منعطف خطړ ٥٧ بقلمي ملك إبراهيم
المحتويات
عربية مهاب ووقفوا يتكلموا كام دقيقة بصوت واطي مع بعض ملامح خالد فيها توتر واضح. بعد شوية مهاب ركب عربيته ومشي وخالد رجع عند ياسمين.
ياسمين كانت واقفة فضولها بېقتلها وعينيها مليانة قلق. أول ما قرب خالد بصت له وسألته بنبرة حازمة
خالد هو في إيه
خالد كان بيبص على تليفونه ووشه متوتر وقال وهو بيحاول يخفي قلقه
مفيش يا حبيبتي اطلعي يلا ارتاحي فوق أنا لسه قاعد شوية.
ياسمين ضيقت عينيها وهي بتحاول تقرأ وشه
في إيه يا خالد مين اللي كلمك ومن بعدها بقيت قلقان كده
خالد رفع عينه من على التليفون وبص لها وهو بيتنهد صوته حاول يكون هادي
أنا مش قلقان ولا حاجة واللي كلمني ده واحد صاحبنا عنده مشكلة وطلب مساعدتي فبعتله مهاب.
ياسمين هزت راسها ببطء وملامحها بتقول إنها مش مقتنعة
ماشي يا خالد هصدقك رغم إني مش مقتنعة.
اتحركت من قدامه ودخلت جوه الفيلا وخالد فضل واقف مكانه يتابعها بنظره لحد ما اختفت.
أول ما اختفت من قدامه عينه رجعت تاني للتليفون وبإيده ضغط على رقم وحط الموبايل على ودنه كان بيتصل بعمها راشد.
رواية منعطف خطړ بقلمي ملك إبراهيم.
بعد نص ساعة قدام بيت الشرقاوي
الشارع كان مليان عربيات شرطة صفوف ورا بعض أنوارهم الزرقا والحمرا مولعة الدنيا. الحركة كانت سريعة ومكثفة قوات الشرطة داخلين وخارجين من البيت أصوات اللاسلكي وخطوات العساكر على الأرض عاملة دوشة تقطع هدوء الليل.
مهاب وصل بعربيته ركن على جنب ونزل بسرعة خطواته سريعة وعينه بتمسح المكان. دخل الفيلا بخطوات حاسمة وعينه وقعت على جلال الشرقاوي وهو خارج إيديه متكلبشة ووشه شاحب.
العساكر شغالين يفتشوا البيت كله الأوض بتتفتح واحدة ورا التانية وصوت الأوامر بيعلى وسط الجو المكهرب.
راشد كان واقف ثابت مكانه بيبص على أبوه بنظرة كلها حسرة وۏجع كأن الدنيا تقفلت في وشه. قدامه مراته واقفة محتضنة بنتها پخوف. و أحمد أخو ياسمين كان واقف قريب منهم ملامحه مړعوبه ومش فاهم إيه اللي بيحصل حواليه.
مهاب اتقدم ناحية مجموعة من الظباط اللي كانوا واقفين بيتكلموا اتبادل معاهم الكلام بسرعة وبعدين عينه راحت على أحمد وبعدها اتحرك من مكانه ووقف قدام راشد وقال بجدية
لازم تسيبوا البيت ده بسرعة.
راشد هز راسه وقال بصوت فيه تعب وإصرار
أنا كلمت أوتيل هنروح نقعد فيه للصبح وهحجز لمراتي وبنتي على أول طيارة. بس أنا مش هينفع أسافر وأسيب أبويا وابني هنا!
مهاب بص لراشد وصوته كان جاد وحاسم
يحيى اعترف على جده والاتنين هيدخلوا حبس مشدد ومتأمن عشان نحميهم. وجود حضرتك هنا هيكون خطړ عليك الأفضل تسافر مع مراتك وبنتك.
بعدها لف وشه ناحية أحمد وقال بنبرة واضحة
وأحمد هيجي معايا.
أحمد اللي كان واقف متجمد مكانه بص لمهاب وبعدين لعمه وعيونه مليانة أسئلة مش فاهم لها جواب. راشد تنهد وقرب من أحمد وقال بنبرة فيها حنية وإصرار
روح مع حضرة الظابط يا أحمد هو هيوصلك عند أختك ياسمين.
أحمد بص له مرة تانية وصوته كان فيه قلق
هما خدوا جدي فين
راشد اتسمر مكانه معرفش يرد يقوله إيه وكأنه مش قادر ينطق بالكلام. مهاب تدخل بسرعة وبص لأحمد بنظرة هادية يحاول يطمنه
يلا يا أحمد عشان نمشي هنروح عند ياسمين أختك.
لكن أحمد رفع عينه له والخۏف باين على ملامحه
هو حسن أبو علي فين
قبل ما مهاب يرد سمعوا صوت مألوف جاي من ورا مهاب
أنا هنا يا أحمد باشا.
أحمد أول ما شاف خالد عينيه نورت فجأة وجري
متابعة القراءة