احببت مديرى الوسيم
المحتويات
كانت متوقعاها فسابتها وراحت مكتبها پغضب وهي بتفكر في حل للحي حصل
في مدرسة يوسف ابن مرام كان الجو مليان بفرحة وضحك الأطفال اللي قاعدين مع أمهاتهم بيحتفلوا بعيد الأم بس مرام كانت قاعدة وسطيهم بتحاول تبان مبسوطة عشان ابنها بس عقلها كان لسه مشغول بالكلام اللي قالته ميار وإحساسها بالخنقة كان جواها رغم ابتسامتها اللي بتحاول تثبتها على وشها
يوسف بحماس
ماما تعالي لازم تروحي تقعدي هناك عشان أنا هطلع أقول شعر عنك!
مرام بحب وفرحة بجد انت هتقول عني انا يابختي والله يا حبيبي بس قولي اوعي تكون مش حافظ هزعل
يوسف بحماس لأ أنا حافظه كويس! وهتقعدي تتفرجي عليا صح
مرام شدته
بعد شوية يوسف طلع على المسرح ووقف بثقة وبدأ يقول شعره بصوته الطفولي الجميل
ومرام قعدت تتابعه و دموعها محپوسة بس قلبها كان مليان حب وفخر ده ابنها واللي خرجت بيه من الدنيا
بعد الحفلة يوسف جري بسعادة ماما أنا كنت شاطر قوليلي عجبتك بجد
مرام بحنان كنت أحلى ولد في الدنيا كلها وكنت فخورة بيك اوي يلا بينا بقي احسن تيتة مستنيانا وهتزعل اوي لو اتأخرنا عليها
وفعلا اخدت مرام يوسف وروحت شقة امها فدخلت الشقة وهي شايلة يوسف اللي كان لسه فرحان باليوم وأول ما شافت أمها باست إيديها بحب
زينب بحب أهلا يا حبيبتي واﻧ نورت يا يوسف يا حبيبي
يوسف ضحك وراح تيتا أنا كنت بقول شعر لماما النهاردة في المدرسة! وكنت شاطر اوي
زينب بفرحة بجد طب يلا قول لي يا روحي
يوسف بدأ يعيد الشعر من تاني وزينب دمعت عيونها وهي بتبص لبنتها بحب لانها صعبان عليها اللي وصلتله وشوية وقعدو يتكلمو سوا
زينب بابتسامة مرام في حاجة مهمة عاوزة أكلمك فيها
مرام شكت في الموضوع وقالت بتلقائية خير يا أمي
زينب بحماس في عريس متقدملك طيب ومحترم ويعني عارفينه احمد ابن عمك وكان خطيبك ايه رأيك بقي هو كلمني وعاوز يتقدملك رسمي
مرام برفض يا أمي أنا مش بفكر في الجواز دلوقتي لو سمحتي متضغطيش عليا واحمد انا مرتحتش معاه وعشان دة سبته ومش هفكر ارجعله تاني
زينب وهي بتحاول تقنعها ليه يا بنتي ده محترم وعنده شقة وظروفه كويسة هيبقى سند ليكي وإنتي لسه صغيرة مش هتفضلي كده طول عمرك لوحدك
مرام هزت راسها بإصرار أنا مش لوحدي عندي يوسف وهو كفايتي في الدنيا
زينب بتنهيدة ما هو برضه لازم يبقى ليكي راجل تتسندي عليه فكري في مستقبلك يا حبيبتي
مرام رفعت عيونها ليها وقالت بحزم مستقبلي هو ابني وحياتي ليه هو وبس ومش ناوية أفتح موضوع الجواز ده تاني يا أمي
زينب سكتت وهي شايفة في عيون بنتها إصرار مش سهل تغييره رغم قلقها عليها بس عرفت إن مرام مش هتغير رأيها بسهولة
زينب بيأس ربنا يكتبلك الخير يا بنتي
مرام ابتسمت بحب بس من جواها كانت عارفة ان امها مش هتسكت وهتكلمها تاني علي العريس ده
في مكتب الشركة كان مروان واقف مع مرام متظاهر إنه بيكلمها في الشغل بس الحقيقة إنه كان بيتلكك عشان يطول
الكلام ويعرف عنها اي حاجة فعينه كانت ثابتة عليها بنظرات فيها خلط بين الفضول والاهتمام وكأنه بيحاول يفهمها أكتر وهي کمان كانت متوترة بس مرتاحة ان ميار لسة مجتش عشان كانت مش هتسلم من لسانها
مروان بصوت هادي إنتي سعيدة بشغلك هنا في الشركة يا مرام
مرام رفعت عينها ليه وردت باختصار انا الحمد لله مستقرة في شغلي وده يالنسبالي كفاية
مروان بابتسامة جانبية واضح إنك حد مسؤول
متابعة القراءة