منعطف خطړ ٣٦
المحتويات
وعيونه كانت بتحارب ما بين زعله وحبه...
لكن قلبه دايما كان بيخسر قدامها.
فتح دراعاته وضمھا ليه وهي غمضت عينيها جوا حضنه
وحست بأمان ما لقتوش غير في حضڼ خالد وبس.
هو كمان كان محتاج اللحظة دي...
كان بيطمن قلبه بإنها قريبة منه
هي متعرفش هو حس بإيه لما عرف إنها رجعت بيت جدها
ولا قد إيه قلبه اتقطع من الخۏف عليها.
بعد لحظة سكون دافية قال بصوت هادي
يلا ننزل.
هزت راسها بالموافقة وقالت بابتسامة خفيفة
هسلم على زينة بسرعة...
وننزل.
دخلت ياسمين تسلم على زينة.
وخالد قرب من مهاب وقعد جنبه في الصالة ومعتصم خرج من أوضة زينة وقرب منهم وقال ل خالد
سيب ياسمين تبات هنا مع زينة يا خالد لحد ما تستلم شقتك الجديدة بكره!
رد خالد بنبرة حاسمة
لا يا معتصم ... أنا حجزت في أوتيل وهنبات فيه الليلة
وبكره هستلم الشقة.
ضحك مهاب وقال وهو بيبص لخالد بنظرة ماكرة
خالد خاېف يسيبها يلاقيها هربت تاني على بيت جدها!
خالد بص له بنرفزة وقال بحدة
خفيف أوي.
معتصم رد بنبرة فيها ضيق
حد من العيال اللي قبضنا عليهم اعترف على يحيى
هز خالد راسه وقال بنبرة جادة
معروف إن رجالتهم مبيتكلموش...
الصبح هروح القسم وأشوف علي عمل معاهم إيه.
وفي اللحظة دي خرجت ياسمين من أوضة زينة.
خالد قام ووقف وقال بهدوء
هنمشي إحنا.
مهاب كان لسه قاعد بيتفرج على التلفزيون وساكت كأنه مش سامع.
خالد بص له وقال بنفاد صبر
ما تقوم يا بني آدم! روح على شقتك انت كمان!
مهاب رد وهو عامل نفسه مظلوم
هو احنا مش هنتعشى الأول!
يعني كل واحد مراته تتخطف يروح ينقذها
وأنا أكون معاكم في المغامرة أجري واتعب
وفي الآخر تمشوني من غير عشا!
ضحكت ياسمين وخالد بص لمعتصم وقال بنفس مخڼوق
شوف هتعشيه إيه... أنا ماشي.
معتصم قال بسرعة كأنه بيهرب من الفكرة
أعشي مين! خده معاك وإنت نازل
متسيبهوش هنا!
مهاب بص لياسمين بنظرة درامية وقال
هو أنا شكلي بانطرد يا ياسمين صح
ضحكت وقالت له
هما مش عارفين قيمتك على فكرة!
رد بثقة
صح...
إنتي أكتر واحدة بتفهم هنا.
خالد قال وهو بيقوم مهاب
طب قوم
وأنا هطلبلك عشا على البيت عندك.
مهاب وقف وقال لمعتصم بنبرة خبيثة وكوميديه
خلي بالك من مراتك
عشان لو اتخطفت تاني... أنا مش مسؤول!
لما انتوا مش قد الجواز بتتجوزوا ليه مش عارف انا!
معتصم بص له بغيظ وقال ل خالد خد الواد ده من قدامي يا خالد بدل ما أخلص عليه.
مهاب بص لخالد وقال بنبرة جادة
انت اللي هتحاسب على الأكل علي فكرة.
ياسمين ضحكت وقربت من خالد
مسك إيديها بخفة وهو بيرد على مهاب بغيظ
_ همك على بطنك دايما.. اتفضل قدامي.
ونزلوا سوا من الشقة.
.........
بعد خروجهم
معتصم دخل يطمن على زينة
ولقاها نايمة بهدوء.
قرب منها وقعد جنبها على السرير
إيده امتدت بهدوء ولمست شعرها بحنية.
كان بيبصلها وكأنه بيحفظ ملامحها جواه.
البنت دي دخلت قلبه من غير ما يحس
وبقت مهمة في حياته أكتر مما كان يتخيل.
الخۏف اللي حسه عليها مكانش بس عشان بنت عمته اللي اتجوزها بعدم رضاه اتخطفت...
كان خوف نابع من القلب...
البنت اللي بيحبها من كل قلبه..
مسؤلة منه وحبها بدأ يتمكن منه من غير ما يعترف بيه لنفسه.
كل اللي كان محتاجه دلوقتي
إنه يطمن قلبه...
ويحس إنها جنبه آمنة بخير.
اتمدد جنبها بهدوء
وضمھا لحضنه...
وساب نفسه ينام
وقلبه أخيرا حاسس بشيء من السلام.
رواية منعطف خطړ بقلمي ملك إبراهيم.
في جناح راق داخل أوتيل مشهور
دخلت ياسمين بصمت وهي حاسة بقلبها بيدق بسرعة.
كانت حاسة بكل خطوة بتاخدها جوه الأوضة...
كأنها بتدخل عالم جديد مش متعودة عليه.
خالد وقف عند الباب قفل وراه بهدوء
وبص
متابعة القراءة