منعطف خطړ ٣٦
المحتويات
واڼهيار. خرجوا سوا بسرعة وسابوا وراهم بيت الشرقاوي مليان ۏجع وصدامات ما خلصتش.
........
فتح خالد باب العربية لياسمين بصمت.
نظراته كانت جامدة ملامحه مشدودة والزعل باين في كل حركة. هو مش بس متضايق هو موجوع من تصرفها. كسرت كلمته عرضت نفسها للخطړ وجت بيت جدها رغم كل التحذيرات.
ركب جنبها وسحب الباب بقوة وساد بينهم صمت تقيل بيقطع القلب.
ياسمين بصت له عينيها كانت مليانة إحساس بالذنب.. كانت عارفة إن جواه ڠضب مش بسيط وإنها السبب.
قالت بهدوء صوتها شبه هامس
كنت عارفة إنك هتيجي تاخدني على فكرة
وعشان كده جيت.. كان لازم الموضوع ده يتقفل عشان محدش يتأذى بسببي تاني.
كلامها ما ريحهوش.. بالعكس زاد الڼار جواه.
قال بعصبية ڼارية وهو بيبص قدامه
مين اللي طلب منك تيجي هنا مش أنا قولتلك هنرجع زينة
فاهمة عملتي إيه
لما كلمتي الزفت اللي اسمه يحيى وخلتيه ييجي هنا يساومك
في نفس اللحظة كنا بنقتحم المكان اللي زينة كانت مخطۏفة فيه.
كان هيتقبض عليه متلبس
لكن دلوقتي
دلوقتي يقدر يثبت إنه ماكنش هناك وإنه ملوش علاقة بالخطڤ ولا برجالته اللي اتقبض عليهم.. ومفيش واحد من رجالته هينطق بكلمة واحدة ضده!
نزلت عيون ياسمين للأرض وقالت بحزن ناعم أنا مكنتش متخيلة إنكم هتوصلوا لزينة بالسرعة دي..
خفت عليها من جنانه وهي ملهاش ذنب.
خالد هز راسه ببطء صوته كان مليان خيبة وحزن
مكنتيش متخيلة
عشان مش بتثقي فيا يا ياسمين.
حاولت تتكلم تشرح تعتذر لكنه قاطعها بحسم صوته مش بس ڠضبان.. صوته موجوع
خلاص يا ياسمين.. مش عايز أتكلم أكتر من كده.
أنا فعلا متعصب ومش طايق نفسي.
دلوقتي هنروح شقة معتصم.. تطمني على زينة وتنزلي معايا.
هنبات الليلة دي في أوتيل وبكره هنروح شقتنا.
ماقدرتش ترد.
هي عارفة إنها غلطت.
سكتت وسابوا الكلام وراهم وكمل معاهم صمت تقيل صاحبهم طول الطريق.
في بيت الشرقاوي...
الظابط علي كان بيحط الكلبشات في إيد يحيى والجو كله مشحون.
الحاج شرقاوي حاول يمنعهم صوته عالي وانفعاله واضح
حفيدي معملش حاجة ! مفيش دليل ضده.. مش هتاخدوه من هنا !
لكن ماحدش سمع له.
ويحيى خرج معاهم بخطوات واثقة كأنه مش أول مرة وكأنه متطمن إنه هيطلع منها زي كل مرة.
الشرقاوي ما ضيعش وقت مسك تليفونه واتصل على طول باللواء وحيد.
قال بانفعال واضح
يحيى حفيدي اتقبض عليه پتهمة خطڤ بنت! لازم يخرج.. بأي تمن.
اللواء وحيد رد بصوت غاضب مليان ملل
مش أنا قلتلك تبعده عن الموضوع ده يا شرقاوي
حفيدك مچنون وهيودينا كلنا في داهية!
الشرقاوي اڼفجر فيه
وإنت يا سيادة اللوا
إنت معرفتش تبعد حفيدك عن ياسمين ليه
كنت عارف إنه اتجوزها وساكت كنت ناوي على إيه
اللواء وحيد رد بثقة
هيطلقها
مش هتفضل على ذمته كتير.
الشرقاوي قال بحدة
ده ميهمنيش دلوقتي
اللي يهمني إن يحيى يخرج.. وبأي تمن!
رواية منعطف خطړ بقلمي ملك إبراهيم.
بعد وقت في شقة معتصم...
دخلت ياسمين أوضة زينة بهدوء وكانت نظراتها متوترة وقلقانة.
معتصم كان قاعد جنب زينة بيحاول يهديها بكلامه ونظراته صوته هادي وفيه حنان واضح.
قربت ياسمين من سرير زينة وانحنت ناحيتها وقالت بصوت فيه حزن وارتياح في نفس الوقت
حمد لله على السلامة يا زينة.. انتي كويسة
زينة هزت راسها بابتسامة خفيفة نظرتها لياسمين كانت ممتنة ومليانة مشاعر
ليه عملتي كده يا ياسمين معقول انتي رجعتي لهم عشان تنقذيني
معتصم وقف من مكانه بهدوء حس إنهم محتاجين لحظة لوحدهم.
بص لزينة وقال بلطف
هجبلك كوباية عصير عشان تهدي.
وخرج من الأوضة وسابهم وسط لحظة دافية.
زينة أول ما الباب اتقفل عدلت قعدتها بسرعة وحماس كأنها كانت مستنية اللحظة دي وقالت لياسمين بعيون مليانة فرحة
متابعة القراءة