فرصة ثانية بقلم ميسون عبد المجيد

موقع أيام نيوز

يعيط وحث انالدنيا كلها جيا عليه
معاذ قرب منه ب حزن غيث مش كدة شد حيلك عشان تكون جنب اخوك والدك محتاجك
غيث بعياط طب ليه ليه كل حاجه اتقلبت فجأة هو ايه اللي حصل بين يوسف وخديجة فجأة والفرح والمعازيم
معاذ ب حزن مش عارف خديجة مش راضيه تتكلم انا هعمل تليفون واخليهم ينهو الفرح كله
معاذ رجع البيت
واول ما فتح خديجة جريت عليه
خديجة بغل وكره 
قلي حصله اټشل ولا ماټ ولا حصله ايه
معاذ بحدة خديجة ما تهدي شوية حصل 
ايه لكل دا فهميني
خديجة بغل وڠضب بسألك حصله ايه
معاذ نفخ بقلة حيلة حصله ڼزيف وكدمات شديدة ودخل في غيبوبة واكمل بحدة ممكن افهم ايه اللي حصل
خديجة مردتش عليه ودخلت اوضتها وقفلت عليها 
محدش يستغرب حالة خديجة وانها فجأة بقيت تكره يوسف كدة وبتمناله المۏت هو الواحد لما اللي بيحبه يجرحه چرح كبير بيبقي عايز ېخنقه بأيده لكن مع الوقت ناره بتبدي تطفي واحدة واحدة 
بعد مرور شهر
يبقي الحال كما هو عليه يوسف لسة في غيبوبة مفقش وحسين بباه تعب جدا وغيث من التعب وال حزن شكله اتغير جدا خس جدا وشعره ودقنه طولو وتحت عنيه اسود من الارها ق وحالته صعبه جدا وهو حاسس بالوحدة ومفيش حد معاه
ومعاذ كل شوية يطمن عليه
وفريدة زي ما هي مش بتكلم غيث خالص بس متنكرش انو واحشها ونفسها تشوفه من شهر
اما خديجة زي ما هي قاعدة في اوضتها من يوم اللي حصل ومش بتخرج والكل هيتجنن عشان يعرف اللي حصل بينها وبين يوسف وهي مش راضيه تتكلم بس هي بدأت تهدي وتتحكم في عصبيتها وقررت انها هتروح تزور يوسف 
خديجة وفريدة دخلين وفريدة ماسكه بوكيه ورد
فريدة بردو مش هتحكيلي ايه اللي حصل
خديجة بجمود فريدة متفتحيش الموضوع دا تاني
فريدة بصتلها ب حزن وسكتت
وصلو للدور اللي فيه يوسف 
لقيو غيث قاعد لوحده ومربع ايده وشكله صعب جدا
خديجة بجمود احم ازيك ي غيث 
غيث رفع راسه بدهشه وسخرية يا اااه انتي لسة فكرانا ي خديجة ي شيخة دنتي لو تفتكري اللي بين الحيا والمۏت دا كان هيبقي جوزك
خديجة بغل وڠضب كان كان وعمره ما هيكون ويا يريت تبطل طريقتك دي معاية مدام متعرفش اللي البيه اخوك عمله تمام ويا ريت تحافظ علي مكانتك عندي
غيث بصلها بقلة حيلة وقعد مكانه
خديجة شافت الدكتورة خارج من عنده
خديجة احم لو سمحت عايزة ادخل للمريض اطمن عليه
الدكتور غلط عليه وممنوع أن حد
يدخله العناية المركزة تقدري تبصيله من الازاز
الدكتور مشي وخديجة نفخت بضيق وبصت من الازاز كان يوسف نايم علي السرير ورجله متجبسه وايده كمان وجسمه كله كدمات وعليه قطن ومتوصل بيه اجهز كتير
خديجة سندة علي الازاز ودمعه نزلت منها مسحتها 
خديجة ب حزن ليه ي يوسف ليه تعمل كدة كان زمنا متجوزين وفي شهر العسل ليه تعمل كدة ليه
خديجة مسحت دموعها بجمود مش هضعف مش هضعف ي يوسف ولو مۏت قدامي وهسيبك تتعزب وهوريك النجوم في عز الضهر
فريدة لغيث الف سلامه عليه شد حيلك وادتله الورد
غيث بصلها وعنيه اتملت دموع فريدة انا انا محتاجك جنبي
فريدة بصتله وهي كمان عنيها 
اتملت دموع وبعدة عنه
فريدة بارتباك يلا ي خديجة عشان نمشي
خديجة بصت بصة اخيرة ليوسف ومشيت
خديجة نايمه في اوضتها وبتفتكر ذكرايتها مع يوسف وعمالة ټعيط
فجأة حست بنغزة في قلبها وقلبها عمال يدق بسرعه ومش عارفه السبب
غيث قاعد علي نفس حالته ومفيش جديد وحسين كمان قاعد معاه وعمال يقرأ قران ليوسف 
فجأة لقي الدكتور 
داخل بسرعة ليوسف ووراه الممرضة 
غيث پخوف في ايه ي دكتور يوسف كويس صح
الدكتور اهدي ي غيث بيه عشان نطمن يوسف بيه بدأ يفوق
غيث فرح جدا وكمان حسين
خرج الدكتور 
حسين وغيث جريو عليه
حسين پخوف طمني ي ابني يوسف كويس مش كدة 
الدكتور بأبتسامة الحمدلله هو فاق من الغيبوبة بس هيفضل كام ساعة تاني في العناية عشان نتاكد من صحته
غيث بفرحة شكرا ي دكتور الحمدلله ي رب الحمدلله
الدكتور ب حزن بس للاسف لانه وقع من فوق الجبل حصله كسر في رجله الشمال وهيفضل ماشي علي عكاز كذا شهر وكمانايده اليمين في كسور وركبنا فيها شرايح ومسامير
حسين ب حزن مش مهم المهم انو نفسه في الدنيا المهم انو موجود
بعد كام ساعة 
يوسف اتنقل اوضة عاديه وغيث وحسين كانو معاه ويوسف كانت حالته صعبه جدا وكله متكسر ومش قادر يتكلم
حسين باس راسه الف سلامه عليك ي ابني الف سلامه عليك ي رتني كنت انا وانت لا
يوسف بتعب وحب بعد الشړ عنك ي بابا انا كويس
غيث بمشاكسه ولا ولا متعش الدور يلا فوق كدة بقلنا شهر قعدين جنب سعادتك وانت بقالك شهر نايم في غيبوبة ولا هنا اصلا
يوسف ضحك بتعب امشي ي غيث امشي مش عايز اشوفك
غيث بغيظ وضحك كأنه روحه رجعتله ااااخ ي ناكر للجميل وانا قاعد جنبك بقالي شهر وموقف حياتي عليك اخص
يوسف ضحك بتعب ربنا يخليك ليا ي حبيبي
غيث ابتسم بحب 
وقعدو يهزرو ويضحك و شوية وكانت الشمش بدأت تطلع
غيث بصله واخد نفس واتكلم
غيث بهدوء يوسف بما انك الحمدلله فوقت وصحتك يعني عايز اعرف ايه اللي حصل بينك وبين خديجة خلي كل دا يحصل
يوسف بتعب خديجة خديجة مين
غيث پصدمة
اقبل ي ادمن
فرصة تانيه
البارت السادس عشر
17
عيث پصدمة نعم ي خويا خديجة مين انت هتستهبل يلا
يوسف بتعب غيث انت شايف شكلي وانا مش قادر اخد نفسي مين خديجة دي واحدة تعرفها 
غيث نفخ بغيظ وطلع فونه وجاب صورة ليوسف وخديجة في خطوبتهم
غيث بأبتسامة اهي خديجة خطيبتك واللي كانت هتبقي مراتك من شهر المفروض
يوسف بتعب وصدمة خطيبتي وكانت هتبقي مرااتي يا اااه انا ولا فاكر حاجة 
غيث قام پغضب يوسف بطل حركاتك لو هتعمل كدة عشان خديجة تيجي وترجعلك قلي عشان ابقي عارف
حسين بقلق براحة ي ابني عليه براحة شايف شكله
يوسف بتعب وصدق غيث انا مش بتاع الحركات دي وانت عارف كويس أنا مش فاكر اي حد في حياتي كاناسمه خديجة 
غيث بيكتم عصبيته انا لازم انده الدكتور يقلنا ايه اللي بيحصل دا
جه الدكتور ومعاه الممرضة 
الدكتور بهدوء قلي ي يوسف بيه انت اخر حاجة فكرها كانت ايه
يوسف بتعب فاكر اني دخلت كليه طب بشړي واكمل ب حزن بعدها ماما اټوفت
غيث پصدمة يعني انت نسيت اخر تسع سنين في حياتك
يوسف پصدمة ايييه
الدكتور بهدوء براحة ي جماعة احنا دلوقت هناخده وهنعمله اشاعه علي مخه كله وهنحدد
وفعلا اخدو يوسف واكتشو فعلا انالخبطة اثرت علي مخ يوسف ونسي اخر فترة في حياته
يوسف نايم علي السرير وحسين وغيث قعدين يبصوله
غيث بهمس احنا هنعمل ايه في المصېبة دي خديجة لو عرفت ممكن تجلها سكته قلبيه
حسينوالله م
يوسف قاطعه وفتح عينه بصله
يوسف بتعب وڠضب غيث متجبليش سيرة اللي اسمها خديجة دي تاني انا مش طيقها انا مش عارف ازاي كنت خاطب لا وكمان هتجوز
غيث پغضب دلوقت مش طايقها ها لكن من شهر كنت دايب في هواها جتك البلا ي شيخ مش بيجي من وراك غير المصاېب
حسين بهدوء يبني طب احنا مش هنقلها انك نسيتها وحاول تتعامل معاها يمكن تحبها من تاني
يوسف بتعب ونفيمش هيحصل ي بابا ماشي البنت شكلها محترمة ومؤدبة لكن لا مش عايز ادخل في علاقات
حسين طب خلاص اهدي ونام شوية عشان چرحك ميا لمكش
يوسف نفخ بضيق وغمض عينه لكن كل تفكيره في خديجة اللي كانت المفروض تبقي مراته وبيحاول يفتكرها مش قادر
خديجة صحيت من النوم واخدة شاور وصلت ولبست اي حاجة تيجي قدمها واتجهت للمستشفى اللي بقت تشتغل فيها مش عند يوسف لان خديجة بعد ما اتخرجت بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف بقيت دكتورة مش 
بتدرب تبع الكليه
كانت خديجة قاعدة في الجنينه مع ماجدة 
ماجدة مسكت اديها بحب مالك ي بنتي بقالك فترة مش زي عوايدك ولا بتضحك ي ولا بتهزري وغريبة كدة انتي كويسه
خديجة بأبتسامة مزيفة انا كويسة كويسة اوي ي ماما انا الفترة دي احسن فترة مرت عليا 
ماجدة ب حزن لانها عارفة انها بتكدب طب
خطيبك الحليوة دا مبقاش يجيلك ليه
خديجة بأبتسامة بردوخلاص مبقاش خطيبي بقي عدوي ي ماما عن اذنك عشان عندي شغل
وسابتها ودخلت وعنيها كانت عمالة تدمع بس مسحتها لما لقيت شخص بينادي عليها 
خديجة حضرتك بتنده عليا 
مراد بأبتسامة ايوا احب اعرفك بنفسي انا دكتور مراد اسماعيل لسة راجع من روسيا وهنضم للتيم بتاعك انتي ودكتورة سحر 
خديجة بجمود اهلا بحضرتك
وكانت هتمشي
مراد بسرعة طب هو حضرتك اسمك ايه
خديجة بحدة اسمي دكتورة خديجة حاجة تاني
مراد بصلها بأحراج وهي نفخت بضيق ومشيت
مراد اسماعيل شاب يبلغ من العمر ٢ عام طويل وعنده عضلات وعنيه لونها اخضر زي الزرع وشعره ولحسته لونهم اشقر يعني ينافس يوسف في الجمال
خديجة خلصت شغلها وخرجت من المستشفى واخدة الطريق مشي
لغاية ما اخدة بالها انها واقفة قدام المستشفي اللي يوسف موجود فيها فضلت تفكر تدخل ولا متخدلش لغاية ما
اخدة القرار انها هتحاول تدخله العناية لانه كدة كدة لسة في غيبوبة وهي متعرفش انو فاق
خديجة اخدة نفسها ودخلت المستشفي وسألت السكرتيرة في اول دور
خديجة للسكرتيرة لو سمحت
السكرتيرة تحت امرك ي فندم
خديجة ممكن اعرف رقم اوضة المړيض يوسف حسين الطاوي
السكرتيرة لحظة ي فندم
وفتحت الكشف اللي في اديها وبدات تقرا الاسماء 
السكرتيرة اه يوسف حسين الطاوي في الدور السادس اوضة رقم ١ 
خديجة بهدوء تمام شكرا ليكي
خديجة ركبت الاسانسير وطلعت للدور وفضلت تدور علي رقم الاوضة واخيرا لقيتها بس ملقتش لا غيث ولا بباه بس كان وقت العصر فا فكرت انهم ممكن يكونو بيصلو فتحت الباب ودخلت بهدوء وعرفت ان يوسف خرج من العناية ومكنتش عارفة اذا كان فاق او لا
خديجة اخدة كرسي وقربت منه وقعدة 
خديجة اتكلمت بهدوء وصوت مش عالي مبسوط ي يوسف عجبك كل اللي بيحصل دا مش كدة تخيل كان زمنا لسة رجعين من شهر العسل تعرف ي يوسف يوم فرحنا كنت هعترفلك بحاجة اول مرة كنت اقلها لك من كل قلبي اني محبتكش انا عشقتك ي يوسف مش متخيل حبيتك قد ايه حبيت وجودك جنبي حبيت هزار ك معاية وخفة دمك اللي تدخل قلب اي حد فاكر ي يوسف في بداية علاقتنا كنت بقلك اني بكرهك وانت تقولي مشاعرنا متبادلة احنا هنرجع اوحش من كدة ي يوسف حبك اللي كان في قلبي خلاص حتي لو فاضل منه ذرة همحيها ي
تم نسخ الرابط