منعطف خطړ ٣٦
.
وسحب ياسمين من دراعها ووقفها وراه بحماية ووقف قصاد يحيى وهما بيتبادلوا النظرات پغضب.
يحيى بص لخالد كأنه شاف كابوس قديم بيطلعله تاني.. وشه شحب واتقلب ڠضب وصدمة في نفس الوقت.
بص لياسمين وقال بصوت بيترعش
بتكدبي انتي بتلعبي لعبة رخيصة عشان تنقذي صحبتك!
رد خالد بصوت غاضب ونبرته مشټعلة بالڠضب
مفيش حد بيلعب ألعاب رخيصة هنا غيرك يا يحيى! وصحبتها اللي كنت بتساومها عليها رجعت دلوقتي بيتها مع جوزها.. ورجالتك اتقبض عليهم وأنت هتلحقهم كمان شويه.
نظرت ياسمين ليحيى وضحكة خفيفة كلها ثقة ارتسمت على ملامحها
أنا جيت هنا وأنا متأكدة إن جوزي هييجي ياخدني.
والتفتت لجدها ونظرتها اتبدلت بالجدية والشجاعة وقالت بصوت ثابت
أنا وخالد متجوزين رسمي يا جدي.. يعني لا أنا مخطۏفة ولا هربانة.
أنا جيت عشان نقفل الموضوع ده وعايزة أعيش حياة مستقرة بعيد عن المشاكل ومش عايزة حد يتأذى بسببي.
وبعد إذنك.. هطلع آخد حاجتي من فوق لأني رايحة أعيش مع جوزي على طول.
يحيي كان متجمد مكانه من الصدمة ومش قادر يستوعب ان خالد سابقه وكان أسرع منه واتجوزها وقفل اي طريق يوصله ليها!
هز الشرقاوى راسه بالموافقة بصمت وكأن صمته اعتراف بالأمر الواقع.
بصت ياسمين لخالد بسرعة وقالت
هطلع أجيب شنطة هدومي بسرعة وأنزل.
واول ما اختفت في الدور العلوي بص الشرقاوي لخالد بعينين مشټعلة بالڠضب وقال
هي دي الأصول يا ابن الأصول تتجوز بنتنا من ورانا!
رد خالد بنبرة هادية لكن حاسمة
ياسمين مش صغيرة .. وأنا اتجوزتها برضاها مش بالڠصب زي ما حضرتك كنت عايز تجوزها لحفيدك!
يحيى ابتسم ابتسامة كلها خبث ملامحه كانت مشوشة بين الصدمة والانكسار ولسه مش قادر يستوعب إن خالد فعلا غلبه في معركته الأخيرة. قال بصوت مليان غل
مش هسيبك تتهنى بيها يا خالد.. ياسمين مش هتكون لغيري.
خالد كان واقف ثابت عارف إن يحيى بيحاول يستفزه ويدفعه للغلط لكن رغم كل وعيه الكلمة الأخيرة جرحته في كرامته ومراته. وفجأة بدون تفكير اندفع بإيده ولكم يحيى في وشه بقوة وصوته اڼفجر بالڠضب
اللي انت بتتكلم عليها دي مراتي.
الشرقاوي ما استناش اتدخل بسرعة قبل ما الدنيا تفلت من إيدهم ووقف بين الاتنين عشان يمنع الخناق من إنه يتصاعد. مسك يحيى من دراعه بشدة وهو بيبعده بعصبية خاېف يغلط أكتر ويكمل في طريق مالوش رجعة. وبنظرة ضيقة مليانة شك وقلق وجه كلامه لخالد بحدة
وجدك سيادة اللوا يعرف بالجوازة دي
رد خالد بثقة واضحة وهو بيقابل نظراته بعين قوية
تقدر تكلمه بنفسك وتسأله.
وفي اللحظة دي دخل الظابط علي ومعاه قوة من الشرطة والهدوء اللي كان مسيطر على المكان اڼفجر فجأة بصوت أوامر سريعة وحركة متوترة. العساكر انتشروا حوالين البيت وكل العيون اتوجهت ليحيى وهم بيقبضوا عليه پتهمة الخطڤ.
يحيى ما قاومش بالعكس كان واقف بثقة غريبة كأن كل اللي بيحصل ده مجرد مرحلة وهتعدي. ملامحه كانت هادية بشكل مريب ونظراته بتقول إنه متأكد إنه هيخرج منها.
في نفس اللحظة نزلت ياسمين بسرعة وهي شايلة شنطة صغيرة فيها حاجات بسيطة. قلبها بيخبط في صدرها من التوتر لكنها كانت مصممة تخرج من الچحيم ده. لما شافت المشهد قدامها وقفت متجمدة مكانها واتسعت عينيها بذهول وهي بتشوف الكلبشات بتتقفل في إيد يحيى.
خالد ما استناش. قرب منها بسرعة مد إيده وخد منها الشنطة من غير ما ينطق بكلمة. ملامحه كانت حاسمة وحركته فيها حنية مكبوتة. مسك إيدها بخفة وسحبها وراه وهو بيحاول يخرجها من المكان اللي بقى كله توتر