منعطف خطړ ٥٧ بقلمي ملك إبراهيم

موقع أيام نيوز

قال بتوتر
بس مش عيب أخبط عليها في وقت متأخر زي ده
خالد رفع حواجبه بدهشة وقال
عيب ليه مش هي مراتك دلوقتي
مهاب رد بتردد
أيوه بس مش لدرجة إني أخبط عليها دلوقتي! حاسس إنها ممكن تفهمني غلط.
خالد مد إيده له
هات مفتاح شقتك.
مهاب أداله المفتاح وهو مش فاهم لكن خالد أخده على طول ومسك إيد أحمد وقال وهو بيتحرك ناحية شقة مهاب
إحنا هندخل شقتك وإنت بقى اتصرف شوف هتخبط عليها وتقولها إيه.
دخل خالد وأحمد شقة مهاب ومهاب وقف قدام شقة منة ياخد نفس عميق كأنه بيشجع نفسه قبل المعركة. مد إيده وضغط على الجرس وبعد ثواني سمع صوتها من جوه فيه قلق واضح
مين
حاول يطلع صوته هادي وطبيعي
أنا مهاب.
الباب اتفتح على طول من غير تردد ومنة واقفة قدامه عينيها فيها قلق وهي بتقول
مهاب!!! في حاجة
هو أول ما شافها اتجمد في مكانه عينيه اتحركت عليها من فوق لتحت من غير ما يحس كانت بشعرها من غير الحجاب لأول مرة يشوفها كده ولابسة بيجامة ستان لونها فاتح ملامحها مرهقة بس زي القمر.
لحظة صمت غريبة سيطرت على الموقف قبل ما تنطق هي بقلق
في إيه
حرك راسه وهو بيقول بصوت مسموع شوية
انتي كنتي نايمة
ردت بسرعة صوتها فيه توتر ودهشة
كنت لسه هنام أدم كان صاحي ولسه نايم من شوية.
مهاب حس دماغه اتلخبطت من رقتها وجمالها وكأنه نسي هو جاي يقول إيه واقف قدامها ساكت ومنة بدأت تتوتر أكتر من وقفته قدام الباب كده وسألته
كنت عايز تقول حاجة
رد وهو بيبصلها بعينين مش قادر يشيلها عنها صوته طالع بهدوء كأنه بيبوح بسر
كنت عايز أقولك إنك زي القمر.
الكلمة وقعت على منة فجأة قلبها دق أسرع وخدودها احمرت من الخجل وبصت للأرض وهي بتحاول تخفي ابتسامتها.
وقبل ما الموقف يطول سمع صوت خالد بينادي عليه من جوه شقته فافتكر فجأة هو جاي ليه. مسح على وشه كأنه بيرجع لنفسه وقال
هو أنا ممكن أطلب منك طلب
بصت له بتوتر عينيها فيها فضول وقلق
اتفضل.
قال بصوت هادي جدا فيه رجاء
في طفل معايا هنا ممكن أجيبه عندك للصبح
اتسعت عينيها بدهشة
طفل مين هو انت عندك أطفال
رد بسرعة وهو بيهز راسه
لأ ده أحمد أخو ياسمين خالد جايبه يبات عندي النهارده علشان مش هينفع يروح البيت عند ياسمين دلوقتي وأنا بصراحة مش بعرف أتعامل مع أطفال ففكرت أجيبه عندك.
ابتسمت منة ابتسامة بسيطة وقالت
أخو ياسمين هاته طبعا.
مهاب هز راسه وهو لسه بيبصلها النظرة معلقة فيها كأنه مش عايز يسيبها وقال بهدوء
ثواني هجيبه من شقتي.
اتحرك ناحية شقته لكن حتى وهو ماشي كان بيبص عليها وبعد ما دخل وأخد أحمد رجع عندها وقال وهو بيسلمها الولد
هيبات معاكي للصبح بس.
منة هزت راسها بابتسامة وهي بتسلم على أحمد
إزيك يا أحمد أنا منة.
أحمد ابتسم لها بخجل وسلم عليها.
دخلت منة مع أحمد جوه وهي بتقول لمهاب
تصبح على خير.
مهاب رد بحنية صوته دافي وهو بيبصلها وبعد ما اتأكد إنها قفلت الباب رجع شقته.
أول ما دخل حس كأنه شايل في عيونه صورة منة ملامحها الرقيقة ابتسامتها الهادية والخجل اللي كان في عينيها. كان سرحان فيها لدرجة إنه مش واخد باله من اللي حواليه.
قعد جنب خالد وابتسامة بلاهة باينة على وشه كأنه في عالم تاني غير اللي قاعد فيه دلوقتي.
خالد بص لمهاب بدهشة رفع حاجبه وقال
في إيه
مهاب رد بصوت هادي
تم نسخ الرابط