كبرياء عاشقة ١٨ بقلم هدير نور

موقع أيام نيوز

ليحمر وجه كارما علي الفور بخجل
لتهتف كارما قائلة بارتباك
عيب اللي بتقوليه ده يا مرات عمي
اجابتها صفية وهي تضحك بصخب عيب!! طيب اعملي بس اللي بقولك عليه وهتشوفي ايه هيحصل
اجابتها كارما و وجهها لازال مشتعل بالخجل
انا مش هعرف اعمل اللي قولتي عليه ده مقدرش 
زفرت صفية بضيق قائلة بحدة
انتي حرة يا كارما بس متجيش تعيطلي بقي و 
لتقاطعها كارما وهي تنهض علي قدميها سريعا تهتف بسعادة وهي تصقف بيدها
انا عرفت انا هعمل ايه علشان اصالح ادهم حبيبي
رفعت صفية رأسها تنظر اليها بسعادة قائله بمرح
ادهم حبيبك !! ايه يا كارما بتقوليها في وشي كدة مفيش احترام لحماتك
اجابتها كارما بمرح وهي تهز رأسها
يعني انتي شايفة انادهم حبيبي عيب يا مرات عمي اومال واللي قولتهولي من شوية ده كان ايه
ضحكت صفية بصخب قائلة وهي تتصنع البرائة
ده كان درس في الحياة يا هبلة
اقتربت منها كارما تقبل خدها بحنان قائلة
ربنا يخاليكي ليا يارب انا مش عارفة من غيرك حياتي كانت هتبقي ازاي
احتضنتها صفية بقوة قائلة
ويخاليكي ليا يا نور عيني انتي بنتي يا كارما 
شددت كارما من احتضانها لها وهي تشعر براحة غريبه تجتاحها
ابعدتها عنها صفية قائله بمرح
يلا يا ستي اطلعي اوضتك علشان تشوفي هتعملي ايه علشان تصالحي ادهم حبيبك
ضحكت كارما بسعادة وهي تومأ لها برأسها وتصعد سريعا الي غرفتها
دخل ادهم الي جناحه الخاص به هو وكارما ليقف متجمدا مكانه عند الباب عندما رأي كارما تقف في منتصف الغرفة ترتدي قميصا وبنطالا رجالي فضفضين عليها للغاية وكانت تجمع شعرها في كعكة حادة فوق رأسها ليجلب مظهرها هذا ذكرياتهم معا وضحكهم ولهوهم سويا عندما غارت عليه من سلمي لكن الوضع مختلف الان 
دخل ادهم الي الغرفة متجاهلا اياها تماما متجها نحو خزينة ملابسه لكنه وقف متجمدا عندما وقفت امامه تمنعه من التقدم ليزفر ادهم بضيق قائلا
كارما انا مش فاضي ل 
قاطعته كارما وهي تحاول ان تغلظ صوتها حتي يشبه صوت الرجال
كارما مين يا ادهم بيه سلامة النظر انا كرم اللي قدامك
ظل ادهم صامتا ينظر اليها ببرود
لتتابع كارما قائلة بذات الصوت
انا عرفت ان كارما زعلتك وانا جاي النهاردة علشان تحكيلي هي عملت ايه وانا اللي هربيها لو طلعت مزعالك
ظل ادهم واقفا ينظر اليها ببرود مقاوما تلك الابتسامة التي تحاول ان تحتل وجهه ليرسم علي وجهه الجديه واللامبالاة
لتقترب منه كارما قائلة
هي والله بتحبك ومكنتش تقصد ابدا انها تزعلك وانت عندك حق عاقبها زي ما تحب اضړبها امنع عنها الاكل الشرب بس 
لتكمل بصوت متحشرج من الدموع التي ملئت عينيها
بس بلاش تبعد عنها بالطريقة دي وتعاملها ببرود كده ده ممكن ېموتها
شعر ادهم بقلبه يرتجف بين اضلاعه عند سماعه كلماتها تلك ليهمس لها قائلا
بس كارما چرحتني اوي يا كرم 
ابتسمت كارما بسعادة عندما علمت انه يجاريها في لعبتها تلك
ليكمل ادهم وهو يتصنع الجدية
يرضيك يا كرم تعرض نفسها للخطړ ومتسمعش كلامي وتقلقني عليها
هزت كارما رأسها بقوة قائلة
لا ميراضنيش بس هي والله مكنتش تقصد كل ده كل اللي كان شاغل بالها قلقها علي مامتها هي غبية وحماره بس بتحبك والله 
لتكمل كارما بحزم وهي تتصنع الجدية
بس انا هعاقبهالك وهملصلك ودانها كمان علشان تحرم متسمعش كلامك تاني
اقترب منها ادهم قائلا وهو يمرر يده بحنان علي وجهها
لا انا محدش يعاقب كرمتي غيري انا
ابتسمت كارما بسعادة قائلة
يعني انت خلاص كده سامحتها
هز ادهم رأسه بالايجاب قائلا بمرح
ايوه سامحتها ممكن بقي يا استاذ كرم تروح وتجبلي كارمتي
ضحكت
تم نسخ الرابط