فرصة ثانية بقلم ميسون عبد المجيد
المحتويات
مشوش وبيفكر في حجات كتير
تاني يوم
في ڤلة حسين الطاوي
كان حسين بيفطر مع اولاده
حسين رايح الجامعة ي حبيبي
غيث ايوا ي بابا عندي محاضرات كتير النهاردة
حسين ربنا معاك ي ابني
يوسف خبط بالشوكة جامد في الطبق
حسين وغيث بصوله
يوسف بضيق انا ماشي
بعد ما مشي
حسين الواد دا تاعبني انا فعلا دلعته وبدفع تمن كل حاجة عملتها
غيث بهدوء صدقني ي بابا يوسف هيجي في يوم ويكون احسن واحد
حسين عمره ما هيكون احسن واحد الا لو اخد قرصة ودن عشان يتعدل
غيث طب
والحل
حسين يتجوز
غيث پصدمة نعم
يتبع
رايكم يهمني
فرصة تاتية
البارت الثاني
بقلمي ميسون عبدالمجيد
3
حسين يتجوز
غيث پصدمة نعم
حسين زي ما بقلك يعني مثلا يتجوز ناديه بنت اخويا عايشه في الصعيد يعني ادب واخلاق وتربيه وهتصونه
غيث ي بقي كدة انت بتخرب علي يوسف اكتر ي بابا
حسين يعني ايه هيفضل كدة
غيث بهدوء صدقني يوسف مش من النوع دا ولا عمره هيجي بالعناد ولو قلتله علي حوار انو يتجوز ڠصب دا مش بعيد يسيب البلد كلها سيبه ولو ربنا كاتبله شئ هيشوفه
حسين بصله بقلة حيلة
غيث قام انا ماشي
في الكليه
علي باب الكليه خديجة دخلة بالاوبر في نفس الوقت اللي كان يوسف داخل بعربيته الچيب احدث موديل وهما الاتنين وقفو قبال بعض ومحدش عرف يدخل
يوسف بضيق وغرور من الشباك هييي انت ارجع لورا خليني ادخل
خالد_ي ابني انا اللي داخل الاول عدينا الله يهديك
ولانالسواق يبقي راجل كبير وقريب خديجة
يوسف بتكبر بقلك ارجع خليني ادخل
خالد_ بصله بقلة حيلة وكان هيرجع
خديجة استني ي عمو خالد_ وفتحت شبكها
خديجة بحدة وضيق ششش انت وسع عشان عندي محاضرة كمان خمس دقايق
يوسف عرف انا للي ركبه خديجة اټجنن اكتر تقريبا الجامعه كلها اتلمت عليهم
واحد من الامن لو سمحت ي يوسف بيه عدي الطريق في زيارة ومش عيزين نسئ من منظر الكليه
يوسف بحدة ملكش دعوة انت ي علي ارجع مكانك
غيث جاي بالعربية وشاف المنظر دا نزل بسرعة لان عارف يوسف لما بيعند بيبقي اوحش من الاطفال
غيث قرب منه في ايه ي يوسف مالك واقف كدة ليه
يوسف بعند وغيظ الاستاذة وقفة هي والسواق بتاعها ومش رضيين يعدوني
خالد_ي ابني احنا جيين قبله وهو شافنا سرع بالقصد ووقف قصادنا
يوسف پغضب انت تسكت خالص
غيث قاطعه اركب ي يوسف عربيتك اركب وارجع
يوسف زق ايده غيث اطلع منها انت
غيث بنبرة حادة يووسف الجامعه كلها بتتفرج علينا بطل شغل الاطفال دا وارجع لورا
يوسف بصله بعضب وبص لخديجة بغل وكره وركب عربيته ورجع لورا
خديجة ابتسمت من تحت النقاب بأنتصار
خالد_ هو انتي مش المفرود كنتي هتنزلي قدام البوابة ي دكتورة ليه خلتيني ادخل ونعند معاه
خديجة بخبث مزاجي كدة ي عمو خالد_
ونزلت
غيث بابتسامة
تمام كدة خلصنا المحاضرة ايه رايكم ندردش مع بعض شوية
الكل تمام
غيث بابتسامة طيب انا هعرفكم بنفسي واكلمكم عني ولو حد حابب يتكلم عن نفسه تمام
غيث بابتسامة خفيفة انا دكتور غايث بدرس في امريكا بقالي عشر سنين من يوم ما كان عندي
وانا لسة متخرج لغاية الان وكنت باجي زيارات كتير اقلكم علي سر انا مش بحب المهنه بتاعتي
شاب طب ازاي حضرتك ي دكتور مش بتحب مهنتك علي الرغم انك عديت مرحلة الامتياز فيها
غيث بابتسامة تقدر تقول اتعودة عليها عارف انت لما تتجوز صالونات وكان يبقي نفسك تتجوز عن حب وتعيش حيا ة اللي بيحبو بس للاسف بس مع الوقت بتقنع نفسك ان دا مصيرك ومستحيل يتغير فا بدات تحب الشخص دا لكن الصراحة سعات كتير مش بيبقي حب هو بيقي عشرة مش اكتر
فريدة ممكن حضرتك توضح اكتر
غيث بابتسامة يعني انا مثلا كان حلمي اطلع مخرج
الكل بصله پصدمة واولهم يوسف هو اول مرة يسمع حاجة عن غيث كدة وان غيث يطلع اللي في قلبه
غيث ضحك بخفة متتصدموش اوي احنا لو سألنا اي طالب جامعي وقوللناله كان نفسك تطلع ايه ٩٪ منهم مش هيقولو علي الكليه اللي بيدرسو فيها للاسف بيدخلو الكليه
حسب مجموعهم هو بيبقي نصيب وحاجة ربنا كاتبها يعني تدبير ربنا احسن لينا بكتير طبعا انتو عشان في طب الاغلبية العظما حابب مجاله اكيد او يمكن الكل لكن في ناس كتير بتدخل كليه كانت بتقول لو علي اني مش مكملش تعليم ولا ادخل الكليه دي وسبحان الله كتير منهم بقي يعشق كليته وبقي حاجة كبيرة فيها
واكمل بأبتسامة زي كدة بالظبط
شاب حكايتك غريبة جدا ي دكتور بس بجد حضرتك مثال جميل للادب والاحترام والتفوق
غيث بحب دا كتير عليا والله ها حد حابب يدردش معانا
كملو المحاضرة كلها كدة ما بين الكلام والضحك والهزار
خديجة نزلة من علي السلم وبريهان طالعة عكسها
بريهان پغضب ااه ي غبيه مش تحاسبي
خديجة بحدة احترمي نفسك انتي اللي طلعا وبصا للفون
بريهان پغضب وكرها نتي واحدة غبيه علي فكرة
خديجة پغضب انتي متخلفة انا عملتلك ايه عشان تغلطي فيا
بريهان پغضب وصوت عالي بكرهك أنا بكرهك ونفسي تغوري من قدامي
والكليه كلها اتلمت عليهم
خديجة پغضب لاا انتي زودتيها اوي تعالي معايا عند مكتب العميد
يوسف بحدى بري خلاص تعالي هنا
بريهان بصتلها پغضب وكانت هتروح ليوسف
خديجة بنرفزة هو ايه اللي تعالي هنا انتي هتيجي معايا عند مكتب العميد عشام تعرفي تهزقيني قدام الكليه كلها
يوسف بقرف وغرور شش خلاص وطي صوتك محصلش حاجه
خديجة پغضب وكره انت مالك اصلا بتدخل ليه وهي ملها ش لسان ترد ولا مش بتعرف تحمي نفسها
بريهان پغضب كدة طب تعالي
ونطت عليها وقعتها في الارض
وبريهان كانت عاملة زي الطور الها يج وما صدقت مسكتها لان غيرانه منها عشان يوسف مخه مش بيفكر غير فيها ويوسف كان كل تفكيره مع بريهان وبس بريهان پغضب وغل انا ھڨتلها
غيث پغضب شديد ابعدي
وزق بريهان علي ما اخر ما عنده لدرجة انها اتخبطت
خديجة قامت بسرعة وكان نقبها اتقطع وقاعد الخمار بس
خديجة بټعيط وبتحاول تداري وشها
غيث بحنيه وحاتط وشه في الارض بس بس اهدي
وبصو عالي كل واحد علي مكانه ي شبااااب يلااااا
كلهم مشيو ما عدا يوسف اللي كان بيتابع الموقف في صمت حتي مرحش يقوم بريهاناللي كانت بتبصلهم بغل
غيث بهدوء قومي معايا
خديجة قامت وأجريت علي التويلت وقفلت علي نفسها
خديجة عمالة ټعيط
غيث من برا ممكن تهدي محصلش حاجه
خديجة عيا طها زاد
غيث ب حزن وحنيه صدقيني محدش شاف وشك انا كنت واقف قدامك
خديجة بعياط وزعيق محدش شاف وشي!! وبالنسبه للجامعه كلها اللي كانت بتتفرج عليا وانا واقعه في الارض
غيث ب حزن حقك عليا خلاص
فريدة جت عليهم لانها عرفت اللي حصل لانالكليه كلها كانت بتتكلم عنهم
فريدة خديجة حبيبتي افتحي
خديجة بټعيط ومش بترد
غيث بهدوء لو سمحت خليكي معاها عشان لو دخل مش هينفع اقف هنا
فريدة اكتفت بهز رأسها
غيث خرج برا وعمال يفكر
يوسف شافه خرج مشي بسرعة هو مش عارف مهتم انو يعرف حصلها ايه او ملها ليه
غيث عمال يفكر يعمل ايه جتله فكرة
غيث من برا احم ممكن لحظة
فريدة بتشاور علي نفسها أنا
غيث بصوت واطي سمعته فريدة ايه الغباء دا هو في غيرك
احم ايوا انتي
فريدة بصتله پغضب وخرجت
فريدة بعنين حادة نعم
غيث احم صاحبتك مش هتقدر تمشي كدة فا ممكن تيجي معايا نشتري اي نقاب من اللي بتلبسه عشان ننجز وعشان بردو انا مش عارف انتو بتشترو انهي نوع
فريدة بصتله بحيرة
غيث ممكن تجيبي حد من اصاحبك معاكي لة خاېفة
فريدة بضيق تمام هاجي معاك بس يلا بسرعة
غيث بصلها بضيق ومشيو
ركبو عربيت غيث وفريدة ركبت ورا وطول الطريق فريدة مركزة معاه وحثا بغيرة ناحية خديجة لانها
شايفة خوف ولهفة غيث عليها
بعد وقت في محل ما
بنت طب انتو عيزين نقاب نوعه ايه
غيث بعدم فهم نوعه ايه ازاي يعني معلش
بنت يعني نقاب مليزي ولا خليجي ولا نقاب سعودي بيليسيه
غيث بحيرة لا الصراحة مش عارف هي بتلبس ايه
ووجه كلامه
لفريدة
فريدة بصا للفراغ وسرحانه في عالم تاني
غيث بيشاور قدام عنيها شششش انتي
فريدة لا رد
غيث خبط بأيده جامد علي الكاشير
فريدة بخضة ايه في ايه
غيث بهدوء حاد بقالي ساعة بكلمك وانتي ولا هنا
فريدة بصتله بضيق
البنت ضحكت هه مراتك عقلها مش معانا خالص
غيث لا هي م
فريدة لا طبعا هو مش
البنت خلاص ربنا يخليكو لبعض انا هشوف حااجة وارجعلكم تكونو اخترتو
البنا مشيت وسابتهم مصډومين وبصين لبعض بقرف
غيث بهمس وقرف مراتي قال مراتي
فريدة بهمس ربنا يخليوكو لبعض نينيني
غيث بضيق ها هتجيبي انهي نوع
فريدة بتوها ن انهي نوع ايه
غيث بحدة ونرفزة خفيفة النقاب النقاب ركزي شوية
فريدة پغضب مليزي نقاب مليزي
وسابته وخرجت برا المحل
واخيرا رجعو الكليه وطول الطريق الاتنين متجاهلين بعض تماما
فريدة دخلت لخديجة
فريدة خديجة افتحي لحظة جبتلك نقاب
خديجة فتحت واخدته منها ولبسته وظبطت نفسها وخرجت
خديجة وهما مشيين شكرا ي فري انك روحتي اشتريتي نقاب مكنتش عرفة هروح ازاي
فريدة بأبتسامة خفيفة هو بصراحة انا اللي اشتريته لكن كان اقتراح دكتور غيث
خديجة بعدم فهم اقراحه ازاي مش فاهمه
فريدة يعني هو قالي انك مش هتقدري تروحي كدة وقالي تعالي معايا وروحنا اشريناه
خديجة اها انا لازم اشكره
فريدة طب بصي انا نسيت النوت بتاعتي في المدرج هروح اجبها استنيني هنا ة
بليل
لقي خديجة بتقرب من غيث وقف ورا عربيته ومكنش باين وبدء يسمع وفي نفس الوقت مكنش مستخبي كان واقف عادي ساند علي العربية
خديجة احم لو سمحت ي دكتور
غيث كان بيفتح باب عربيته لف وبصلها نعم
خديجة انا بشك رك عشان اللي حضرتك عملته عشان ي بجد شكرا
غيث بابتسامة عادي ولا يهمك المهم تكوني انتي بخير
خديجة اتعصبت لا مش بخير وربي لاندمها علي اللي عملته فيا وانها اهانتني قدام الجامعه كلها
غيث بهدوء خلاص اهدي وانا معاكي وهجبلك حقك بس دلوقت العميد
مش موجود بكرة تجيلي مكتبي وهنروح نشتكيها وهشهد معاكي وهتاخد عقبها
خديجة بابتسامة تمام متشكرة لحضرتك تاني
واكملت بغل وكمان هشتكي يوسف الطاوي
يوسف وهو بيسمعهم رفع حاجبه
غيث ليه هو عمل ايه يوسف
خديجة وقف معاها وبيتاعمل معايا بقرف وكذا مرة يغلط فيا
يوسف جز علي سنانه
غيث انا هشهد معاكي علي بريهان لان انا معرفش يوسف عمل ايه
خديجة بتفهم تمام ي دكتور شكرا ليك
غيث بأبتسامة العفو لو احتاجتي حاجة انا موجود
فريدة يلا ي خديجة
متابعة القراءة