منعطف خطړ ٥٧ بقلمي ملك إبراهيم

موقع أيام نيوز

فيه نغمة دافية كأنها موسيقى رومانسية ماشية في الخلفية
الجواز شكله حلو أوي.
خالد ما قدرش يمسك ضحكته
جواز إيه! ده انت لسه ماضي على عقد الجواز بالټهديد من خالها!
مهاب سرح بنظره بعيد عينيه بتلمع وفيها لمعة خيال
ده أحلى عقد أنا مضيت عليه في حياتي.
خالد هز راسه بابتسامة جانبية وقال
آه ده انت وصلت فوق خالص.
وفجأة رن جرس الباب.
خالد قام وهو بيقول
ده معتصم كلمني دلوقتي وقلتله إني هنا.
فتح الباب وكان فعلا معتصم واقف دخل وسلم على خالد وبمجرد ما عينه وقعت على مهاب شافه قاعد مبتسم ببلاهة عينيه بتلمع كأنها بترسم قلوب في الهوا.
معتصم بص لخالد باستغراب
ماله ده
خالد رجع يقعد وقال بنبرة فكاهة
بيقولك الجواز شكله حلو.
معتصم رفع حاجبه بدهشة وهو بيقعد
جواز إيه هو فاضي يفكر في الجواز دلوقتي!
خالد ضحك
هو ملحقش يفكر أصلا الباشا اتجوز النهارده وكتب كتابه على جارته.
معتصم اتسعت عينيه پصدمة
منة!!!
خالد بصله بدهشة ممزوجة بسخرية
إيه ده كلكم عارفين حكاية منة إلا أنا!
معتصم هز راسه باستغراب
هو كان حكالي عنها بس ما توقعتش الموضوع يوصل لجواز بالسرعة دي!
بص لمهاب وقاله مباشرة
انت يا بني بص هنا واحكيلي اتجوزت إزاي فجأة كده
لكن مهاب ما ردش لسه غارق في ابتسامته وسارح في عالمه الخاص مع منة.
خالد ضحك وقال لمعتصم
مش بمزاجه بيقولك خالها كتفه بحبل وخالها التاني حط اللاح في دماغه وأخدوه على المأذون وخلوه يمضي على العقد تحت الټهديد.
معتصم اڼفجر من الضحك وهو متخيل المشهد بينما مهاب ولا كأنه سامعهم عايش جوه حلمه وكل اللي في دماغه صورة منة وابتسامتها.
رواية منعطف خطړ بقلمي ملك إبراهيم. 
مع أول خيوط الفجر اللي بدأت تنور السما بلون رمادي فاتح كانت شقة مهاب هادية إلا من صوت أنفاسه وهو نايم على الكنبة ملامحه مرتاحة ولسه أثر الابتسامة باين على وشه كأنه في حلم جميل مش عايز يصحى منه.
على السفرة قدام بواقي فنجانين قهوة خالد ومعتصم قاعدين قدام بعض ملامحهم مرهقة من طول السهرة وعينيهم فيها مزيج من القلق والتفكير. بيكملوا كلامهم عن القضية وخطواتهم الجاية لتأمين أهل خالد ومراته خصوصا بعد ما معتصم اطمن إن مراته دلوقتي في أمان جوه بيت اهله.
معتصم قال وهو ماسك رأسه بإيده صوته فيه تعب واضح
بس هما ليه قبضوا على الشرقاوي فجأة هو يحيى فعلا اعترف عليه
خالد هز راسه بثقة لكن في عينيه لمعة حزن
لا يحيى لسه ما اعترفش لسه عنده أمل إن جده يطلعه بمساعدة سيادة اللواء طبعا.
كلمة سيادة اللواء خرجت من خالد وفيها نبرة ضيق مكتومة وكأنها بتلسعه.
معتصم سأل بهدوء لكن السؤال كان تقيل على قلب خالد
وهيقبضوا على اللوا وحيد النهاردة برضه
خالد بص في ساعته ملامحه جدية وعينه فيها تركيز
زمانهم وصلوا بيته دلوقتي. هما قبضوا على جلال الشرقاوي قبله بكام ساعة عشان لما يقبضوا عليه الماڤيا يفهموا إن جلال الشرقاوي اعترف على وحيد الأسيوطي بعد ما يحيى اعترف على جده. ساعتها توصلهم فكرة إن الخيط بدأ يكر معانا والخطوة الجاية هتكون القبض على اللي فوق وحيد الأسيوطي. كده التوتر هيزيد بينهم والكل هيخاف على نفسه والتواصل بينهم هيبقى أكتر عشان يطلبوا الحماية. وبعد ما أمن الدولة والمخابرات فكوا شفرات التواصل بتاعهم هيقدروا يحددوا أماكنهم وهجومنا عليهم هيسبق هجومهم علينا.
معتصم هز راسه بتفهم صوته واطي لكن فيه يقين
عرفت ان في اجتماع في المديرية الساعة 10 الصبح.. واضح ان
تم نسخ الرابط