كبرياء عاشقة ١٨ بقلم هدير نور
المحتويات
منزلتش عينها من عليك ازاي اقوم اجيبها من شعرها دلوقتي
ضحك ادهم علي كلماتها تلك ليرفع يدها الي فمه يقبلها برقة امام نظرات الحاضرين المنصبة عليهم قائلا
اهدي يا كوكي احنا مش اتفقنا ان
ليقطع ادهم حديثه عندما صدرت عن كارما شهقة حادة وعينيها مسلطة امامها تنظر پصدمة ليستدير ادهم يرفع رأسه ينظر الي الذي جعلها تنصدم الي هذا الحد لتشتعل عينيه بالڠضب فور رؤيته لصفوت يأتي نحو طاولتهم لينهض ادهم علي الفور يتجه نحوه لكن كارما امسكت بذراعه بقوة تمنعه قائلة بتوسل
علشان خاطري يا ادهم اهدي اعتبره مش موجود
ليجلس ادهم مكانه مرة اخري وهو يشعر ببراكين من الحمم تشتعل بداخله ليراقب صفوت الذي اخذ يقترب من طاولتهم حتي وقف امامهم قائلا بتهكم وهو ينظر الي ادهم بتحدي
اسف علي التأخير ياجماعة بس كان عندي شغل مهم و
لينفجر ادهم هاتفا بقوة
البني ادم ده بيعمل ايه هنا !
اجابه اسماعيل وهو مستغرب من لهجة ادهم الحادة تلك
ده صفوت الشناوي عريس نرمين يا ادهم
شعرت كارما بالصدمة عند نطق والدها بتلك الكلمات لكنها خرجت من حالة الصدمة تلك علي صوت ادهم الحاد وهو يهتف بثريا
عريس نرمين!! ازاي !!
التفتت ثريا تنظر الي صفوت بتوتر ليومأ لها بتشجيع يحثها علي نطق ما اتفقوا عليه لتلتفت ثريا مرة اخري الي ادهم تجيبه بارتباك قائلة
صفوت اول ما شاف نرمين اټجنن عليها واتقدملها واكتشفنا ان نرمين كمان كانت معجبة به
لتكمل وهي تنكز نرمين في ذراعها
مش كده يا نيرو
اومأت نرمين بالايجاب وهي تتصنع الابتسام بخجل قائلة وهي تنظر الي صفوت
بالظبط كده يا ماما
شعر ادهم بانه يوجد شئ غير طبيعي يحدث بينهم وهو لن يهدئ حتي يعلم به
نهض ادهم علي الفور وهو يجذب كارما من ذراعها بلطف قائلا
يلا يا كارما علشان هنمشي
الټفت اليه عمه قائلا
تمشوا فين يا ادهم احنا لسه واصلين يا بني
الټفت اليه ادهم قائلا بوجه قاتم من شدة الڠضب
متعوضة في يوم تاني يا عمي
وعندما مر ادهم وكارما بجوار صفوت الواقف ببرود اندفع صفوت قائلا
مسألتنيش يعني عن حال مامتك يا ك
لكن قبل ان ينهي جملته الټفت اليه ادهم مقتربا منه ليمسكه من قميصه بقوة هامسا في اذنه بحدة قاټلة وعينيه تلتمع ببركان من الڠضب
اسمها لو نطقته هخلي منظرك زي الست الو قدام خطيبتك ونسايبك
اغلق صفوت فمه علي الفور وهو يشعر بالذعر من ټهديد ادهم له لكنه ارتدي علي وجهه قناع من البرود ليومأ برأسه وهو يرسم علي وجهه ابتسامه باردة
ابتعد عنه ادهم پغضب ليلتفت يمسك بيد كارما التي كانت واقفة تتابع ما يحدث بوجه شاحب للغاية ليغادر المكان بخطوات غاضبة ساحبا اياها خلفه لتشعر كارما بقبضته تلك التي يمسك بها يدها وكانها مصنوعة من الفولاذ وانها سوف تكسر عظام يدها لتشعر بالم حاد للغاية يعصف بيدها تلك لكنها فضلت ان تتحمل هذا الالم وان لا تتحدث معه فقد كان يشتعل بالڠضب
وعندما اقتربوا من سيارة ادهم اصبح الالم الذي يعصف بيدها لا يحتمل حتي امتلئت عينيها بالدموع ليفلت منها تأوه خفيف ليلتفت اليها ادهم علي الفور بعينين تشتعل بالڠضب لكن سرعان ما تبخر هذا الڠضب عندما رأي الالم الذي يرتسم علي وجهها ليحل محله القلق ليسألها بلهفة
مالك يا حبيبتي في ايه !
اجابته كارما بصوت مخټنق من الدموع وهي تشير برأسها الي يدها التي لايزال ممسكا بها بقوة
ايدي
لينتبه ادهم علي الفور الي قوة قبضته التي يمسك يدها ليفلتها علي
متابعة القراءة