كان ادهم جالسا في غرفةمكتبه يراجع بعض الاوراق الخاصة بالعمل لكنه لم يستطع قراءة سطر واحد من تلك الاوراق فعقله كان مشغولا بما حدث بالامس فهو يعلم انه يوجد لعبة حقېر تدور بين صفوت و أحد من في المنزل فشكه ينحصر في عمه و زوجته لكنه يشك بالاكثر في زوجة عمه فترددها ليله امس و نظراتها الي صفوت لم تكن ممن ذطبيعة ابدا كما انه من المستحيل ان يقرر صفوت الزواج من نرمين في ليله وضحاها لذلك قام ادهم اليوم بالاتصال بصديق له يملك شركة خاصة بالتحريات كلفه بمراقبة صفوت و عمه و زوجته حتي يعلم ما يخططون له فهو لن يبقي مكتف اليدين ينتظر وقوع المصېبة
زفر ادهم بضيق وهو يمرر يده بشعره پغضب هامسا
كلها اسبوع وهاخد كارما وامشي من مستنقع المؤمرات والقرف ده
ليتعلي صوت هاتفه يصدع بالارجاء
ليجيب عليه ادهم ببرود ليصل اليه صوت صفوت الساخر
ازيك يا ادهم بيه معاك صفوت الشناوي
شعر ادهم بنيران الڠضب
تشتعل بجسده لكنه قرر ان يهدئ حتي يعلم ما الذي يريده وما يخطط له
خير يا صفوت !!
اجابه صفوت ببرود قائلا
خير طبعا انت طبعا مدخلش عليك حوار نرمين ده مش كده
ليكمل عندما لم يجيبه ادهم
انت صح يا ادهم انا مش عايز نرمين نرمين دي مين اللي ابصلها
او افكر فيها حتي
ليكمل بفحيح كفحيح الافعي
انا مش عايز غير كارما و
لم يشعر ادهم بنفسه الا وهو ېصرخ پغضب اعمي يسب ويلعن صفوت باقذر الشتائم
ضحك صفوت پجنون وكانه يستمتع بسب ادهم له قائلا
طيب وليه الغلط ده يا ادهم بيه
صړخ به ادهم وهو يلهث پغضب
غلط !! ده انا ھدفنك حي هخليك ټندم علي اليوم اللي اتولدت فيه كلب يا ابن ال
قاطعه صفوت ببرود
قدامك اسبوع بالظبط تطلق فيه كارما
ذ
اطلق ادهم ضحكة ساخرة قائلا ببرود حاد كالجليد
عايزني كمان اطلقها طيب ولو رفضت ياتري هتعمل ايه هتهددني مثلا بانك هتقتلني !
اجابه صفوت بتهكم
انا عارف اني لو هددتك بالمۏت مش هيفرق معاك ولا هيهز كلامي فيك حتي شعرة واحده لكن
شدد ادهم قبضته علي الهاتف
حتي ابيضت مفاصل يده بتوتر فهو يعلم بان ما سيقوله لن يعجبه
اكمل صفوت بصوت كفحيح الافاعي
حماتك العزيزه الحاجة امينة بحقنه واحدة بس هكون منهي حياتها وهخلي مراتك تلبس عليها الاسود
شعر ادهم برجفة حاده من التوتر تسري بجسده
ليكمل صفوت
اوعي تفتكر اني بقول كلام وخلاص ده انا ما هصدق اني اخلص منها
حاول ادهم تمالك اعصابه ومجارته في حديثه
وھتقتلها ازاي مش الست امينه دي اللي ربتك
اجابه صفوت ببرود
هي اها ربتني وبتحبني زي ابنها تمام
ليكمل بصوت حاد
لكن انا بقي عمري ما حبتها قدامك يا ادهم اسبوع واحد بالظبط القرار في ايدك
ليغلق الهاتف في وجه ادهم
ليظل ادهم جالسا في مكانه وهو لايزال ممسكا بالهاتف بين يديه يشعر بجسده خدر لايدري اهي دقائق ام ساعات التي مرت عليه منذ ان انهي المكالمة مع صفوت يشعر بطعڼة قوية من الالم في قلبه وكانما تم غرز سکين حاد به ليفيق ادهم من جموده هذا وهو ېصرخ پغضب وهو يتوعد پقتل صفوت و ليلقي پغضب الفاظة الموضوعة علي المكتب لتقع علي الارض وتنكسر الي عدة قطع محدثة صوتا قويا ليهمس ادهم وهو يحملق پغضب في الزجاج المنكسر
اقسم بالله لاقټلك يا صفوت الكلب
يتبع
هدير نور