فرصة ثانية بقلم ميسون عبد المجيد
المحتويات
ونضيفة لانها ذكرة من مامته وبيفتكر زمان لغاية سنوية عامة كان قد ايه شاطر ومتفوق وممتاز وكل المدرسين بيحبوه ومش بيفوت فرد لغاية ما مامته ماټت وبقي شخص تاني خالص
يوسف افتكر خديجة وهو واثق بسببها هيقدر يرجع يوسف بتاع زمان
يوسف ابتسم وافتكر اول يوم في الكليه لما شاف وش خديجة وحفر ملامحها جوا قلبه وبيفتكر بشرتها البيضة وعنيها الزيتوني وشعرها البني وغمزتها اللي سحر ته كان بيتمني انو يبقي معاه رقمها ويتصل ويقدي الليل قاعد يسمع صوتها وبس
خديجة قاعدة في اوضتها الباب خبط
خديجة مسحت دموعها ادخل
دخل معاذ وقعد قدمها علي السرير معاذ بصلها وابتسم بحب
معاذ بهدوء وحنيه دلوقت انا عايز افهم كل حاجة بنوتي متعملش كدة من غير ما يكون في حاجة حصلت يلا عايز اعرف كل حاجة ونحل كل حاجة سوا زي ما اتعودنا
خديجة فضلت تبصله شوية بقلق
معاذ بصلها بمعني احكي سامعك
خديجة بهدوء انا بحب يوسف
معاذ يوسف مين
خديجة ب حزن اخو غيث
معاذ اټصدم ومقدرش يتكلم
خديجة بدموع و حزن عارفه انو حرام وغلط بس حقيقي مش بأيدي مش بأيدي احكم علي قلبي واقله حب دا واكره
دا انا فعلا بحب يوسف وقابلته قبل ما اقابل غيث ب يوم هو صحيح بدانا بداية كلها خناق وكره وزعيق وكنت هشتكيه للعميد بس زي ما بيقولو محبا الا بعد عداوة مكنتش متأكدة من مشاعري نحيته اتأكدة النهاردة لما شفت طول الوقت لازم في البنت اللي اسمها بريهان دي انا حقيقي بحب ه
معاذ بذهول كل دا كل دا وانا كنت فين من كل دا ها ليه مجتيش حكتيلي ليه
معاذ بهدوء طب وهو بيحبك
خديجة هزت راسها بنعم
معاذ امال كان جايب معاه واحدة وقال انها خطيبته ليه مدام بيحبك
خديجة ب حزن كان بيحاول يكرهني فيه عشان
كنت خطيبة اخوه مكنش ينفع يبصلي
معاذ بحيرة بس انا مش مرتحله شايفة ازاي ومفيش بينهم حاجة وكمان حاثه سكته شمال
خديجة ب حزن والله ابدا يوسف من يوم ما عرفني بقي احسن واحد في الدنيا بس كان بيعمل كدة الفترة دي عشان يكرهني فيه
معاذ بحيرة مش عارف انتي متخيلة يعني اخو اللي كان خطيبك يتقدملك صعبة اوي علي غيث
خديجة بصتله بحيرة
معاذ بابتسامة انا واثق فيكي وواثق من تربيتك واخلاقك وعارفك واعيه للي بتعمليه بس عشان خاطر اخوكي ابعدي عنه الفترة دي بس عشان الناس متتكلمش بعدها ربنا يحلها من عنده
خديجة كدة كدة انا بذاكرله
معاذ بعدم فهم يعني ايه
خديجة يعني بديله كورس مجاني والعميد اللي اداني المهمه دي وبنذاكر في مكتبة الكلية
معاذ بأبتسامة تمام انا واثق فيكي وعارف انك تقدري تحافظي علي نفسك
وقام باس راسها وخرج
خديجة ابتسمت بحب علي اخوها معاذ
حقيقي الاخ الكبير بيبقي اجمل حاجه في حياتنا بيبقي سند وضهر ومصدر للحب والحنان بمعني الكلمة وحاجة مستحيل تتعوض
خديجة قامت فضلت تصلي وتستغفر
ربنا علي اللي عملته
خديجة قاعدة في مكتبة الكليه وبتذاكر ومندمجة مع المذاكرة ولا مركزة في اي حاجة
حتي مأخدتش بالها من يوسف اللي كان بقاله يجي عشر دقايق قاعد قدمها وباصصلها ومبتسم
خديجة تعب ت فا بترفع راسها تاخد ريست بس اټصدمت لما لقيت يوسف قاعد قدمها
خديجة پصدمة انت هنا امتي
يوسف بأبتسامة بقالي يجي عشر
دقايق وانتي ولا هنا بس تعرفي اول مرة اعرف ان التركيز عليكي حلو كدة وجميل
خديجة ابتسمت بخجل
خديجة افتكرت كلام معاذ
خديجة بحدة يوسف لو سمحت انا مليش في السكة دي انا مليش في الكلام دا
يوسف ب حزن بس انا ليا ي خديجة ليا اخويا اللي مش قادر اتخيل صډمته لما يعرف اني بحب البنت اللي كان بيحبها
خديجة بضيق اطمن غيث مكنش بيحبني كان مجرد اعجاب وبعدين في حاجة مش صح
يوسف بعدم فهم يعني ايه مش فاهم
خديجة بحيرة ولا انا لما قلت لفريدة ان غيث طلب ايدي في نفس اللحظة قالتلي انها بتحبه بعدها فضلت تقول زي اخوها وكلام هبل وقبلها بأسبوع كانت خارجة من مكتب غيث وبتعيط
يوسف بخبث سبيلي الموضوع وانا هجبلك الحكاية كلها
خديجة ضحكت بخفة ي جامد انت
يوسف ضحك
خديجة بحدة وڠضب مصطنع صحيح ي استاذ حضرتك بقالك اسبوع مش بتيجي الكليه ليه ولا بتذاكر
يوسف پخوف مصطنع كنت مقموص
خديجة بحدة وبتحاول متضحك شبردو انت قلتلي قررت انك هتجيب امتياز يلا اتفضل ها ت كتبك
يوسف ببراءة طب ممكن
خديجة بعنين حادة وغيظمش هترووح تاااكل ي طفل
يوسف ببراءة عشان خاطري
يوسف بأبتسامة هعزمك علي سلطة فواكه
خديجة بأبتسامة جذابه والله بجد
يوسف بتوها ن اه ولامصحف احلي لاجمل عنين في الدنيا
خديجة ابتسمت وخبط بأديها علي التربيزة بحدة اسنع
المكتبة كلها بسط عليهم
خديجة بهدوء حاد سبق وقلتلك اني مليش في الجو دا عايزني بجد ادخل البيت من بابه
يوسف بيلطم علي وشه بغيظ يستي انا عايز اكتب عليكي النهاردة قبل بكرة لكن مش بأيدي مش بأيدي
يوسف بصله ب حزن وۏجع اقلك ي بابا رايح فين رايح في
ستين داهيه فرحت مش كدة اكيد فرحت طبعا هترتاح من هم كان علي قلبك منا الولد المشاغب المزعج المتعب اللي مش بعمل حاجة مفيدة في حياتي كل حاجة بعملها غلط خلاص بقي قلت اريحك مني واسيبك مع ابنك المثالي زي حضرتك بظبط سلام ي بابا
خديجة بصوت عالي وبتنهج يوووسف يوووسف استني بالله
خديجة اخدة نفسها انا بحبك
خديجة بعصبية خفيفه بقلك بحبك انا سبت غيث عشانك عشان عشان بحبك
خديجة بعنين حزين هلو عايزني بجد يبقي نتجوز علي سنة الله ورسوله قدام العالم كله مش نبدا حياتنا بحاجة تغضب ربنا
غيث مشي ومعاذ قعد مكانه
ب حزن
يوسف بيحب الشقة دي جدا لان مامته جبتها له هدية يوم ما جاب ٩٪ في سنوية عامة ودخل طب بشړي وكان مبسوط جدا انو بقي يملك شقة والشقة دي محدش ډخلها ابدا وطول عمرها ها دية ونضيفة لانها ذكرة من مامته وبيفتكر زمان لغاية سنوية عامة كان قد ايه شاطر ومتفوق وممتاز وكل المدرسين بيحبوه ومش بيفوت فرد لغاية ما مامته ماټت وبقي شخص تاني خالص
خديجة مسحت دموعها ادخل
معاذ بهدوء وحنيه دلوقت انا عايز افهم كل حاجة بنوتي متعملش كدة من غير ما يكون في حاجة حصلت يلا عايز اعرف كل حاجة ونحل كل حاجة سوا زي ما اتعودنا
خديجة بدموع و حزن عارفه انو حرام وغلط بس حقيقي مش بأيدي مش بأيدي احكم علي قلبي واقله حب دا واكره دا انا فعلا
بحب يوسف وقابلته قبل ما اقابل غيث ب يوم هو صحيح بدانا بداية كلها خناق وكره وزعيق وكنت هشتكيه للعميد بس زي ما بيقولو محبا الا بعد عداوة مكنتش متأكدة من مشاعري نحيته اتأكدة النهاردة لما شفت طول الوقت لازم في البنت اللي اسمها بريهان دي انا حقيقي بحب ه
خديجة بحزن كان بيحاول يكرهني فيه عشان كنت خطيبة اخوه مكنش ينفع يبصلي
خديجة ابتس ت بحب علي اخوها معاذ
خديجة قامت فضلت تصلي وتستغفر ربنا علي اللي عملته
بأبتسامة هعزمك علي سلطة فواكه
خديجة بهدوء حادسبق وقلتلك اني مليش في الجو دا عايزني بجد ادخل البيت من بابه
خديجة بصتله بضيق وسكت
يوسف ابتسم بمكر وقام
خديجة انت رايح فين
يوسف وهو ماشي ببرود ملكيش دعوة
خديجة بصتله بغيظ وهو ضحك ومشي
خديجة رجعت بيتها ولسة بتفتح الباب
خديجة پصدمة انت بتعمل ايه هنا
يوسف ببرود ومتجاهل كلامها ها ي استاذ معاذ كدة اتفقنا
خديجة بعصبية انا مش بتكلم ترد عليا
خديجة نفخت بغيظ
معاذ بهدوء اتفضل قلها اللي قلته من شوية
يوسف بهدوء بصراحة انا مش هقدر استحمل الفترة دي وانك تتعاملي معايا كدة فا جيت زي ما قلتي ودخلت البيت من بابه وبطلبك من اخوكي رسمي وبقوله اننا نكتب الكتاب بينا وبين بعدينا ومحدش يعرف غير لما الامور تتصلح واقدر اقنع غيث بكدة وكمان عشان اقعد معاكي براحتي ونتكلم وميكنش في عازل بينا وبعدها هنعمل فرح العالم كله يحكي ويتحاكا عنه
يوسف بهدوء رايك ايه ي معاذ
معاذ انا مليش دعوه دي حياتكم واختي كبيرة وواعية للي هتعمله
يوسف لخديجة بفرحة كأنه واثق من ردها ها ي خديجة نجيب المأذون ونكتب الكتاب النهاردة بليل ونقعد براحتنا ونعمل حجات كتير مع بعض
خديجة خلصت كل كلامك
يوسف ايوا
خديجة بهدوء انا مش موافقه
يوسف پصدمة نعم
خديجة
يتبع توقعاتكم للي جاي
ي تري ايه اللي هيحصل بين خديجة ويوسف وكمان فريدة وغيث زي تري مين اللي صور
13
خديجة انا مش موافقة
خديجة زي ما سمعت مش موافقة
يوسف بدهشه و حزن يعني ايه ي خديجة انتي مش بتحبيني زي ما بحبك يبقي نستني اي انتي لو عايزة الدنيا كلها هجبها لك ليه مش موافقة
خديجة بهدوء تعرف ي يوسف زمان وانا طفلة رحت مع بابا محل لعب عشان اشتري لعبة بس لقيت لعبة احلي فا قلت لبابا انا عيزا دي بابا سأل الراجل قله بكام البيا ع قال لبابا العروسة دي ٥ جنيه اټصدمنا واكيد بابا مش هيشتريلي اللعبة دي علي طول لانه
مكنش عامل حسابه وانا محبتش اكسفه واخدة لعبة اقل كانت ٢ جنيه تقريبا واول ما روحنا رميتها علي السرير وملعبتش بيها بس فضلت حطا اللعبة الاولانيه في دماغي وفضلت احوش كتير اوي اوي لغاية ما جمعت المبلغ وبابا حطلي عليه وجبتها كنت فرحانه اوي يومها حسيت ان بملك حاجة غالية اوي فضلت كل يوم اللعب بيها واحافظ عليها واخاڤ عليها اوي ومستحيل اديها لحد غيري يلعب بيها
معاذ ابتسم وفهم قصد اخته ايه
خديجة بهدوء عشان كدة انا مش رخيصة عشان ابقي مراتك وعلي ذمتك في يوم وليل ة انا غاليه ي يوسف غاليه اوي وعشان ابقي ملكك لازم تتعب تتعب اوي اوي عشان تفضل مكافظ عليا وتحبني لاخر لحظة
يوسف ابتسم بهدوء انتي من غير اي حاجة غاليه عندي اوي ي خديجة واذا كانت دي حاجه هتريحك براحتك بس عشان تبقي عارفة وعد مني انتي هتكوني ليا وعمرك ما هتكوني لغيري افتكريها وعد
يوسف قام ومشي
معاذ بأبتسامة واخد خديجة في حضنه هي دي اختي اللي مفيش زيها
خديجة ابتسمت وحضنته
خديجة قاعدة في البلكونه وزهقانه فونها رن برقم غريب
خديجة اللو
شخص اللو حضرتك دكتورة خديجة زيدان
خديجة بقلق ايوا مين معايا
شخص انا سيا دة الرائد محمدين احمد ين ببلغك ان يوسف الطاوي عمل حاډثه وماټ
خديجة پصدمة بتقول ايه
شخص انا رائد
متابعة القراءة