فرصة ثانية بقلم ميسون عبد المجيد
المحتويات
سنة ودرست سبع سنين طب وطلعت عيني وروحي وخسړت حجات كتير في الاخر مش هعمل حاجه بتعليمي وتعب ي
غيث خديجة مقصدش قلت
خديجة يعني انا درست لغاية ما بقي عندي ٢
سنة عشان اللي يسألني اقله اني معايا شها دة واني دكتورة وخلاص
غيث خديجة صدقيني مقصدش
غيث بعد كل دا اتجوز وعشان جوزي احطم نفسي واهد كل احلامي وطموحاتي اللي بينتها من وانا طفلة
غيث باصصلها وساكت
خديجة قامت يا خي ملعۏن ابو الجواز علي الحب اللي يخلي البني ادم يتنازل عن حاجة بيحبها عشان شخص ويا عالم الشخص دا هيقدره في الاخر او لا
خديجة لمت كتبها ومشيت
غيث ضړب ايده في التربيزة پغضب من غبائه
متتنزلوش عن حلمكم عشان شخص
متتنزلوش عشان حاجة بتحبوها شخص
متتنزلوش عشان شخص
متتنزلوش عن كرامتكم عشان شخص
متتنزلوش عن أي حاجة في الدنيا عشان اي حد حقيقي هيجي يوم ومش هيفتكر اللي انت عملته عشان ه
خلي كرامتكم غاليه وقلبكم لناس تستاهل اجرو واسعو ولا حلمكم واعو تتخلو عنو مهما كل اللي حواليك حطموك حاول
خديجة نزلت وخرجت برا الكليه وكانت مټعصبه جدا من غيث هي كانت بتتمني راجل يقف في ضهرها ويديها امل ويخليها تسعي ورا حلمها وتبقي حاجة كبيرة وياخد بأديها للاحسن مش يحطمها ويقلها ان هي هتبقي مسؤلة منه كانت مضايقة اوي
خديجة من عصبيتها مكنتش اخدة بالها هي ماشية ازاي وقفت علي اخر لحظة كانت هطسها عربية
خديجة پغضب وزعيق اييييه الغباااء دا انت كماااان مش تحاسب مكنتش
تعرف انو يوسف
يوسف بصلها برفعة حاجب ونزل من العربية
يوسف نعم ي ماما انتي اصلا بتعدي الطريق والاشارة لسة فاتحة يعني لو عربية جاية سريع كانت شالتك
خديجة نفخت بضيق
يوسف بصلها مالك مټعصبه ليه ووشك وعنيكي حمرا كدة
خديجة پغضب وانت مالك ها مټعصبه مش مټعصبه متنيلة بنيله انت مالك
يوسف پغضب وغيظ خلاص براحة يعني حد مضيقك بطلعي عصبيتك فيا دا جزاتي اني خاېف عليكي
يوسف ركب عربيته وقبل ما يقفل
خديجة بهدوء انا اسفة كنت مضايقة شوية وڠضب ي طلع فيك
يوسف بصلها بقلة حيله ونزل من العربية
يوسف سند بضهره علي العربية مالك مضايقة ليه
خديجة بهدوء معلش مش حابة احكي
يوسف تمام برحتك تحبي نروح ناكل سوا
خديجة بضيق لا شكرا
يوسف مطعم سوري فاتح نجيب شاورما
خديجة بضيق
شكرا
يوسف طب هعزمك علي كريب وبيبس
خديجة بضيق قلت شكرا
يوسف بس هما علبتين كشړي زي الفل
خديجة بصتله وضحكت ڠصب عنها من طريقته
يوسف بأبتسامة بس كدة اضحك ي الدنيا مش مستاهله ولا حد مستاهل تضايقي عشان ه عيشي لنفسك وبس
خديجة بصتله شوية يوسف ممكن اسالك سؤال
يوسف بأبتسامة اسألي
خديجة انت لما تحب بنت وتبقي بتعشقها كدة وهي طموحه وعندها احلام وعايزة تشتغل هتعملها ايه
يوسف هعمل ايه يعني أكيد هقف معاها واشجعها واخليها تحقق كل اهدافها وابقي اول واحد معاها وفخور بيها
خديجة بصاله بدهشهيعني مش هيجي يوم تقلها اقعدي في البيت انتي شغلك ملوش لازمة انا الراجل وانتي الست
يوسف اكيد لا طبعا الكلام دا انتهي من زمان يعني مدام هي محترمة وكويسة وعارفة تحافظ علي نفسها ليه اجي انا اهدم كل اللي بنته ليه اعمل معاها كدة بالعكس انا هبقي اول واحد اشجعها
خديجة بأبتسامة انت جميل اوي ي يوسف ي بخت اللي هتكون من نصيبك
خديجة مشيت
خديجة وهي ماشيه بتفتكر هي قالت ايه ليوسف ازاي قالت كدة هي بتتعدي حدودها معاه وحثا ناحيته بشعور غريب ودا مينفعش دا يبقي اخو جوزها المستقبلي وبكدة هتكون بتغضب ربنا وممكن بسببها تحصل مشاكل بين غيث ويوسف
خديجة دماغها قربت تقف من التفكير وبتفتكر نظرة غيث لفريدة لما عرف انها هتتخطب عقلها متشتت جدا قررت انو مفيش غير حل واحد ترجع بيتها وتقرب من ربنا اكتر هوا الوحيد اللي هيدلها علي الطريق الصح
في بيت خديجة كان قاعد معاذ مع غيث وباباه
حسين علي خيرة الله نقرا الفاتحه بقي
غيث قاطعهم لحظة ي بابا معاذ لو سمحت حابب
اقعد مع خديجة عشر دقايق بعد اذنك طبعا قبل اي حاجة
معاذ تمام تعالو اقفو في البلكونة
خديجة خرجت البلكونة لقيت غيث وكانت باين عليها انها مش مبسوطة
غيث بهدوء احم خديجة قبل اي حاجة حابب اعتذر علي كل حاجة قلتالهك امبارح والله انتي فهمتيني غلط انا مش جاهل ولا شرقي للدرجة اني امنع مراتي تشتغل وتحقق طموحتها بالعكس بس انا كان قصدي انانا حالتي المدية كويسه ومش حابب اتعلم
خديجة بأبتسامة تمام محصلش حاجه
غيث بأبتسامة طيب استعدي قراية فتحتنا النهاردة وكمان اسبوعين هتبقي لابسة دبلتي
خديجة ابتسمت بس من جواها قلبها مقبوض ومش فرحان فرحة عروسة
عدة الاسبوعين وجه يوم الخطوبة
كانت خطوبة بسيطة في البيت وكان موجود عدد بسيط مجرد خديجة ومعاذ وغيث وبباه ويوسف ومعاه بريهان وفريدة ومعاها سليم اللي اتخطبو قبلهم بومين وشوية من القرايب
خديجة قاعدة علي كرسي وغيث علي الكرسي والباقين حواليهم
فريدة قربت منهم مدت اديها تسلم علي خديجة
فريدة بأبتسامة وفرحة مبروك ي حبيبتي الف مبروك
غيث فضل مركز في ايد فريدة لكام سانيه وبيبص علي الدبلة اللي في اديها
خديجة بابتسامة وشرود الله يبارك فيكي ي حبيبتي
خديجة عقلها مكنش فيها خالص ولا مع اي حد مكنش بس غير علي يوسف اللي قاعد وماسك ايد بريهان وكل لما خديجة تبصلهم تدايق اوي ويوسف كذلك ايده مع بريهان ولكن عقله وعنيه وقلبه وكل حاجة مع خديجة وباصصلها بتركيز وكل شوية يبص بعيد عشان محدش يلاحظ
غيث بأبتسامة مبسوطة
خديجاا خديجاا
خديجة فاقتها ا ايوا طبعا مبسوطة جدا
غيث بصلها بشك
خديجة بهمس وضيقهي بري جيا تعمل ايه هنا
غيث بعدم فهم لازم تيجي مش يوسف جاي
خديجة بعدم فهم وهي ملها ومال يوسف
قطع كلامهم
يوسف بأبتسامة وعنين حزينه مبروك اللف مبروك
غيث بابتسامة الله يبارك فيك ي حبيبي عقبالك
بريهان بدلع عقباله ايه بقي ما خلاص احنا مش زيكم احنا كلها كام شهر ونتجوز علي طول
يوسف وباصص لعنين خديجة انا وبريهان قررنا نتجوز ليقين علي بعض مش كدة
خديجة بتهز راسها پصدمة وكسرة و حزن ه
بريهان غمزتلها من تحت لتحت بأنتصار ورجعت مكنها مع يوسف
خديجة بصا ليوسف اللي ماسك ايد بريهان وعنيها اتملت دموع يوسف حاول يكون بارد ومتجاهلها عشان دا مينفعش
غيث بقلق خديجة عنيكي مليانه دموع ليه انتي كويسه
خديجة بتحاول تبتسممش عرفة يمكن من الفرحة اكيد من الفرحة هدخل اغسل وشي واجي
خديجة دخلت بسرعة وقفلت علي نفسها واڼفجرت من العياط وشهقتها بتعلي
فريدة دخلت وراها سمعت صوت شهقتها اتأكدة من اللي في بالها
فريدة بهدوء خديجة افتحي
خديجة بتحاول تكون طبيعيه لحظة ي فريدة وجيا
فريدة بهدوء خديجة افتحي انا عرفة كل حاجة افتحي
خديجة اټصدمت وفتحتلها وكانت عماله ټعيط
فريدة اخدتها ودخلو الأوضة وقفلو عليهم
فريدة بصلها خديجة هتفضلي كدة كتير
خديجة بتوتر مالي منا كويسه اهو
فريدة خديجة انتي بتضحك ي علي نفسك عنيكي وقلبك وكل تصرفاتك ڤضحاكي انتي بتحبي يوسف وهو كذلك
فريدة ايوا بتحبيه ي خديجة من اول يوم لي هنا وانا متأكدة انكو هتحبو بعض
خديجة قامت بضيق وارتباك بلاش كلام فاضي وعيب وحرام انا دلوقت هتخطب لغيث مش ليوسف وبعدين يوسف مين دا اللي ابصله انتي شيفا هوا ايه وانا ايه
فريدة بردو بتضحك ي علي
نفسك خديجة يوسف عمل حجات كتير اوي عشانك واول مرة يعملها يوسف الطاوي اللي لو السما اتقلبت علي الارض ميعتذرش خلتيه مش بيعرف يقول غير اسف كسرتي كبريا ئه وخلتيه انسانالكل بدأ يحبه وبدا فترة يكون انسان كويسة ليه عشانك عشان كان حابب يكسبك في الاخر بس لما بقاكي اتخليتي عنه واتخطبتي لخوه نسي كل دا ورجع يوسف اوحش من الاول
خديجة بټعيط
فريدة انتي في
اديكي تنهي كل دا وتبقي مع يوسف حبيبك
خديجة قامت فريدة الكلام دا مش وقته غيث مستني عشان نلبس الدبل
خديجة مستنش رد فريدة وخرجت بسرعة بس كانت ھتموت من التفكير معقول يكون فعلا حبت يوسف الطاوي اللي كانو اعداء وبيكرهو بعض معقول يكون يوسف كمان بيحبها
غيث اتأخرتي اوي
فاقت خديجة من شرود ها كنت بكلم فريدة في حاجة
الاب يلا ي ابني لبسو الدبل بقي
غيث بأبتسامة حبا مين يلبسك الدبل
خديجة بأبتسامة معاذ
معاذ ابتسم وقرب منها وكانت فريدة مسكة الشبكة
ولسة معاذ هيحط الدبلة في ايد خديجة سمعو حاجة اتكسرت
بصو پصدمة لقيو يوسف كاسر الكوباية اللي كان بيشرب فيها وايده اټجرحت
يوسف احم معلش اتكسرت ڠصب عني
وقام دخل التويلت
خديجة بصاله ب حزن
يوسف اول لما شافهم اتعصب وقلبه اتكسر اوي وكان بيشرب في الكوباية اول لما شاف دبلت غيث في ايد خديجة بدون
وعي فضل يضغط علي الكوباية واتكسرت فجأة
خديجة خارجة البلكونة بالصدفة لقيت يوسف
خديجة پصدمة انت بتعمل ايه
يوسف
البارت العاشر
يتبع ي تري يوسف بيعمل ايه ها
11
يوسف ببرود ايه وخديجة زعلت اوي ودخلت وراه
غيث ايه رايك ي خديجة نخرج مع بعض شوية
خديجة لا انا
بريهان قطعته ااه صحيح تعالو نخرج كابلز كلنا وانتي كمان ي فريدة انتي وخطيبك
فريدة ابتسمت بضيق
خديجة مكنتش هتخرج مع غيث لوحدهم بس لقيت يوسف وبريهان هيخرجو خرجت
خديجة واقفة تبص علي يوسف ويبتسم
يوسف بص بصة اخيرة لخديجة وهو ماشي وكأنه بيقلها
علي عيني اشوفك جيا قدامي وابص بعيد
علي عيني تفوت بينا الليالي وتنهتي المواعيد التي
مش عرفة ليه يوسف وخديجة زعلانه عليهم وعمالة اعيط مع ان حتي لو جمعتهم لسة في مصايب هتحصل بينهم
وفعلا ركبو كل واحد عربيته مع خطيبته ومشي بس كل واحد دماغه في حته تانيه
خديجة قاعدة مه غيث ولكن كل تفكيرها مع يوسف وبربها ن زي تري بيعملو ايه لوحدهم وازاي يوسف مسافة كام يوم يرجع اوحش من الاول
اما غيث مش شاغل تفكيره غير فريدة وكل ما يفتكر الدبلة اللب في اديها يتعصب جدا
اما يوسف كان حزين ومضايق اوي هو معترف انو محبش خديجة لا هوا عشقها وللاسف غيث جه في الوقت الاخير وبوظ كل حاجة زي كل مرة وبيحاول انو ينسي خديجة وميفكرش فيها لانها هتبقي مرات اخوها بس مش قادر يصدق دا
اما فريدة قاعدة مع سليم وسرحانه ومضايقة اوي خاېفة تحصل مشكله بينها وبين خديجة وتخسرها وبتحاول تقنع عقلها انانو ينسي غيث بس مش قادرة لانه في قلبها بس اخدة عهد
متابعة القراءة