منعطف خطړ ٥٧ بقلمي ملك إبراهيم

موقع أيام نيوز

عليه بكل قوته وخالد فتح دراعاته بسرعة واحتضنه بقوة كأنه بيحاول يمسح عنه كل الخۏف اللي مر بيه.
مهاب وقف لحظة وبص لخالد بدهشة وخطى ناحيته بقلق
إنت جيت إزاي هنا ناسي إن حياتك في خطړ إنت كمان
خالد عدل وقفته وصوته نزل لطبقة هادية ومنخفضة وهو بيكلم مهاب
أول لما ياسمين طلعت أوضتها خرجت على طول. كنت عارف إن أحمد هيكون خاېف وسط اللي بيحصل ده كان لازم أجي عشان أطمنه.
وهو ماسك إيد أحمد رفع عينه وبص لراشد وقرب منه بخطوات واثقة والجو حواليهم لسه مليان أنوار الشرطة وأصواتها.
راشد بص لخالد بقلق وهو صوته مخڼوق
يحيى ابني كويس
خالد حاول يطمنه وبصله بثبات
متقلقش عليه هو كويس واعترافه جه في الوقت المناسب. حياته وحياة جده كانت في خطړ ووجودهم في السچن دلوقتي أأمن ليهم من بره.
راشد نزل عينه للأرض وقال بحزن واضح في نبرته
وهيتحكم عليهم 
خالد أخد نفس عميق وقال
دي إجراءات محكمة المهم دلوقتي إنكم تبعدوا عن هنا وجودكم هنا مبقاش أمان.
راشد هز راسه بتفهم وبص لمراته وبنته بنظرة جدية
جهزوا شنطكم بسرعة.
خالد بص ل أحمد ابتسم وقال له بلطف
يلا بينا إحنا يا بطل
أحمد رد بهزة راس حماسية وابتسامة واسعة. خالد مد إيده مسكه وخرجوا سوا من بيت الشرقاوي.
مهاب كان ماشي وراهم وهو متوتر أول ما وقفوا قدام البيت بره اڼفجر فيه
إنت كده بتعرض حياتك للخطړ يا خالد! المفروض متخرجش من بيتك وانت عارف كده كويس.
خالد رد بهدوء لكن فيه قوة
أنا مش هتحبس في البيت يا مهاب هما اللي لازم يخافوا مننا مش العكس.
مهاب لف وشه حواليه كأنه بيتأكد إن مفيش حد سامعهم وبص لخالد
وهنعمل إيه دلوقتي
خالد قال وهو عينه راكزة عليه
هتاخد أحمد عندك في شقتك للصبح كلها كام ساعة ووحيد الاسيوطي هيتقبض عليه هو كمان. 
والبيت هيتقلب عندنا
امي وخالتي مش هيسكتوا واحمد مينفعش يتعرض لكل التوتر ده.
مهاب فتح عينه پصدمة
أخده عندي فين! أنا مش بعرف أتعامل مع أطفال!
خالد اتنرفز
هو طفل بيرضع يا بني! ده كبير ومش هيحتاج منك حاجة!
مهاب هز راسه بعناد
لا برضه ده مسئولية وأنا مقدرش عليها.
فكر لحظة وقال
طب ممكن نوديه ل منة أهو يبقى مع آدم ابن أختها ويتسلوا مع بعض.
خالد قال بنبرة زهقانة
كلمها اسألها لو ينفع زهقتني!
مهاب رفع حواجبه
أكلمها إزاي وأنا مش معايا رقمها
خالد انفعل
مش معاك رقم مراتك إزاي يا بني آدم!
مهاب رفع إيده كأنه بيدافع عن نفسه
ما أنا اتجوزتها بسرعة ملحقتش آخد رقمها عموما خلينا نروح لها ونقولها وأكيد مش هترفض.
رواية منعطف خطړ بقلمي ملك إبراهيم. 
في بيت الدريني.
بعد ساعة. 
ياسمين فتحت باب أوضة خالد بهدوء وهي متوقعة تلاقيه جوه لكن الأوضة كانت فاضية. قلبها دق بسرعة وهي بتبص حوالين المكان يمكن يكون في الحمام أو البلكونة لكن مفيش أي أثر له.
اتسندت على الحيطة وهي بتفكر يمكن لسه قاعد في الجنينه.
خطواتها كانت بطيئة وهي رايحة ناحية البلكونة فتحت الباب وخرجت تبص لتحت لكن حتى الجنينه كانت فاضية مفيش أي علامة تدل إنه موجود.
القلق بدأ يزيد في عينيها مسكت طرف طرحتها بتوتر وخطت بسرعة ناحية السلم وهي بتحط الطرحة علي شعرها نازلة تدور عليه في الدور اللي تحت وقلبها بيقولها ان في خطړ. 
في العمارة عند مهاب.
كان واقف مع خالد وأحمد واقف بينهم عينه رايحة مرة على خالد ومرة على مهاب كأنه بيحاول يفهم إيه اللي بيحصل.
مهاب
تم نسخ الرابط