احببت مديرى الوسيم
المحتويات
كانت هتكسره
وكانت متابعاها ريهام زميبتها الجديدة بدل ميار فسألتها باستغراب
مالك يا مرام شكلك متضايقة
مرام بسرعة وهي تحاول تخبي انفعالها
لا مفيش شغلي كتير بس
كانت بتقول كدة بس عيونها تبعد عن مروان والينت لحد ما فجاة شافت البنت بتضحك بصوت عالي فمقدرتش تستحمل وقامت خرجت من المكتب بسرعة
ومروان وقتها اخد باله فراح وراها بسرعة وهو يبتسم بخبث بعد ما لاحظ رد فعلها لانه كان متعمد يسيب البنت تقرب منه فوقف قدامها وهو بيتكلم
مالك يا مرام شكلك مش طبيعي
مرام من غير ما تبصله
أنا كويسة لو سمحت سيبني في حالي
مروان بخبث
لا مش هسيبك قوليلي انتي ليه متعصبة كده
مرام پغضب وهي بتبصله اخيرا
متعصبة وأنا مالي انت حر تعمل اللي انت عاوزه دي حياتك وانت حر فيها
ضحك مروان بتلقائية وقرب منها خطوة فرجعت هي خطوة لورا بتوتر
آه بس واضح اني مش حر قوي لأن في حد مش عاجبه اللي حصل
مرام بحدة
مروان أنا ماليش دعوة بيك وبحياتك بليز كفاية كلام في الموضوع ده
مروان وهو بيراقب ملامحها
بصراحة أنا سعيد جدا بالحوار ده
مرام بتوتر وهي بتبص بعيد
سعيد على إيه بقي
مروان بابتسامة
عشان اتأكدت إنك بتغيري عليا
حست مرام ان قلبها وقع من مكانه وحاولت تخبي كسوفها وتسيبه وتمشي بس مروان لحقها لما مسك ايديها
متمشيش يا مرام و اسمعيني
بصتله هي بخجل وكانت مترددة بس هو كان هادي جدا عكس كل المشاعر التي كانت حاسة بيها وقالها بصوت واطي
الشغل حاجة وحياتي الشخصية حاجة تانية ولو كنت فعلا مش فارق معاكي مكنتيش هتعملي كده
مرام سحبت ايدها بسرعة وردت بارتباك
يا مروان أنا مش هنكر اني مشدودالك بس حقيقي علاقتنا فيها فروق كتير صدقني
مروان بثقة
ولا فيها اي فروقانا بحبك وانتي ممكن تكوني بتبادليني نفس الشعور يبقي ليه نبعد بس صدقيني يا مرام انا مش هتخلي عنك ابدا واسيب ايدك بس انتي اديني فرصة
بصتله مرام بحيرة وابتسمت بخجل وهي بتستلسم لمشاعرها القوية ناحيته ووقتها ابتسم مروان وهو بيتنهد براحة لانه اخيرا اقنعها
بعد اسبوعين كانت واقفة في المطبخ مرام متوترة وهي بتقلب في الأكل بسرعة وامها زينب بتبصلها بابتسامة
زينب بخبث اهدي يا بنتي انتي متوترة كدة ليهمحسساني انه جاي ياكلنا مش يتغدى معانا
مرام بخجل وقلق مش عارفة يا ماما قلقانة من يوسف خاېفة يحس اني مش هبقي ليه ويرفض الموضوع وميتقبلش مروان وخاېفة برضه من مروان نفسه انه ميتقبلش اني معايا طفل
زينب بابتسامة متكبريش الموضوع يوسف ولد ذكي وهيعرف يحس بحنية مروان كويس ومروان باين عليه راجل محترم وعارف هو عاوز إيه مكنش دخل البيت من بابه
مرام بقلق طب تفتكري بعد اللي حكتهولك عن ميار انا كدة وحشة وفعلا خطفت مروان منها
زينب بثقة خطفتيه منها انتي بتقولي ايه محسساني انه جوزها وانتي اخدتيه انتي لا كنت بتوقعيه زي ما هي كانت بتعمل ولا كنتي بترسمي خطط ده واحد عجبه اخلاقك وادبك وهو اللي جالك لوحده واللي زي ميار دي يا بنتي الله يسهلها واوعاكي تعرفيها تاني
اتنهدت مرام براحة وبعد دقائق صوت جرس الباب رن ومرام قلبها دقاته ذادت و زينب راحت تفتح ومرام وراها
دخل مروان بهيئته اللي ټخطف و عنيه بتلمع وهو بيشوف مرام اللي اتفاجئت بنظراته ليها
مروان بابتسامة دافية مساء الخير يا طنط زينب مش كدة
زينب بحب مساء الفل يا ابني قولي يا ماما بلاش طنط دي ويلا اتفضل نورتنا
مروان بيقرب من مرام اللي بتتهرب من عيونه وبيضحك بخفة وهو بيهمس ليها بصوت واطي
مروان بهمس كل ده
متابعة القراءة