فرصة ثانية بقلم ميسون عبد المجيد

موقع أيام نيوز

اتخمدي بقي عشان اكمل شغل
وكان هياخد بق قهوة 
خديجة اخدته منه وقامت
معاذ يبت ها تي القهوة 
خديجة وهي مشيا لا بصراحة انا كنت عملاها ليا بس قلت لزوم الشحاتة 
معاذ ضحك علي ما اخر ما عنده علي جنان اخته وكمل شغل
فريدة بفرحة لا بجااد هتروحي ومعاذ هيروح معاكي
خديجة ايوا انا مبسوطة اوي
فريدة طيب بالمناسبة الحلوة دي هروح اجيب اتنين قهوة عشان نحتفل
خديجة بضحك ي بنتي القهوة دي بتتشرب في العزا مش في الاحتفال
فريدة يستي انا حياتي قلها القهوة ملكيش دعوة انتي وقامت
خديجة ضحكت 
وفتحت فونها 
رفعت عنيها لما لقيت حد قعد قدمها بتبص لقيته يوسف 
خديجة برفعة حاجب نعم
يوسف ببرود يلا نبدأ واوريكي الحجات اللي مش فاهمها 
خديجة حطت فونها علي التربيزة بعفوية لا اله إلا الله ي بابا انت ايه مفيش فهم مش مقتنع اني حلفت مش هنبدا غير لما تعتزر
يوسف بصي ي خديجة ا
خديجة قاطعته ي ايه
يوسف بلا مبلاه ي خديجة 
خديجة بحدة لا بابا متفتكرش عشان كام موقف حصل بينا نظرتي ليك اتغيرة وفاكر اننا هنبقي اصحاب وتقلي
خديجة واقلك ي چو لا انسي خالص انا اسمي دكتورة خديجة سامع
يوسف بضيق وعصبيه خفيفه لا ي قطة منتي مش عشان شاطرة شوية هتعملي نفسك عليا دكتورة انا اكبر منك بتلات سنين يعني المفرود انتي اللي تقوليلي ي دكتورة سامعه قاب اقلك دكتورة خديجة قال
خديجة بعنين حادة انسه
يوسف بعدم فهم نعم
خديجة انسة قلي ي انسه خديجة تمام
يوسف بصلها پغضب وقام مشي
فريدة جت ماله دا وحطت القهوة 
خديجة بضيق متخلف
وبتبص وراها لقيت يوسف بيكلم بريهان 
فريدة بغمزة اوبااا هنبدا نغير بقي
خديجة بنرفزة فريدة لاخر مرة هحزرك بطلي الطريقة مين دا اللي هغير عليه انا ممكن ابص لواحد زي دا انتي ممكن تتخيلي ان ممكن اقبل انالبني ادم دا يدخل حياتي
فريدة خلاص انا اسفة 
خديجة بضيق ها تي القهوة 
خديجة اخدة بق
خديجة كحت جامد ايه القرف دا
فريدة بأبتسامة باردة منا جبتها سادة عشان بحب ها 
خديجة قامت
بغيظ ابو شكلك
بريهان بعنين حادة والله لسة فاكرني ي يوسف 
يوسف انا اسف ي بري بس حبيت اسيبك لوحدك عشان ترتاحي
بريهان بصتله بسخرية 
يوسف قرب منها مسك اديها خلاص بقي متزعليش
يوسف ايه رايك نطلع الكامب اللي عملاه الكليه سوا
بريهان برفعة حاجب ومن امتي وانت بتروح الكامب انت طول حياتك عايز وقعد في اوضة فيها تكيف وكل حاجة جنبك جاهزة وعمرك ما طلعته اصلا لما كنا بنروح احنا واصحابنا
يوسف بضيق عادي يعني ي بري حبيت اجرب
بريهان هي خديجة راحة 
يوسف بعدم فهم ايوا بس ليه
بريهان ضحكت بسخرية لا ابدا
ومشيت وسابته
يوسف واقف مكانه هو مش عارف هو ليه طالع الكامب وهو فعلا مش بيحبه ولا بيحب جوه
عدي يومين علي نفس الحال يوسف بيحاول يقنع خديجة انهم يبدؤ وهي مصممه علي قررها وانو لازم يعتزرلها 
تالت يوم
خديجة قاعدة في المكتبه بتذاكر
يوسف قعد قدمها 
يوسف انا اسف
يتبع 
ي تري ايه اللي جاي هتبدا خديجة تدي فرصة ليوسف ولا بالعكس الاحوال هتتشقلب اكتر ويكرهو بعض اكتر توقعاكم
فرصة تانية 
البارت السادس
بقلمي ميسون عبدالمجيد 
7
خديجة بأستهبال نعم
يوسف بعنين حادة انا اسسسف
خديجة بأبتسامة ها دية تمام كدة اتعلمت اول درس وجبت في عشرة من عشرة 
يوسف قعد قدمها نعم درس درس ايه
خديجة انك مش غلط لما تغلط تعتذر الغلط انك متعتذرش وتزيد في الغلط
يوسف بضيق ششش خلاص مش هتديني درس في الاخلاق خلينا نبدأ
خديجة بصاله پغضب وغل
يوسف احم تحبي نجيب اكل ناكل
خديجة بصاله نفس بصتها 
يوسف بدأ ېخاف احم اجبلك شورما فراخ
خديجة بنفس النظرة لا
يوسف طب لحمة 
خديجة بنفس النظرة قلت لا
يوسف طب ليه
خديجة بضيق عشان انا نباتية مش باكل اي حاجة فيها لحوم
يوسف باصصلها بقرق نباتيه يعني زي الحيوانات بتكلي خضار
خديجة قامت پغضب احترم نفسك لحسن والا ها 
يوسف قاطعها بسرعة اسف انا اسف بهزر
خديجة بصتله بضيق لكن من جواها كانت مبسوطة ان يوسف انقذ الموقف اللي كان هيكبر بكلمة اسف وانا بصراحه لو حد قتلني وقلي اسف هقله ولا يهمك عادي
خديجة قعدة بحدة اسمع اول واخر مرة تتعدي حدودك معاية كل واحد يلزم حدوده ومينساش هو ايه بالنسبة للتاني تمام انت اكتر بني ادم بيقفلي يومي
يوسف بصلها ببرود انتي ليه محسساني اني بعشقك وبقلك شبيك لبيك انا بين اديكي لا خالص بس للاسف طبعي كدة باخد علي أي حد بسرعة وبحب الهزار مش قفل وبومة 
وجزت علي سنانه في اخر كلمتين وكان يقصد خديجة 
خديجة بصاله پغضب ومش بترد
غيث كان معدي من قدام المكتبة وشافهم وقرب منهم 
غيث بضيق يوسف لحظة 
يوسف قام وبعدو شوية عن خديجة وكانو بيتكلمو
غيث بضيق بابا بيقلك تعالي اقعد معانا كفاية قعاد لوحدك
يوسف لا انا قاعد لوحدي مرتاح 
غيث بحدة وصوت شبه واطي يوسف كفاية عناد وارجع
يوسف بصله وسكتت
يوسف قلي انت مضايق ليه في حاجة 
غيث بضيق مليش
وبص بصة اخيرة علي خديجة ومشي
يوسف باصصله بعدم فهم 
يوسف قرب من خديجة وقعد مكانه
خديجة معاك قلم
يوسف لا
خديجة معاك نوت
خديجة بنرفزة امال معاك اييه
المكتبة كلها بصت عليهم
خديجة بصت بأحراج 
كان في دكتور موجود
الدكتور بحدة الصوت ي شباب الصوت
يوسف خلاص بقي وطي صوتك هفتح النوت اللي في الفون 
خديجة بصاله بقرف وضيق
وبدؤو مذاكرة 
بعد وقت قصير
يوسف احم ممكن اطلب طلب
خديجة لا
يوسف ممكن اجيب ساندويتش اكله بسرعة 
يوسف طب كوباية قهوة 
يوسف ازازة ميا طيب
يوسف بنرفزة اللاه بقي جعان
المكتبة كلها بصت عليهم والدكتور بصلهم بحدة 
خديجة بهمس وغيظ عجبك كدة وطي صوتك
يوسف بضيق جعاان
خديجة بعصبية بذاكر لابن اختي انا مش قادر تستحمل
يوسف بضيق بعند ايوا وهروح اجيب اكل هه
خديجة پغضب تعرف اني بكرهك
يوسف ببرود مشاعرنا متبادلة 
يوسف قام وخديجة قربت تتشل من الغيظ
خديجة قاعدة مستنيه يوسف اما يجيب اكل عشان يكملو
بتبص علي باب المكتبة لقيته داخل وماسك ساندويتش وبيا كل وفي ايده التانيه كانز وازازة ميا 
خديجة بصتله وضحكت ڠصب عنها علي شكله الطفولي
يوسف قعد معملتش حسابك علي فكرة 
خديجة بضيق انا
اصلا قلتلك اني مش عايزة حاجة وحتي لو عوزت هخليك انت انت انت تجبلي
يوسف بضيق وهو بيا كل خلاص علقتي
خديجة بصاله بضيق 
يوسف وهو بيا كل يلا نبدأ
خديجة بصاله بقرف اقفل بقك وانت بتاكل
يوسف بصلها بأحراج وكمل اكل
في مكتب غيث 
غيث قاعد ومخه عمال يروح ويجي خاېف من علاقة يوسف وخديجة تطور وفي نفس الوقت بيفتكر ان فريدة قالتله انها متجوزة 
قطع تفكيرة تخبيط علي الباب
غيث اتفضل
دخلت فريدة وقفلت وراها 
غيث باصصلها باستغراب 
فريدة بتوتر وارتباك احم انا عايزى اتكلم مع حضرتك شوية 
وكان هيفتح الباب بس فريدة قفلته تاني
غيث رجع لورا وبصلها برفعة حاجب خير ي ي دكتورة في ايه
فريدة بتوتر انا عايزة اعترفلك بحاجة 
غيث تعترفيلي بحاجة حاجة ايه
فريدة بارتباك بصراحة انا انا ب
غيث انجزي يلا
فريدة بصراحة انا انا بحبك
غيث باصصلها پصدمة وفريدة بتاخد نفسها بسرعة مش مستوعبة هي قالت ايه وبتتمني الارض لو تنشق وتبلعها 
غيث قرب منها بتقولي ايه
فريدة بصراحة بحبك بحبك من اول يوم جيت في الجامعة عارفة اني اللي بعمله دا
حرام وغلط بس انا بجد بحبك
غيث مش عارف يقلها ايه
فريدة ب حزن رد عليا انا بحبك
غيث ب حزن فريدة انا اسف
فريدة پصدمة اسف اسف علي ايه
غيث ب حزن مش هقدر انا مش مستعد للكلام دا
فريدة بأنهيار يعني ايه مش مستعد واكملت بسخرية هتقلي لسة بتكون نفسك
غيث بحدة فريدة اصحي لنفسك وشوفي انتي بتقولي ايه
فريدة بنرفزة ودموع اصحي لنفسي ها انت كذاب كذاب
غيث پغضب فريدة 
فريدة بعياط اقلك كذاب ليه لانك مش بتفكر غير في الموضوع دا عشان انت بتحب 
غيث وڠضب كفاية بقي اتفضلي برا
فريدة پغضب وعياط متخفش هطلع بعد كسرة قلبي دي هطلع من حياتك كلها بس اقلك علي حاجة مهما كان حبك لاي واحدة هيجي اليوم اللي تكسر في قلبك زي ما كسرتني واهنتني
غيث واقف مصډوم من كلامها 
وفريدة مشيا بتسمح دموعها  
مش عارفة عملت كدة وازاي اهانة نفسها بالشكل دا
وكل دا وخديجة بتجري ورا فريدة عشان تلحقها لكن فريدة خرجت بسرعة ومشيت
خديجة واقفة مش فاهمه حاجه
وهنا بيجي هشام الجخ ويقول
مفيش بين الارانب والسباع انساب
ولو ع الحب يا ما اتفرقت الاحباب
مر بقيت الاسبوع علي نفس الحال خديجة متابعة مع يوسف وبيذاكرو سوا وعلاقتهم مفيها ش اي تطور بالعكس بتدهور اكتر وكل يوم خناق وخديجة مش لاقية فريدة خالص لا بتيجي الكلية ولا بترد علي فونها وحتي خديجة كل ما ترحلها بيتها تعرف انها مش موجودة وخديجة مش فهما مالها 
واخيرا جه يوم الرحلة 
في الاتوبيس
معاذ يلا ي حبيبتي اركبي
خديجة ركبت وجنبها معاذ 
وفي كرسي قصادهم بظبط كان راكب يوسف وجنبه بريهان 
وغيث راكب في الكرسي اللي ورا خديجة ومعاذ 
معاذ اركبي هروح اجيب حاجه من السوبر ماركت بسرعة وها جي
خديجة بابتسامة خلي بالك من نفسك خديجة قاعدة لقيت فريدة داخلة من الباب وفريدة بتتهرب من خديجة 
خديجة فريدة تعالي لحظة 
فريدة نفخت بضيق وقعدة جنبها وسكتت
خديجة انتي فين ي بنتي بقالي اسبوع داخية عليكي
فريدة بهدوء حبيت اكون لوحدي شوية 
خديجة ب حزن فريدة مالك حصل ايه لكل دا ارجوكي فهميني
فريدة بتبص لقيت معاذ داخل
فريدة بأبتسامة هادية بعدين وقامت
معاذ قعد
فريدة بتبص لقيت كراسي الاتوبيس كلها اتملت مفيش غير مكان فاضي وجنب غيث 
فريدة واقفة هتطق من الڠضب وكانت هتنزل
السواق شغل الاتوبيس اركبي ي انسه عشان هتحرك
فريدة نفخت پغضب 
وغيث بصلها وبعد بهدوء
وخلي في مسافة كبيرة بينهم  
اما يوسف بصلهم
تم نسخ الرابط