غرورها جن جنونى ١٤للكاتبة ابتسام محمود الصيري

موقع أيام نيوز

أووي كده وأنا اللي كنت فاكر هعافر كتير.
أنت بتقول إيه يا حيوان.
رمقها بحدة فنطقت بسرعة تلطف الجو ما بينهما من جديد فهي محتاجة أن يخرجها من الورطة التي أوقعت نفسها بها
سوري يا حزووم أقصد بيت أبويا اللي بينفخ أمي وهينفخني وراها أول ما اوصل وانجز قبل ما يطلع روحها المسكينة اللي في البيت.
حك ذقنه بتفهم ثم رد بتهكم وهو يعقد ذراعيه
آه هي فيها حزوم ونفخ ما تقولي عايزاني احميكي منه واكذب وأقول إنك معايا.
يا ما شاء الله لماح وذكي جدا يلعن أبو شكلك.
أنتي بتقولي إيه!
سوري سوري يا حزووم ولا أصلا فتحت شفايفي اتفضل.
تحرك ودخل العربة وهو يبصرها بخبث وبعد أن تحرك
ما كنتش أعرف إنك بتحبيني أووي كده.
في تلك اللحظة كانت تعتصر باب السيارة أسفل يدها بادلته بابتسامة وهي تحاول أن تلجم لسانها لكنه انتهز الفرصة وأكمل
يا ترى نفسك نقضي شهر العسل فين
تقضي لوحدك في جهنم.
قالتها بسرها وهي ما زالت تبتسم بغيظ له وترغم نفسها على الصمت حتى تأخذ مرادها فأكمل حديثه
جسمك يجنن بالفستان وبشرتك حلوة مع اللون الزهري.
انكمشت ملامحها پغضب لفظاظة كلماته وردت بهدوء مخادع
دي عيونك.. أحمم اللي جميلة.
فحينما تطلع إليها رأى وجنتيها حمراوان فظن أنها احمرت خجلا لكنه لا يعلم أنه من شدة الڠضب تدفقت الډماء بوجنتيها بشدة.
وصلا إلى الفيلا ترجل حازم ونزلت هي ووقفت خلف ظهره ممسكة بيدها سترته بقوة. تحجر مكانه حينما شعر بحرارة فدفعته للأمام ليتحرك وحينها انتبه فمسح وجهه المتشنج ونزع سترته حتى يغطي كتفيها لأنه يعلم أباها جيدا لا يحب ارتداء ا وبما أنها خرجت بدون علمه فهو لا يراها وهي تخرج. دلفا للداخل فتح لهما مهيمن كالثور لكن عندما شاهد معها حازم هدأ وأصبح كالعصفور ونظر لنايا قائلا بلطف عكس ما كان عليه منذ قليل
مش تقولي إنها مع حازم.
فتجيبه بصوت مرتفع
هو أنت...
ثم أخفضت صوتها وهي ترجع للوراء بعد أن حدقها لتكمل بصوت واهن
هو أنت اديتني فرصة حتى أتنفس.
وضع يده على كتفها وهو يأخذها بعيدا عنهما يصالحها بكلماته التي تعزف على أوتار قلبها.
تبعد توتا عن حازم وتجلس على المقعد تأخذ أنفاسها المتقطعة فاقترب منها مرددا
ها فكرتي هنعمل شهر العسل فين!
أجابته پعنف وبكل ڠضبها المشحون التي كانت تكتمه بشق الأنفس ټنفجر في وجهه
مش ناقص غيرك يا دون يا مبصبصاتي اللي أحدد معاه مستقبلي هيكون إزاي.
ضحك بقوة حتى برزت أسنانه كلها
ماشي يا مصلحجية هنروح من بعض فين! بس افتكري المرة الجاية إن الدنيا هات وخد مش هات بس.
امشي غور ولا أقولك استنى.
حدقها بسعادة فرمت عليه سترته
كده ما يبقاش ليك حاجة عندي امشي.
طيب فكري لترجعي في كلامك
تم نسخ الرابط