احببت مديرى الوسيم

موقع أيام نيوز

وبدون تفكير راح ناحيتها وميار اټصدمت لانها مش مستوعبة اللي بيحصل وفضلت واقفة مكانها وهي بتشد على إيدها پغضب
مروان وهو واقف قدام مكتب مرام اسمك
مرام رفعت عينيها پصدمة أنا
مروان بهدوء أيوه إنتي
مرام بتوتر مرام مرام مصطفى يا فندم 
مروان سكت لحظة وهو بيراقب تعابير وشها لانه كان فيه حاجة فيها بتشده حاجة مش عارفها بس عاجباه فقالها 
شغالة هنا بقالك قد إيه
مرام باستغراب قربت أكمل سنة يا فندم 
مروان بهدوء وشايفة شغلك هنا إزاي
مرام بحزم راضية جدا والشركة بتوفرلنا بيئة شغل محترمة وأي مشاكل بنتعامل معاها حسب القواعد بصراحة وده من غير مجاملة والله يا فندم
مروان لمح الصدق في كلامها فابتسم بخفة وهو بيهز راسه بإعجاب بسيط وبعدها قال تمام كملي شغلك 
قال كدة ومشي بكل بساطة وكانت مرام مصډومة وهي متابعاه بعنيها ومش مصدقة انها قابلت مدير شركتها وحمدت ربنا انها عدت علي خير
اما ميار فكانت واقفة بعيد وهي بتكتم غيظها إزاي مرام اللي كانت مش مهتمة ولا بتسعى لأي حاجة قدرت تجذب انتباهه في لحظة وهي اللي مخططة محاولتها تفشل
عيونها لمعت بڼار الغيرة وهي بتراقب مرام اللي رجعت لشغلها كأن حاجة ما حصلتش و ميار قررت في اللحظة دي إنها مش هتسكت
في استراحة الغداء كانت مرام قاعدة على ترابيزة لوحدها في الكافيتريا بتاعة الشركة كالعادة وكانت بترتب أفكارها بعد اللي حصل الصبح لانها لسه مش مستوعبة انها قابلت مدير الشركة وانه معلقش علي شغلها الحمد لله وعدت علي خير
وهي قاعدة لمحت ميار داخلة عليها بخطوات هادية وواثقة ابتسامة غامضة على وشها وهي بتقرب وتقعد قدامها 
ميار بصوت ناعم إيه الصدفة الحلوة دي ما توقعتش ألاقيكي قاعدة لوحدك 
مرام ردت بهدوء مش صدفة ولا حاجة أنا بحب أقعد لوحدي هنا في وقت الغدا 
ميار بخبث آه واضح إنك بتحبي العزلة بس انتي عارفة أنا شفتك انهارده واقفة مع مستر مروان كان بيتكلم معاكي غريبة يعني مش كدة
مرام ماحستش بأي نية خبيثة في كلامها فردت ببساطة أيوه بس مكنش في حاجة مهمة كان بيسألني عن شغلي وخلاص وبصراحة ربنا سترها معايا لأنه لو كان علق علي شغلي ولا حاحة كان هيبقي فيها رفدي
ميار رفعت حاجبها كأنها بتمهد للسؤال اللي في بالها آه طبعا بس قوليلي بقى إيه رأيك فيه
مرام بصتلها باستغراب في مين مش فاهمة
ميار بضيق مصطنع مستر مروان يعني إيه رأيك فيه
مرام بهدوء وتلقائية مش شاغلني راجل زي أي راجل مش فارق معايا غير شغلي وبس 
ميار قعدت تراقبها للحظات وهي بتحاول تفهم إذا كانت بتتكلم بجد ولا بتمثل البراءة وبعدين قالت بجملة مرسومة بسم خفيف
ماهو أنا برضه قولت كده أصله هيبصلك إزاي وهو شايفك بالشكل ده لبسك رخيص وشكلك مش من مستواه ما انتي شايفة شكل البنات اللي حواليه عاملة إزاي 
مرام بضيق واحراج والله الفقر مش عيب والعيب الحقيقي إننا نتبرى من أصلنا ونحاول نبقى بشخصية مش شخصيتنا واخدة بالك انتي يا ميار
ميار اتحرجت للحظة بس حاولت تداري احراجها ده بسرعة ورا ابتسامتها 
انا مقصدتش أضايقك أنا بس كنت بتكلم عادي يعني 
مرام بنفس ثقتها ياريت يا ميار ما تفتحيش معايا موضوع مستر مروان تاني لأنه بالنسبة ليا مجرد مديري في الشغل وشغلي أهم من أي حاجة 
ميار رغم إن الكلام كان صريح وواضح إلا إن الشك بدأ

يتسلل لقلبها و كانت متأكدة إن مروان مركز مع مرام بشكل غريب بس كانت محتارة من مرام هل فعلا بعيدة عن اللعبة
تم نسخ الرابط