غرورها جن جنونى ١٤للكاتبة ابتسام محمود الصيري
المحتويات
يقترب ولا يبالي لحديثها فقالت بصړاخ
أمسك ذراعيها الاثنين بقوة وهو يصك على أسنانه حتى يفرغ شحنة غضبه
إيه كمية نيش اللي ضړبت في بقك دي. اخلصي امشي قدامي أحسن اديكي كشاف يلوحك.
إيه اللي بتقوله دا وسع من وشي.
مش حذرتك الصبح إنك ولا تقفي ولا تتكلمي مع شباب ولا رجلك الحلوة دي تخطي الشارع لوحدك
قالها وهو يرمق بتفحص ازدردت ريقها بإحراج وإشارة لرجال الأمن اللذين يقفون خلفها
إيه مش عاجبك كل الرجالة دي.
لا مش عاجبني لأنهم مش هيمنعوا حد إنه يبصلك ومش بطمن عليكي غير وأنتي في وسط أهلك يا قدام عيني يا ريت يكون وصلك قصدي.
مش علشان حضرتك مقضيها بص على ركب البنات تفتكر كل الشباب شبهك يا معډوم الأخلاق والإنسانية.
أشار على نفسه وهو يفتح فاه باستغراب فترد عليه وهي تمشى بعيدا عنه تفتح هاتفها
أيوه أنت أمال أنا!
فتح الهاتف وأعلن عن رسائل كثيرة بمكالمات اتصلت بها ومن ضمنهم رسالة نصية من والدتها التي ملت من كثرة الاتصال عندما قرأتها شهقت بأعلى صوت وهي ټضرب صدرها بهلع تحاول بلع ريقها لكن الصدمة ألجمتها أعلن المحمول بصدور مكالمة من نايا رفعته بيد مرتعشة وهي تضغط على زر الإجابة قائلة
احلفي إن اللي مكتوب في الرسالة دا حصل!
مش محتاجة احلف اسمعي بودنك.
سمعت أشياء تتكسر وصوته كاليث الذي وقع في شباك الصيادين للتو ردت وهي تقضم أظافرها بړعب
اقفلي اقفلي خلاص اقتنعت من غير حلفان.
فتحت نايا باب الغرفة التي تحتمي بها تنظر يسارا ويمينا وهي تقول بهمس
تقفلي الزفت وألقيكي قدامي قبل ما ېقتلني.
هو لازم ڼموت في يوم واحد أقصد إخواتي نسيبهم كده من غير حنان حد فينا.
أنتي قاعدة هنا ولا على بالك وأنا شايط تحت.
قالها مهيمن وهو يمسك المقبض بقوة فردت بتلعثم
لا أبدا اوعى تقول كده حالا هكون وراك تطلع غلبك فيا.
تفوهت بها وهي تنكمش داخل نفسها بړعب فأردف باستفهام
بتكلمي مين
بكلم توتا أصلها فتحت الموب.
ردت عليه بدون تفكير حتى تحمي نفسها من غضبه فصړخت توتا پبكاء
أحيه بتسلميني ياما لأبويا تسليم أهالي.
عندما سمعت صوت أبيها أغلقت الهاتف من هلعها وتوترها ثم استدارت جحظت عيناها على من يقف يستند على العربة بهيبته ويضع يده بجيب بنطاله فتحمحمت تقترب منه مرددة ببراءة ثعلب ماكر
حازم.
رفع حاجبه بدون أن يتكلم سامحا لها أن تكمل حديثها
أنا عمر ما حد زعقلي كده ولا اتعصب عليا بعتذر ليك لو انفعلت عليك شوية.
وعمر ما حد حبك قدي يا توتا.
أحممم تمام أووي عايزك زي الشطور في خلال خمس دقائق نروح البيت.
زوى ما بين حاجبيه واعتلى وجهه ملامح استفهام ثم استطرد قائلا
بيت إيه! هو أنتي طلعتي سهلة
متابعة القراءة